إصابة مواطنة في اعتداء للمستوطنين جنوب الخليل بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان إسرائيليون يتسللون إلى قطاع غزة للمطالبة بإعادة الاستيطان لجنة الأمن القومي الإيرانية: قادرون على إغراق حاملة طائرات أمريكية جيش الاحتلال : يزعم مهاجمة مقر لحماس في عين الحلوة بلبنان مستوطنون يقتحمون اللبن الشرقية ويطلقون الرصاص الحي قوات الاحتلال تقتحم مدينة سلفيت ترامب يأمر الجيش الأمريكي بالاستعداد لاسقاط النظام الإيراني واغتيال قادته الجيش الإسرائيلي: عززنا قواتنا في الضفة شهيد وجرحى في قصف للاحتلال على مخيم عين الحلوة جنوب لبنان الولايات المتحدة قد تسمح للسعودية بتخصيب اليورانيوم 100 ألف مصلٍ يؤدون العشاء والتراويح في "الأقصى" مستوطنون يحرقون ممتلكات المواطنين بين هرمون ودير دبوان شرق رام الله الاحتلال يهاجم فعالية رياضية في نعلين غرب رام الله الشيخ يرحب بإعلان إنشاء مكتب ارتباط يوفر قناة تنسيق بين السلطة الوطنية ومجلس السلام إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قريوت جنوب نابلس اندلاع مواجهات مع الاحتلال في كفر قدوم شرق قلقيلية لبنان: 6 شهداء و25 مصابا في غارات للاحتلال على البقاع أمريكا تجلي جنودها من القواعد العسكرية استعداد لضرب طهران قوات الاحتلال تقتحم بيت لحم ومخيم الدهيشة

القسام ترد على طلب إسرائيلية معرفة مصير زوجها: الأمر بيد نتنياهو

ردت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، السبت، على طلب الإسرائيلية شارون كونيو معرفة مصير زوجها الأسير بقطاع غزة دافيد كونيو، بمقطع فيديو حمل عنوان "نتنياهو لم يقرر بعد".

يأتي ذلك في إشارة من "القسام" إلى أن القرار بشأن معرفة مصير الأسير بغزة، ومنهم دافيد، هو بيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يُعرقل من أشهر إبرام صفقة لتبادل الأسرى.

وفي مقطع مصور عبر منصة "إكس" الجمعة، بعثت شارون (34 عاما) برسالة باللغة العربية إلى الفصائل الفلسطينية بغزة تطلب منها بث تسجيل مصور لزوجها.

وفي المقطع المصور، قالت شارون: "أنتم تعرفون أن الدين الإسلامي يعتبر الأسرى من الفئات الضعيفة التي تستحق الشفقة والإحسان والرعاية، مثل المسكين واليتيم، ويجب معاملتهم معاملة إنسانية ترعى حقوقهم وتصون إنسانيتهم، لذلك أطلب فيديو لدافيد كي أراه، شكرا".

وكانت شارون محتجزة بغزة، وتم الإفراج عنها برفقة ابنتيها التوأم إيما ويولي، خلال صفقة تبادل الأسرى التي جرت بين حركة "حماس" وإسرائيل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023.

وفي مقطع الفيديو الذي نشرته "القسام" السبت، خاطبت شارون قائلة: "بعدما غادرت (غزة ضمن صفقة التبادل في نوفمبر 2023)، وزاد الضغط العسكري الصهيوني (على القطاع)، إما أن يكون زوجك قُتل أو أُصيب أو أنه بصحة جيدة. نتنياهو لم يقرر بعد".

وسبق أن سادت هدنة بين الفصائل بغزة وإسرائيل لأسبوع من 24 نوفمبر حتى 1 ديسمبر/ كانون الأول 2023، جرى خلالها وقف إطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة للغاية إلى القطاع، بوساطة قطرية مصرية أمريكية.

ولأكثر من مرة تعثرت مفاوضات تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس التي تجري بوساطة قطرية مصرية أمريكية، بسبب شروط جديدة يطرحها نتنياهو أو تراجعه عن تفاهمات سابقة، في وقت تواصل فيه إسرائيل دون هوادة حرب الإبادة الجماعية على غزة.