الأمم المتحدة: غزة تشهد أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم الرؤساء المشاركون للتحالف العالمي: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين وتداهم منازل جنوب جنين آلاف يحتجون ضد نتنياهو في نيويورك بسبب إبادة غزة سوندرز: الأونروا تواجه عجزا ماليا بـ100 مليون دولار وندعو لدعمها الجيش الإسرائيلي يوقف استخدام الطائرات المسيّرة الهجومية لمدة 48 ساعة بعد مقتل جنديين في غزة لم تكن ارتجالا.. نتنياهو أعد شتيمة الوفود المنسحبة قبل كلمته بالأمم المتحدة فتوح: كلمة الرئيس حملت من مواقف سياسية وقانونية واضحة دفاعا عن حقوق شعبنا جيش الاحتلال يعلن مقتل جنديين في قطاع غزة شهيد وإصابات إثر غارة للاحتلال على مركبة في خان يونس الجدار والاستيطان: 942 حاجزا وبوابة عسكرية للاحتلال في الضفة وسط توسع منظومة الإغلاق مستوطنون يعتدون على شبان من بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تعتقل أبا ونجله من طولكرم منتخبنا للبيسبول يحقق فوزه الأول في جولة تحديد المراكز بآسياد ناغويا المعابر والحدود: تمديد ساعات عمل معبر الكرامة اعتبارا من 4 تشرين الأول المقبل رام الله: مستوطنون يهاجمون منزل مواطن شرق أم صفا خوري ردا على نتنياهو: من يستهدف الكنائس والوجود المسيحي لا يمكنه ادعاء حمايته مجموعة الهدى تقرر استئناف تزويد المركبات الحكومية بالمحروقات الاحتلال يحتجز فتاة من قرية صافا شمال الخليل الاحتلال يقتلع عشرات الأشجار ويخطر بتجريف 29 دونما في بيت عور الفوقا برام الله

تأثير الهباء الجوي للتبغ المُسخّن على صحة الفم الأقل مقابل دخان السجائر التقليدية

التعرض لدخان السجائر التقليدية يلحق أضراراً أكبر بالأنسجة الداعمة للأسنان وفقاً لأبحاث جديدة

في دراسة أجريت حول تأثير كل من السجائر التقليدية والمنتجات البديلة على الأنسجة الداعمة للأسنان، ثبُت أن التدخين التقليدي يزيد من خطر الإصابة بالتهاب اللثة بنسبة 85%، كما أنه يعزز فقدان الأسنان لدى المرضى الذين يعانون من هذا المرض.

وبينت الدراسة أن هذا الخطر يعزى إلى أن التعرض لدخان السجائر يقلل من حيوية وتكاثر وهجرة خلايا الفم، فضلاً عن تقليل إنتاج المواد الالتهابية التي تعد استجابة طبيعية من الجسم للإصابات أو العدوى، وإيقاف دورة الخلية، وبالتالي البدء بتسريع عملية فقدان الأسنان. في المقابل، يُظهر التعرض لهباء التبغ المُسخّن تأثيراً أقل ضرراً مقارنة بالتعرض لدخان التبغ المحترق. ولكن، هل يعد فعلاً بديلاً أقل ضرراً للمدخنين؟

للتحقيق في تأثير كل من هذين النوعين على صحة الفم، أجريت الدراسة على يد فريق من الباحثين من كرواتيا من مركز مستشفى جامعة رييكا السريري، وكلية طب الأسنان بجامعة رييكا، وكلية الطب والصحة الفموية بجامعة أوسييك.

وجاءت النتائج التي نُشرت في مجلة "Dentistry Journal" لتثبت أن التعرض لدخان السجائر التقليدية يلحق أضراراً أكبر بالأنسجة الداعمة للأسنان مقارنة بهباء التبغ المُسخّن، حيث أن تسخين التبغ بدلاً عن حرقه يؤدي إلى إطلاق مكونات ضارة أقل.

ولأغراض هذه الدراسة الاستقصائية، شمل الباحثون 66 مشاركاً، جميعهم من مرضى عيادة رييكا لطب الأسنان في كرواتيا، تتراوح أعمارهم بين 26 و56 عاماً (بمتوسط عمر 38 سنة)، 64% منهم كانوا من النساء. ولتنفيذ الدراسة، قسّم الباحثون المشاركين إلى ثلاث مجموعات وفقاً للعمر والجنس: مجموعة مشاركين غير المدخنين، ومجموعة مشاركين من مدخني السجائر التقليدية، ومجموعة مشاركين من مستخدمي التبغ المُسخّن.

وأشار الباحثون في الدراسة إلى أنه لم تكن هناك فروقات كبيرة في بروتوكولات النظافة الفموية أو تكرار تنظيف الأسنان بالفرشاة بين المجموعات الثلاث، فقد استخدم جميع المشاركين فرشاة الأسنان للعناية بنظافة الفم، بينما استخدم 23 مشاركاً (35%) الخيط السني، و20 مشاركاً (30%) فرشاة ما بين الأسنان، و17 متطوعاً استخدموا غسول الفم. وقد كان معظم المشاركين ينظفون أسنانهم مرتين يومياً (73%) أو ثلاث مرات أو أكثر (18%).

وكان كل من العمق الجيبي اللثوي الذي يعبر عن المسافة بين حافة اللثة وقاع الجيب اللثوي المحيط بالأسنان PD، والذي يعكس مدى تضرر الأنسجة الداعمة بسبب التهابات أو أمراض اللثة، وفقدان الارتباط السريري CAL، الذي يعكس مدى الفقدان الفعلي للأنسجة التي تربط الأسنان بالعظام ومدى تضررها وتراجع صحة اللثة، هما المؤشران الرئيسان للدراسة.

وفي هذا السياق، فقد استخدام العلماء الكرواتيون مسباراً لقياس العمق الجيبي، وسجلوا نزيف اللثة في الفم بالكامل، كما سجلوا وجود اللويحات السنية، وتراجع اللثة، وحركة الأسنان، والعيوب الجذرية (تدمير الأنسجة الداعمة للأسنان المتعددة الجذور)، ومستوى الارتباط السريري.

اختلفت المجموعات الثلاث في متوسط عمق الجيب وفقدان الارتباط السريري، حيث كان لدى مدخني السجائر التقليدية القيم الأعلى، في حين كان لدى غير المدخنين القيم الأدنى. وأظهرت نتائج مستخدمي التبغ المُسخّن تحسناً في المؤشرات اللثوية مقارنة بمدخني السجائر التقليدية، مع ملاحظة أن فقدان الارتباط كان الأكثر بروزاً.

لقد كانت ممارسة التدخين هي العامل الوحيد الذي تنبأ بوجود التهاب اللثة (بمتوسط فقدان ارتباط سريري يساوي أو يزيد على 4 ملليمترات) في نماذج تراجع اللثة، وبالتالي، فإن التعرض لهباء التبغ المُسخّن الذي يحتوي على النيكوتين لدى البالغين كان له تأثير أقل ضرراً على الأنسجة الداعمة للأسنان، ويمكن قياسه من خلال مؤشرات اللثة PD وCAL مقارنة بالسجائر التقليدية، وفقاً لهذه الدراسة.

وبالرغم من هذه النتائج المقارنة التي تحفز على تبني المنتجات البديلة، فقد أقر الباحثون بأن التبغ المُسخّن ليس آمناً تماماً بما في ذلك مأمونيته بالنسبة لصحة اللثة، لذا ينصح بعدم البدء بالتدخين.