الاحتلال يحوّل مقر مدرسة "الأونروا" السابق بمخيم شعفاط إلى مدرسة تابعة له تفجيرات للاحتلال في زوطر والمنصوري وقصف متواصل لبلدات جنوب لبنان رام الله: تشييع الشهيد الطفل سليم فقهاء إلى مثواه الأخير في بلدة سنجل الاحتلال يعرقل مغادرة محافظ رام الله والبيرة بلدة سنجل ويحتجز مفاتيح مركبتها الرئيس يقلد ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين نجمة القدس من وسام القدس البنتاغون: إصابة 757 جنديا أمريكيا ومقتل 18 في الحرب على إيران الاحتلال يدمر مقتنيات وأثاث منزل محاصر في قصرة جنوب نابلس الدولار قرب أدنى مستوياته في 3 أشهر الشيخ يرحب بالموقف المشترك للمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا الرافض لمشروع E1 الاستيطاني 4 دول أوروبية ترفض مشروع "إي 1" الإسرائيلي وتطالب بوقفه موجات الحر تتسبب بوفاة نحو 14 ألفا شخص في ألمانيا و4500 في إسبانيا اتفاقيات لتصدير 1700 طن من المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى الإمارات والأردن الاحتلال يقتحم يعبد ويحوّل منزلا إلى ثكنة عسكرية مستوطنون يهدمون عددًا من الحظائر الزراعية قرب بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة دول أوروبية تعلن رفضها مشروع "إي 1" الاستيطاني في الضفة الغربية الخارجية ترحب ببيان دول أوروبية مشترك الرافض لمخطط (E1) الاستيطاني الخليل: إصابات وإحراق معدات في اعتداءات للمستوطنين مستوطن يعتدي على شاب ببلدة شعفاط إصابتان إحداهما خطيرة برصاص المستوطنين في سعير شمال شرق الخليل الاحتلال يعتقل 6 مواطنين خلال اقتحام جنين

آلاف الفلسطينيين يستقبلون المعتقلين المفرج عنهم في بيتونيا بالضفة الغربية

احتشد آلاف الفلسطينيين في بلدة بيتونيا بالضفة الغربية المحتلة، حول حافلتين تقلان عشرات المعتقلين الفلسطينيين من سجن عوفر الإسرائيلي إلى الضفة الغربية المُحتلة، ورفعوا جميعًا علامة النصر، وسط الهتافات وإطلاق الألعاب النارية.

وكانت إسرائيل قد أعلنت أنها أفرجت عن 90 معتقلًا فلسطينيًا، في إطار أول عملية تبادل بموجب اتفاق الهدنة مع حماس، عقب إفراج الحركة الفلسطينية عن ثلاث إسرائيليات كن محتجزات في قطاع غزة منذ أكثر من 15 شهرًا.

في البلدة الصغيرة، استقبل المئات على طريق يؤدي إلى مدينة رام الله إحدى الحافلتين وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية. وصعد عدد منهم على سطحها، بينما كانت تسمع أصوات المفرقعات والألعاب النارية التي أُطلقت ابتهاجًا، والزغاريد.

وكانت الحشود قد انتظرت المفرج عنهم لساعات في بيتونيا، وأوقد عدد منهم النار في محاولة للحصول على بعض الدفء.

وتنتهي المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة في غضون 42 يومًا، ويفترض أن يتم خلالها الإفراج عن 33 محتجزًا مقابل 1900 فلسطيني، وتترافق مع وقف الأعمال القتالية في قطاع غزة.

 

 

 

وقال محمد، البالغ من العمر 20 عامًا، الذي لم يعطِ اسمه بالكامل، لـ"فرانس برس"، إنه جاء من رام الله مع أصدقائه بمجرد سماعه الأخبار. وتحدث محمد، الذي أُفرج عنه مؤخرًا من سجن عوفر، عن فرحة كبيرة لفكرة لمّ شمل الأسر.

وتابع: "أعرف الكثير من الناس في السجن، هناك أشخاص أبرياء وأطفال ونساء".

وجاء محمد عوض مع كل أفراد عائلته من بلدة بيت أمر لاستقبال ابنته أشواق، المعتقلة منذ خمسة أشهر بتهمة التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال عوض لوكالة "فرانس برس"، وهو يغطي رأسه بالكوفية الفلسطينية: "نحن فرحون كثيرًا بأنه سيُطلق سراح ابنتي، لكن الفرحة تبقى منقوصة؛ لأن هناك من سيبقى داخل السجن".

وأضاف عوض: "صحيح أنها فرحة، لكن لا يفارقنا الحزن على الثمن الباهظ الذي تم دفعه لقاء إطلاق سراح أبنائنا"، مشيرًا إلى آلاف الشهداء الذين سقطوا في غزة خلال فترة الحرب، والذين تجاوز عددهم 46 ألفًا.

ووصل إلى بلدة بيتونيا 78 معتقلًا ومعتقلة من سكان الضفة الغربية، في حين نقلت حافلة ثالثة 12 معتقلًا ومعتقلة إلى مدينة القدس.

كما سيُفرج، وفق اللائحة التي نشرتها وزارة العدل الإسرائيلية، عن أشخاص صدرت بحقهم أحكام بالسجن مدى الحياة بتهمة تنفيذ هجمات أسفرت عن مقتل إسرائيليين.