الاحتلال يعتقل شقيقين من مسافر يطا حماس تدعو لفرض عقوبات على "إسرائيل" بعد إدانة دولية لإجراءاتها في الضفة الغربية وسائلا اعلام اسرائيلة : المؤسسة "الأمنية" تطلب ميزانية إضافية استعداداً لحرب محتملة ضد إيران الملك عبد الله: الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب وزير الخارجية الفرنسي: يجب أن تصل المساعدات الغذائية لغزة دون عوائق منظمات إغاثية تطلب من محكمة إسرائيل العليا وقف حظر عملها في غزة والضفة وزير خارجية لبنان: إسرائيل تستعد لضرب البنية التحتية لبيروت ٤٠ ألف مصلّ يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك اعتداءات متواصلة للمستعمرين في مسافر يطا وتجمع لهم شمال الخليل هجوم للمستوطنين على سوسيا في مسافر يطا وإحراق منازل ومركبات 12 طائرة أمريكية من طراز إف-22 تهبط في إسرائيل غزة: 3 شهداء أحدهم مسن مع تواصل الخروقات الإسرائيلية نادي الأسير: تصاعد القمع والتجويع والمرض في سجن "عوفر" إصابات خلال اقتحام الاحتلال الظاهرية جنوب الخليل إصابات بالاختناق عقب إحراق مستوطنين منزلا في سوسيا الرئيس يتسلم التقرير السنوي لهيئة التدريب العسكري الرئيس محمود عباس يتسلم التقرير السنوي لعام 2025 لجهاز الضابطة الجمركية قوات الاحتلال تعتقل شابا من قفين شمال طولكرم الاحتلال يصدر ثمانية قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة بالقدس المحتلة لأول مرة.. أمريكا تقدم خدمات جوازات السفر في مستوطنة بالضفة

فتح: لن نسمح لحماس بإعادة تكرار مغامراتها في الضفة

 قالت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) إنّه لا يحقّ لحماس التي رهنت نفسها لصالح إيران وغيرها من المحاور الإقليمية، ووفرت الذرائع المجانية للاحتلال كي ينفّذ أكبر حرب إبادة بحق شعبنا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، والتي أدت إلى دمار قطاع غزّة، واستشهاد وفقدان وإصابة وأسر أكثر من مئتي ألف من الأطفال والنساء والرجال، التي احتمت بهم "حماس" بدل أن تحميهم وتحمي بيوتهم، وتسببت كذلك في ما وصلت إليه الأوضاع الكارثية في قطاع غزة من انتشار ظواهر الجوع والفقر والحرمان من أبسط الاحتياجات الإنسانيّة، وانهيار منظومة الخدمات الأساسيّة من تعليم وصحة وغيرها، أن تعيد إنتاج مغامراتها في الضفة.

وأضافت "فتح"، أن إصرار "حماس" على خطاب المزايدة والتخوين المؤسّس على افتراءات وتلفيقات لا تتصل بالواقع والوقائع ضمن تساوق علني مع مخططات الاحتلال؛ عبر محاولات تأجيج الفلتان الأمنيّ والفوضى في الضفة الغربيّة؛ من خلال الدعم الصريح لمجموعات الخارجين على القانون، يؤكد أن "حماس" ما زالت ماضية في سياستها التي لم تجلب للشعب الفلسطيني سوى الكوارث والموت والدمار.

وشددت "فتح" على أنّ ما ورد في بيان "حماس" الأخير من تناقضات وافتراءات سعت من خلالها لحرف الأنظار عن ممارساتها في غزة منذ انقلابها الدمويّ عام 2007، لغاية يومنا هذا، سواء كانت الإعدامات الميدانيّة أو الخطف أو سياسة تكسير العظام والترهيب باسم الدين والمقاومة، وصولا إلى سرقة المساعدات الإنسانيّة، وشرعنة الجريمة المنظّمة ... الخ، لن ينطلي على شعبنا بوعيه، وهذه الخطابات التضليليّة تلتقي أهدافها مع أهداف الاحتلال لتنفيذ مخططاته ضدّ شعبنا.

وبيّنت "فتح" أنّ الأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة بوصفها الامتداد الطبيعيّ والتاريخيّ للثورة الفلسطينيّة المعاصرة، تقدّم صفوة أبنائها شهداء؛ للحفاظ على المشروع الوطنيّ الفلسطينيّ من العبث أو المصادرة لصالح جهات إقليميّة لا تريد سوى تحقيق مصالحها واستخدام القضيّة الفلسطينيّة العادلة لمآربها، وعلى وجه الخصوص؛ المآرب الإيرانيّة التوسعيّة الرامية إلى تحويل فلسطين لمنطقة نفوذ لها ولو على حساب دم آخر طفل فلسطيني، مضيفة أنّ شعبنا الذي قدم الآلاف المؤلّفة من الشهداء دفاعا عن قراره الوطنيّ المستقل لن يسمح بأية محاولات لاستلاب هذا القرار من أي جهة كانت ومهما كان الثمن.