إصابة مواطنة في اعتداء للمستوطنين جنوب الخليل بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان إسرائيليون يتسللون إلى قطاع غزة للمطالبة بإعادة الاستيطان لجنة الأمن القومي الإيرانية: قادرون على إغراق حاملة طائرات أمريكية جيش الاحتلال : يزعم مهاجمة مقر لحماس في عين الحلوة بلبنان مستوطنون يقتحمون اللبن الشرقية ويطلقون الرصاص الحي قوات الاحتلال تقتحم مدينة سلفيت ترامب يأمر الجيش الأمريكي بالاستعداد لاسقاط النظام الإيراني واغتيال قادته الجيش الإسرائيلي: عززنا قواتنا في الضفة شهيد وجرحى في قصف للاحتلال على مخيم عين الحلوة جنوب لبنان الولايات المتحدة قد تسمح للسعودية بتخصيب اليورانيوم 100 ألف مصلٍ يؤدون العشاء والتراويح في "الأقصى" مستوطنون يحرقون ممتلكات المواطنين بين هرمون ودير دبوان شرق رام الله الاحتلال يهاجم فعالية رياضية في نعلين غرب رام الله الشيخ يرحب بإعلان إنشاء مكتب ارتباط يوفر قناة تنسيق بين السلطة الوطنية ومجلس السلام إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قريوت جنوب نابلس اندلاع مواجهات مع الاحتلال في كفر قدوم شرق قلقيلية لبنان: 6 شهداء و25 مصابا في غارات للاحتلال على البقاع أمريكا تجلي جنودها من القواعد العسكرية استعداد لضرب طهران قوات الاحتلال تقتحم بيت لحم ومخيم الدهيشة

فتح: لن نسمح لحماس بإعادة تكرار مغامراتها في الضفة

 قالت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) إنّه لا يحقّ لحماس التي رهنت نفسها لصالح إيران وغيرها من المحاور الإقليمية، ووفرت الذرائع المجانية للاحتلال كي ينفّذ أكبر حرب إبادة بحق شعبنا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، والتي أدت إلى دمار قطاع غزّة، واستشهاد وفقدان وإصابة وأسر أكثر من مئتي ألف من الأطفال والنساء والرجال، التي احتمت بهم "حماس" بدل أن تحميهم وتحمي بيوتهم، وتسببت كذلك في ما وصلت إليه الأوضاع الكارثية في قطاع غزة من انتشار ظواهر الجوع والفقر والحرمان من أبسط الاحتياجات الإنسانيّة، وانهيار منظومة الخدمات الأساسيّة من تعليم وصحة وغيرها، أن تعيد إنتاج مغامراتها في الضفة.

وأضافت "فتح"، أن إصرار "حماس" على خطاب المزايدة والتخوين المؤسّس على افتراءات وتلفيقات لا تتصل بالواقع والوقائع ضمن تساوق علني مع مخططات الاحتلال؛ عبر محاولات تأجيج الفلتان الأمنيّ والفوضى في الضفة الغربيّة؛ من خلال الدعم الصريح لمجموعات الخارجين على القانون، يؤكد أن "حماس" ما زالت ماضية في سياستها التي لم تجلب للشعب الفلسطيني سوى الكوارث والموت والدمار.

وشددت "فتح" على أنّ ما ورد في بيان "حماس" الأخير من تناقضات وافتراءات سعت من خلالها لحرف الأنظار عن ممارساتها في غزة منذ انقلابها الدمويّ عام 2007، لغاية يومنا هذا، سواء كانت الإعدامات الميدانيّة أو الخطف أو سياسة تكسير العظام والترهيب باسم الدين والمقاومة، وصولا إلى سرقة المساعدات الإنسانيّة، وشرعنة الجريمة المنظّمة ... الخ، لن ينطلي على شعبنا بوعيه، وهذه الخطابات التضليليّة تلتقي أهدافها مع أهداف الاحتلال لتنفيذ مخططاته ضدّ شعبنا.

وبيّنت "فتح" أنّ الأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة بوصفها الامتداد الطبيعيّ والتاريخيّ للثورة الفلسطينيّة المعاصرة، تقدّم صفوة أبنائها شهداء؛ للحفاظ على المشروع الوطنيّ الفلسطينيّ من العبث أو المصادرة لصالح جهات إقليميّة لا تريد سوى تحقيق مصالحها واستخدام القضيّة الفلسطينيّة العادلة لمآربها، وعلى وجه الخصوص؛ المآرب الإيرانيّة التوسعيّة الرامية إلى تحويل فلسطين لمنطقة نفوذ لها ولو على حساب دم آخر طفل فلسطيني، مضيفة أنّ شعبنا الذي قدم الآلاف المؤلّفة من الشهداء دفاعا عن قراره الوطنيّ المستقل لن يسمح بأية محاولات لاستلاب هذا القرار من أي جهة كانت ومهما كان الثمن.