الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وتتهيأ الفرصة تدريجياً خلال ساعات النهار لسقوط امطار متفرقة على مختلف المناطق حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة الغربية قوات الاحتلال تغلق بوابة عطارة وتنصب حاجزا قرب النبي صالح شمال رام الله تظاهرات في أكثر من 40 مدينة إسبانية تضامنا مع شعبنا رام الله: الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من دير أبو مشعل وكفر نعمة مستوطنون يحطمون 4 مركبات في ياسوف شرق سلفيت الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بقصف مناطق عدة في غزة "جودة البيئة" تعيد شاحنة إسرائيلية محملة بإطارات تالفة إلى أراضي 48 إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في متحف ياسر عرفات حراك المعلمين الموحد يدعو للاعتصام امام مديريات التربية يوم الاربعاء المقبل لقاء رسمي يؤكد متانة التعاون بين النيابة العامة الفلسطينية ونظيرتها الأردنية النائب العام يبحث مع نظيره الأردني سُبل تطوير التعاون القضائي اتّحاد المعلمين يعلّق إضرابه بعد اتفاق مع المالية والتربية فدائي الناشئين يختتم مشواره بالتصفيات الآسيوية بفوز شرفي على الصين تايبيه نتنياهو يطلب العفو الرئاسي: قضايا الفساد "تعوق إدارة الدولة"

القسام ترد على طلب إسرائيلية معرفة مصير زوجها: الأمر بيد نتنياهو

ردت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، السبت، على طلب الإسرائيلية شارون كونيو معرفة مصير زوجها الأسير بقطاع غزة دافيد كونيو، بمقطع فيديو حمل عنوان "نتنياهو لم يقرر بعد".

يأتي ذلك في إشارة من "القسام" إلى أن القرار بشأن معرفة مصير الأسير بغزة، ومنهم دافيد، هو بيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يُعرقل من أشهر إبرام صفقة لتبادل الأسرى.

وفي مقطع مصور عبر منصة "إكس" الجمعة، بعثت شارون (34 عاما) برسالة باللغة العربية إلى الفصائل الفلسطينية بغزة تطلب منها بث تسجيل مصور لزوجها.

وفي المقطع المصور، قالت شارون: "أنتم تعرفون أن الدين الإسلامي يعتبر الأسرى من الفئات الضعيفة التي تستحق الشفقة والإحسان والرعاية، مثل المسكين واليتيم، ويجب معاملتهم معاملة إنسانية ترعى حقوقهم وتصون إنسانيتهم، لذلك أطلب فيديو لدافيد كي أراه، شكرا".

وكانت شارون محتجزة بغزة، وتم الإفراج عنها برفقة ابنتيها التوأم إيما ويولي، خلال صفقة تبادل الأسرى التي جرت بين حركة "حماس" وإسرائيل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023.

وفي مقطع الفيديو الذي نشرته "القسام" السبت، خاطبت شارون قائلة: "بعدما غادرت (غزة ضمن صفقة التبادل في نوفمبر 2023)، وزاد الضغط العسكري الصهيوني (على القطاع)، إما أن يكون زوجك قُتل أو أُصيب أو أنه بصحة جيدة. نتنياهو لم يقرر بعد".

وسبق أن سادت هدنة بين الفصائل بغزة وإسرائيل لأسبوع من 24 نوفمبر حتى 1 ديسمبر/ كانون الأول 2023، جرى خلالها وقف إطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة للغاية إلى القطاع، بوساطة قطرية مصرية أمريكية.

ولأكثر من مرة تعثرت مفاوضات تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس التي تجري بوساطة قطرية مصرية أمريكية، بسبب شروط جديدة يطرحها نتنياهو أو تراجعه عن تفاهمات سابقة، في وقت تواصل فيه إسرائيل دون هوادة حرب الإبادة الجماعية على غزة.