إصابة طفل وشاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام مدينة نابلس كشف سرقة 40 محرك مركبة بقيمة 350 ألف شيقل في الخليل الاحتلال يشدد من إجراءاته العسكرية على حاجز عطارة شمال رام الله تحالف مؤسسات " راصد فلسطين" يطلق مرصد خطاب الكراهية لمواكبة الانتخابات المحلية 2026 الرئاسة تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى وتعتبره انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم الأردن يدين اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى البيت الأبيض: الخطوة التالية بشأن المفاوضات مع إيران بيد ترامب مستشار خامنئي: مفتاح مضيق هرمز بيد إيران ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,329 والإصابات إلى 172,192 منذ بدء العدوان الهباش يدين عدوان "بن غفير" على المسجد الأقصى ويحذر من محاولات فرض مخطط التهويد كأمر واقع بالقوة قوات الاحتلال تعتقل سيدتين من باحات المسجد الأقصى الخضور : المدارس ستعود إلى التعليم الوجاهي اعتباراً من يوم غد والاختبارات الشهرية بعد أسبوع واحد مستوطنون يعتدون على طفل جنوب نابلس الجامعة العربية تدين مصادقة الاحتلال على إقامة 34 مستعمرة جديدة في الضفة الغربية إجلاء مرضى عبر معبر رفح لتلقي العلاج في الخارج وإغلاق المعبر غدا الاحتلال يحتجز المواطنين لساعات شمال شرق رام الله سي إن إن: وفد إيران رفض مطلب فتح مضيق هرمز أطباء بلا حدود: غزة تواجه نمطاً متعمداً من الإبادة وخنق الحياة الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من القدس تصاعد النزوح في لبنان إلى أكثر من 140 ألفاً وارتفاع حصيلة الشهداء إلى 2055

تأثير الهباء الجوي للتبغ المُسخّن على صحة الفم الأقل مقابل دخان السجائر التقليدية

التعرض لدخان السجائر التقليدية يلحق أضراراً أكبر بالأنسجة الداعمة للأسنان وفقاً لأبحاث جديدة

في دراسة أجريت حول تأثير كل من السجائر التقليدية والمنتجات البديلة على الأنسجة الداعمة للأسنان، ثبُت أن التدخين التقليدي يزيد من خطر الإصابة بالتهاب اللثة بنسبة 85%، كما أنه يعزز فقدان الأسنان لدى المرضى الذين يعانون من هذا المرض.

وبينت الدراسة أن هذا الخطر يعزى إلى أن التعرض لدخان السجائر يقلل من حيوية وتكاثر وهجرة خلايا الفم، فضلاً عن تقليل إنتاج المواد الالتهابية التي تعد استجابة طبيعية من الجسم للإصابات أو العدوى، وإيقاف دورة الخلية، وبالتالي البدء بتسريع عملية فقدان الأسنان. في المقابل، يُظهر التعرض لهباء التبغ المُسخّن تأثيراً أقل ضرراً مقارنة بالتعرض لدخان التبغ المحترق. ولكن، هل يعد فعلاً بديلاً أقل ضرراً للمدخنين؟

للتحقيق في تأثير كل من هذين النوعين على صحة الفم، أجريت الدراسة على يد فريق من الباحثين من كرواتيا من مركز مستشفى جامعة رييكا السريري، وكلية طب الأسنان بجامعة رييكا، وكلية الطب والصحة الفموية بجامعة أوسييك.

وجاءت النتائج التي نُشرت في مجلة "Dentistry Journal" لتثبت أن التعرض لدخان السجائر التقليدية يلحق أضراراً أكبر بالأنسجة الداعمة للأسنان مقارنة بهباء التبغ المُسخّن، حيث أن تسخين التبغ بدلاً عن حرقه يؤدي إلى إطلاق مكونات ضارة أقل.

ولأغراض هذه الدراسة الاستقصائية، شمل الباحثون 66 مشاركاً، جميعهم من مرضى عيادة رييكا لطب الأسنان في كرواتيا، تتراوح أعمارهم بين 26 و56 عاماً (بمتوسط عمر 38 سنة)، 64% منهم كانوا من النساء. ولتنفيذ الدراسة، قسّم الباحثون المشاركين إلى ثلاث مجموعات وفقاً للعمر والجنس: مجموعة مشاركين غير المدخنين، ومجموعة مشاركين من مدخني السجائر التقليدية، ومجموعة مشاركين من مستخدمي التبغ المُسخّن.

وأشار الباحثون في الدراسة إلى أنه لم تكن هناك فروقات كبيرة في بروتوكولات النظافة الفموية أو تكرار تنظيف الأسنان بالفرشاة بين المجموعات الثلاث، فقد استخدم جميع المشاركين فرشاة الأسنان للعناية بنظافة الفم، بينما استخدم 23 مشاركاً (35%) الخيط السني، و20 مشاركاً (30%) فرشاة ما بين الأسنان، و17 متطوعاً استخدموا غسول الفم. وقد كان معظم المشاركين ينظفون أسنانهم مرتين يومياً (73%) أو ثلاث مرات أو أكثر (18%).

وكان كل من العمق الجيبي اللثوي الذي يعبر عن المسافة بين حافة اللثة وقاع الجيب اللثوي المحيط بالأسنان PD، والذي يعكس مدى تضرر الأنسجة الداعمة بسبب التهابات أو أمراض اللثة، وفقدان الارتباط السريري CAL، الذي يعكس مدى الفقدان الفعلي للأنسجة التي تربط الأسنان بالعظام ومدى تضررها وتراجع صحة اللثة، هما المؤشران الرئيسان للدراسة.

وفي هذا السياق، فقد استخدام العلماء الكرواتيون مسباراً لقياس العمق الجيبي، وسجلوا نزيف اللثة في الفم بالكامل، كما سجلوا وجود اللويحات السنية، وتراجع اللثة، وحركة الأسنان، والعيوب الجذرية (تدمير الأنسجة الداعمة للأسنان المتعددة الجذور)، ومستوى الارتباط السريري.

اختلفت المجموعات الثلاث في متوسط عمق الجيب وفقدان الارتباط السريري، حيث كان لدى مدخني السجائر التقليدية القيم الأعلى، في حين كان لدى غير المدخنين القيم الأدنى. وأظهرت نتائج مستخدمي التبغ المُسخّن تحسناً في المؤشرات اللثوية مقارنة بمدخني السجائر التقليدية، مع ملاحظة أن فقدان الارتباط كان الأكثر بروزاً.

لقد كانت ممارسة التدخين هي العامل الوحيد الذي تنبأ بوجود التهاب اللثة (بمتوسط فقدان ارتباط سريري يساوي أو يزيد على 4 ملليمترات) في نماذج تراجع اللثة، وبالتالي، فإن التعرض لهباء التبغ المُسخّن الذي يحتوي على النيكوتين لدى البالغين كان له تأثير أقل ضرراً على الأنسجة الداعمة للأسنان، ويمكن قياسه من خلال مؤشرات اللثة PD وCAL مقارنة بالسجائر التقليدية، وفقاً لهذه الدراسة.

وبالرغم من هذه النتائج المقارنة التي تحفز على تبني المنتجات البديلة، فقد أقر الباحثون بأن التبغ المُسخّن ليس آمناً تماماً بما في ذلك مأمونيته بالنسبة لصحة اللثة، لذا ينصح بعدم البدء بالتدخين.