سلطات الاحتلال تبعد شابين عن "الأقصى" أحدهما لـ6 شهور بن سلمان: السعودية لن تسمح باستخدام أراضيها لضرب طهران الطقس: منخفض جوي يؤثر على كافة المناطق الذهب يتجاوز 5200 دولار للأونصة للمرة الأولى عالميا القضية الفلسطينية أمام مجلس الأمن الدولي اليوم الاحتلال يشن حملة اقتحامات واسعة في الضفة الغربية ترسلة.. حين يتحول التاريخ إلى ثكنة استيطانية شمال الضفة مصابان برصاص الاحتلال في طولكرم واحتجاز أحدهما ترامب: أسطول حربي آخر يتجه نحو إيران الآن اليونيسيف: حملة واسعة لإعادة 336 ألف طفل إلى التعلبم في غزة قصف جوي ومدفعي للاحتلال يترافق مع عمليات نسف في مناطق متفرقة شمال وجنوب قطاع غزة. الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من قرية اماتين شرق قلقيلية الاحتلال يواصل حصار وإغلاق حزما شمال شرق القدس لليوم الثاني الاحتلال يعتقل 12 مواطنا من محافظة الخليل بينهم سيدتين الاحتلال يعتقل شابا بعد إصابته بالرصاص الحي وإصابة شقيقته في طولكرم مستوطنون يستولون على دراجة نارية قرب حاجز عطارة شمال رام الله مستوطنون يقتلعون 200 شجرة زيتون في ترمسعيا شمال رام الله تصعيد خطير في سياسة الإهمال الطبي وحرمان الحقوق الأساسية تشاهدها سجون الاحتلال الاحتلال يقتحم العيسوية شمال شرق القدس ويداهم منزلين الاحتلال يبعد ثلاثة مقدسيين عن المسجد الأقصى

نتنياهو يزعم تراجع حماس عن تفاهمات ويؤجل دعوة "الكابينت"

الحرية- يواصل مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو التذرّع بتراجع حركة حماس عن بعض التفاهمات بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ما يدفعه لعدم عقد المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، من أجل المصادقة عليه.

وجاء في بيان صادر عن ديوان نتنياهو، اليوم الخميس، أن "حماس تتراجع عن التفاهمات وتخلق أزمة في اللحظة الأخيرة تمنع التوصل إلى اتفاق. حماس تتراجع عن التفاهمات الصريحة التي تم الاتفاق عليها مع الوسطاء ومع إسرائيل في محاولة ابتزاز في اللحظة الأخيرة. إسرائيل لن تحدد موعداً لاجتماع الكابنيت والحكومة حتى يعلن الوسطاء أن حماس وافقت على جميع تفاصيل الاتفاق". وعلى الرغم من إعلان حركة حماس وجميع الوسطاء التوصّل إلى صفقة تبادل أسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلا أن نتنياهو الذي أعاق التوصّل إلى صفقة طوال الفترة الماضية منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، لم يعلن بعد رسمياً التوصّل لاتفاق، علاوة على ترويجه في ساعات فجر اليوم الخميس لتراجع حماس عن بعض التفاهمات.

وأعلنت إدارة المحتجزين والمفقودين في مكتب نتنياهو إبلاغها عائلات المحتجزين بمزاعمها أن حماس أضافت في الساعات الأخيرة مطالب تتعارض مع الاتفاق مع الوسطاء. ووفقاً للبيان، فإنه "حتى هذه اللحظة لم يتم التفاهم على تفاصيل الاتفاق، ويواصل فريق التفاوض جهوده للتوصل إلى حل. لذلك لم يصدر بعد أي إعلان رسمي عن نجاح المفاوضات أو عقد اجتماع للكابينت".

وكان نتنياهو قد أفاد، في بيان سابق صادر عن ديوانه، بأنه تحدّث مع فريق التفاوض الإسرائيلي في الدوحة بشأن ما وصفها "محاولات حماس للتراجع عن التفاهمات التي تم التوصّل إليها". وذُكر في البيان أنه خلافاً لبند في الاتفاق، "تطالب حماس بفرض هوية الإرهابيين (وفق تعبيره في إشارة إلى الأسرى الفلسطينيين)، الذين سيتم الإفراج عنهم"، وإلغاء صلاحية إسرائيل في فرض الفيتو على هوية بعضهم". ووفقاً للبيان، فقد وجّه نتنياهو الفريق برفض هذا الطلب بشكل قاطع، والإصرار على التفاهمات التي تم التوصّل إليها بالفعل.

وعلى ما يبدو يحاول نتنياهو من خلال هذه الادعاءات تحقيق مكاسب أخيرة، لكن لا يبدو أن شيئاً سيفجّر الاتفاق. في غضون ذلك، أفاد موقع والاه العبري، صباح اليوم الخميس، قبل نحو ساعتين ونصف من الموعد المتوقع لانعقاد "الكابنيت" في الساعة 11:00 قبل الظهر بالتوقيت المحلي للمصادقة على الصفقة، بأنّ أعضاءه لم يتلقوا دعوة للاجتماع.

هذا على الرغم من أنه طُلب من الوزراء، أمس الأربعاء، تدوين التوقيت المذكور بمفكّراتهم، وإلغاء أي برامج لديهم. ونقل الموقع عن مسؤولين في الحكومة لم يسمّهم أنّ التأخير يأتي على خلفية المشاورات الأمنية التي يجريها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش مع أعضاء حزبه والمقربين منه في حزب الصهيونية الدينية.

ونقلت صحيفة معاريف العبرية، اليوم الخميس، تقديرات مصادر في حكومة الاحتلال، أنّ نتنياهو ليس لديه طريق للعودة عن الاتفاق. وبحسب التقديرات، إما أن يكون لديه أغلبية مع "الصهيونية الدينية" بزعامة سموتريتش و"عوتسما يهوديت" بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ما يعني حفاظه على حكومته الحالية، وإما أن يعتمد على شبكة الأمان التي عرضتها عليه جهات في المعارضة، منها رئيس المعارضة وحزب "يش عتيد" (هناك مستقبل) يئير لبيد.

وعرض لبيد على نتنياهو "شبكة أمان" حتى استعادة جميع المحتجزين الإسرائيليين. وهناك خيار آخر محتمل لدعم الحكومة والتصويت معها، من خلال "شبكة أمان" توفّرها القائمة الموحّدة بزعامة منصور عباس، حتى نهاية ولاية الحكومة، في حال الاتفاق على ذلك، وهي التي لديهما خمسة نواب في الكنيست (من أصل 120)، بالإضافة إلى دعم من قبل النائب عيدان رول المنشق عن حزب ييش عتيد، ما سيوفر للحكومة 61 يداً في عمليات التصويت. من جانبها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، عبر موقعها الالكتروني، بأنّ سبب إرجاء جلسة "الكابينت" للتصديق على الاتفاق، انتظار ديوان نتنياهو جواباً نهائياً من سموتريتش. وقد يقصد بذلك رداً نهائياً بشأن البقاء في الحكومة أو الانسحاب منها. وذكرت القناة 12 العبرية أن سموتريتش غير راضٍ عن الصفقة، ما يؤخّر الأمور. وبحسب القناة، فإن نتنياهو غير مستعد للسماع عن انسحاب سموتريتش من الحكومة.

ويقول نتنياهو في محادثات مغلقة إن الطريق إلى تفكك الحكومة سيكون سريعاً حتى لو وفّر بن غفير وسموتريتش شبكة أمان لها في عمليات التصويت الهامة.