الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني الاحتلال يقتحم دير دبوان شرق رام الله الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح 25 اعتداءً ضد المزارعين وقاطفي الزيتون الاحتلال يحتجز مواطنين ويجري تحقيقات ميدانية معهم في جنين "أستراليا وكندا وفرنسا وبريطانيا" تدعو السلطة الفلسطينية إلى إعادة النظر في تأجيل الانتخابات نتنياهو: قواتنا ستبقى بالضفة ونستعد لاحتمال توجيه السلطة أسلحتها ضدنا فلسطين تشارك في أعمال الدورة الـ84 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب مركزية "فتح" تناقش المستجدات وترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إصابة ثلاثة شبان جراء دهسهم من قبل الاحتلال في اليامون غرب جنين وزيرة الخارجية تلتقي وزير الداخلية الليبية ترمب: سنتخذ قرارًا بشأن إيران قريبًا جدًا.. وربما أطلب من تركيا التدخل في اليمن غارات سعودية على منشأة الصباحة النفطية في صنعاء.. وسريع: لا قيمة عسكرية لاستهدافها نقابات النقل العام تعلّق إضراب الأربعاء لإتاحة الفرصة أمام الحكومة للاستجابة لمطالبها إصابة 6 أشخاص بجريمة إطلاق نار في البعنة بالداخل المحتل استنفار إسرائيلي غير مسبوق تحسبًا لاستئناف الحرب مع إيران إصابتان برصاص الاحتلال المطاطي في رأس كركر الطقس: معتدل في المناطق الجبلية حار نسبيا في بقية المناطق ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مجلس السفراء العرب لدى الأمم المتحدة يعقد اجتماعا في نيويورك الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية

تأثير الهباء الجوي للتبغ المُسخّن على صحة الفم الأقل مقابل دخان السجائر التقليدية

التعرض لدخان السجائر التقليدية يلحق أضراراً أكبر بالأنسجة الداعمة للأسنان وفقاً لأبحاث جديدة

في دراسة أجريت حول تأثير كل من السجائر التقليدية والمنتجات البديلة على الأنسجة الداعمة للأسنان، ثبُت أن التدخين التقليدي يزيد من خطر الإصابة بالتهاب اللثة بنسبة 85%، كما أنه يعزز فقدان الأسنان لدى المرضى الذين يعانون من هذا المرض.

وبينت الدراسة أن هذا الخطر يعزى إلى أن التعرض لدخان السجائر يقلل من حيوية وتكاثر وهجرة خلايا الفم، فضلاً عن تقليل إنتاج المواد الالتهابية التي تعد استجابة طبيعية من الجسم للإصابات أو العدوى، وإيقاف دورة الخلية، وبالتالي البدء بتسريع عملية فقدان الأسنان. في المقابل، يُظهر التعرض لهباء التبغ المُسخّن تأثيراً أقل ضرراً مقارنة بالتعرض لدخان التبغ المحترق. ولكن، هل يعد فعلاً بديلاً أقل ضرراً للمدخنين؟

للتحقيق في تأثير كل من هذين النوعين على صحة الفم، أجريت الدراسة على يد فريق من الباحثين من كرواتيا من مركز مستشفى جامعة رييكا السريري، وكلية طب الأسنان بجامعة رييكا، وكلية الطب والصحة الفموية بجامعة أوسييك.

وجاءت النتائج التي نُشرت في مجلة "Dentistry Journal" لتثبت أن التعرض لدخان السجائر التقليدية يلحق أضراراً أكبر بالأنسجة الداعمة للأسنان مقارنة بهباء التبغ المُسخّن، حيث أن تسخين التبغ بدلاً عن حرقه يؤدي إلى إطلاق مكونات ضارة أقل.

ولأغراض هذه الدراسة الاستقصائية، شمل الباحثون 66 مشاركاً، جميعهم من مرضى عيادة رييكا لطب الأسنان في كرواتيا، تتراوح أعمارهم بين 26 و56 عاماً (بمتوسط عمر 38 سنة)، 64% منهم كانوا من النساء. ولتنفيذ الدراسة، قسّم الباحثون المشاركين إلى ثلاث مجموعات وفقاً للعمر والجنس: مجموعة مشاركين غير المدخنين، ومجموعة مشاركين من مدخني السجائر التقليدية، ومجموعة مشاركين من مستخدمي التبغ المُسخّن.

وأشار الباحثون في الدراسة إلى أنه لم تكن هناك فروقات كبيرة في بروتوكولات النظافة الفموية أو تكرار تنظيف الأسنان بالفرشاة بين المجموعات الثلاث، فقد استخدم جميع المشاركين فرشاة الأسنان للعناية بنظافة الفم، بينما استخدم 23 مشاركاً (35%) الخيط السني، و20 مشاركاً (30%) فرشاة ما بين الأسنان، و17 متطوعاً استخدموا غسول الفم. وقد كان معظم المشاركين ينظفون أسنانهم مرتين يومياً (73%) أو ثلاث مرات أو أكثر (18%).

وكان كل من العمق الجيبي اللثوي الذي يعبر عن المسافة بين حافة اللثة وقاع الجيب اللثوي المحيط بالأسنان PD، والذي يعكس مدى تضرر الأنسجة الداعمة بسبب التهابات أو أمراض اللثة، وفقدان الارتباط السريري CAL، الذي يعكس مدى الفقدان الفعلي للأنسجة التي تربط الأسنان بالعظام ومدى تضررها وتراجع صحة اللثة، هما المؤشران الرئيسان للدراسة.

وفي هذا السياق، فقد استخدام العلماء الكرواتيون مسباراً لقياس العمق الجيبي، وسجلوا نزيف اللثة في الفم بالكامل، كما سجلوا وجود اللويحات السنية، وتراجع اللثة، وحركة الأسنان، والعيوب الجذرية (تدمير الأنسجة الداعمة للأسنان المتعددة الجذور)، ومستوى الارتباط السريري.

اختلفت المجموعات الثلاث في متوسط عمق الجيب وفقدان الارتباط السريري، حيث كان لدى مدخني السجائر التقليدية القيم الأعلى، في حين كان لدى غير المدخنين القيم الأدنى. وأظهرت نتائج مستخدمي التبغ المُسخّن تحسناً في المؤشرات اللثوية مقارنة بمدخني السجائر التقليدية، مع ملاحظة أن فقدان الارتباط كان الأكثر بروزاً.

لقد كانت ممارسة التدخين هي العامل الوحيد الذي تنبأ بوجود التهاب اللثة (بمتوسط فقدان ارتباط سريري يساوي أو يزيد على 4 ملليمترات) في نماذج تراجع اللثة، وبالتالي، فإن التعرض لهباء التبغ المُسخّن الذي يحتوي على النيكوتين لدى البالغين كان له تأثير أقل ضرراً على الأنسجة الداعمة للأسنان، ويمكن قياسه من خلال مؤشرات اللثة PD وCAL مقارنة بالسجائر التقليدية، وفقاً لهذه الدراسة.

وبالرغم من هذه النتائج المقارنة التي تحفز على تبني المنتجات البديلة، فقد أقر الباحثون بأن التبغ المُسخّن ليس آمناً تماماً بما في ذلك مأمونيته بالنسبة لصحة اللثة، لذا ينصح بعدم البدء بالتدخين.