"جودة البيئة" تناقش الواقع البيئي وأولويات التدخل في اجتماع مجموعة عمل قطاع البيئة الخارجية: نتابع مع السلطات اليونانية واللبنانية حادثي القوارب في ليسفوس وساموس مستوطنون يهاجمون منزلا في عورتا جنوب نابلس إصابة شاب إثر اعتداء المستوطنين على مزارعين في إماتين قلقيلية "حماس": مجلس السلام وميلادنوف يبرران استمرار الحرب على غزة بدل وقف جرائم الاحتلال الأمين العام لجامعة الدول العربية والمبعوث الفرنسي يبحثان جهود تجسيد حل الدولتين مصطفى يؤكد أهمية الاستفادة من الكفاءات الفلسطينية في الشتات لدعم التحول الرقمي شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال غرب مدينة غزة ممداني يطالب من نيويورك بالإفراج عن محتجزين لدى الاحتلال خلال قطفهم الزيتون إيران تستعد لحرب شاملة وردّ بلا قيود على أي اعتداء أكسيوس: عشرات الطائرات الإسرائيلية أجرت طلعة جوية يوم الاثنين وصلت لحدود إيران ياسر عباس يلتقي السفير المصري الجديد لدى دولة فلسطين الأمم المتحدة تحذر من اشتداد ظاهرة النينيو وتزايد مخاطر الجوع الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة الشرطة تلبي أمنية الطفل سند المشني بزيارته في المستشفى بمدينة الخليل الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين ومستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في الخليل قوات الاحتلال تجبر مزارعين على مغادرة أراضيهم شرق قلقيلية ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب قوات الاحتلال تواصل إغلاق منطقة قبة راحيل شمال بيت لحم لليوم الثاني الأمم المتحدة: هجوم المستوطنن على موسم قطف الزيتون الفلسطيني أداة للتهجير والسلب

آلاف الفلسطينيين يستقبلون المعتقلين المفرج عنهم في بيتونيا بالضفة الغربية

احتشد آلاف الفلسطينيين في بلدة بيتونيا بالضفة الغربية المحتلة، حول حافلتين تقلان عشرات المعتقلين الفلسطينيين من سجن عوفر الإسرائيلي إلى الضفة الغربية المُحتلة، ورفعوا جميعًا علامة النصر، وسط الهتافات وإطلاق الألعاب النارية.

وكانت إسرائيل قد أعلنت أنها أفرجت عن 90 معتقلًا فلسطينيًا، في إطار أول عملية تبادل بموجب اتفاق الهدنة مع حماس، عقب إفراج الحركة الفلسطينية عن ثلاث إسرائيليات كن محتجزات في قطاع غزة منذ أكثر من 15 شهرًا.

في البلدة الصغيرة، استقبل المئات على طريق يؤدي إلى مدينة رام الله إحدى الحافلتين وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية. وصعد عدد منهم على سطحها، بينما كانت تسمع أصوات المفرقعات والألعاب النارية التي أُطلقت ابتهاجًا، والزغاريد.

وكانت الحشود قد انتظرت المفرج عنهم لساعات في بيتونيا، وأوقد عدد منهم النار في محاولة للحصول على بعض الدفء.

وتنتهي المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة في غضون 42 يومًا، ويفترض أن يتم خلالها الإفراج عن 33 محتجزًا مقابل 1900 فلسطيني، وتترافق مع وقف الأعمال القتالية في قطاع غزة.

 

 

 

وقال محمد، البالغ من العمر 20 عامًا، الذي لم يعطِ اسمه بالكامل، لـ"فرانس برس"، إنه جاء من رام الله مع أصدقائه بمجرد سماعه الأخبار. وتحدث محمد، الذي أُفرج عنه مؤخرًا من سجن عوفر، عن فرحة كبيرة لفكرة لمّ شمل الأسر.

وتابع: "أعرف الكثير من الناس في السجن، هناك أشخاص أبرياء وأطفال ونساء".

وجاء محمد عوض مع كل أفراد عائلته من بلدة بيت أمر لاستقبال ابنته أشواق، المعتقلة منذ خمسة أشهر بتهمة التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال عوض لوكالة "فرانس برس"، وهو يغطي رأسه بالكوفية الفلسطينية: "نحن فرحون كثيرًا بأنه سيُطلق سراح ابنتي، لكن الفرحة تبقى منقوصة؛ لأن هناك من سيبقى داخل السجن".

وأضاف عوض: "صحيح أنها فرحة، لكن لا يفارقنا الحزن على الثمن الباهظ الذي تم دفعه لقاء إطلاق سراح أبنائنا"، مشيرًا إلى آلاف الشهداء الذين سقطوا في غزة خلال فترة الحرب، والذين تجاوز عددهم 46 ألفًا.

ووصل إلى بلدة بيتونيا 78 معتقلًا ومعتقلة من سكان الضفة الغربية، في حين نقلت حافلة ثالثة 12 معتقلًا ومعتقلة إلى مدينة القدس.

كما سيُفرج، وفق اللائحة التي نشرتها وزارة العدل الإسرائيلية، عن أشخاص صدرت بحقهم أحكام بالسجن مدى الحياة بتهمة تنفيذ هجمات أسفرت عن مقتل إسرائيليين.