اعتقالات واقتحامات واسعة بالضفة.. والاحتلال يعلن اعتقال شابين في نابلس بزعم التخطيط لعملية حكومة الاحتلال :انخفاض كبير على أسعار الوقود بداية الأسبوع المقبل مستوطنون يُهاجمون مركبات المواطنين جنوب الخليل ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,819 والإصابات إلى 172,894 منذ بدء العدوان الرئيس يعزي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بوفاة الرئيس الأسبق عبد ربه منصور هادي واشنطن: فرضنا عقوبات على هيئة مضيق الخليج الفارسي الإيرانية استشهاد مواطن متأثرا بجروح أصيب بها قبل يومين وسط قطاع غزة وزير الجيش الاسرائيلي: "سيواصل الجيش العمل حسب الضرورة في كل مكان" تقرير: الولايات المتحدة وإيران تتوصلان إلى اتفاق حكومة الاحتلال تقاطع غوتيريش بسبب إدراجها ضمن القائمة السوداء للجرائم الجنسية مستوطنون يهاجمون غرفة زراعية ويتلقون خزانات مياه في بيتا الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 4 كيانات و3 مستوطنين إسرائيليين بسبب "انتهاكات في الضفة" الاحتلال يجبر عائلة مقدسي على هدم منزلها بيدها في سلوان مستوطنون ينصبون "كرفانات" إضافية على جبل عيبال شمال نابلس مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري : إنهاء الحرب في جميع الجبهات ضمناً لبنان من المبادئ الأساسية لأي اتفاق مع الولايات المتحدة وزير جيش الاحتلال: "سيواصل الجيش العمل حسب الضرورة في كل مكان" شهيد ومصابون في قصف مسيرة للاحتلال استهدف تجمعاً للأهالي بحي الزيتون برلين: مظاهرة طلابية تطالب بمقاطعة إسرائيل أكاديميا الرئيس الإيراني: عدم استقرار المنطقة سببه إسرائيل إسرائيل: قررنا قطع علاقاتنا مع مكتب الأمين العام للأمم المتحدة

فتح: لن نسمح لحماس بإعادة تكرار مغامراتها في الضفة

 قالت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) إنّه لا يحقّ لحماس التي رهنت نفسها لصالح إيران وغيرها من المحاور الإقليمية، ووفرت الذرائع المجانية للاحتلال كي ينفّذ أكبر حرب إبادة بحق شعبنا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، والتي أدت إلى دمار قطاع غزّة، واستشهاد وفقدان وإصابة وأسر أكثر من مئتي ألف من الأطفال والنساء والرجال، التي احتمت بهم "حماس" بدل أن تحميهم وتحمي بيوتهم، وتسببت كذلك في ما وصلت إليه الأوضاع الكارثية في قطاع غزة من انتشار ظواهر الجوع والفقر والحرمان من أبسط الاحتياجات الإنسانيّة، وانهيار منظومة الخدمات الأساسيّة من تعليم وصحة وغيرها، أن تعيد إنتاج مغامراتها في الضفة.

وأضافت "فتح"، أن إصرار "حماس" على خطاب المزايدة والتخوين المؤسّس على افتراءات وتلفيقات لا تتصل بالواقع والوقائع ضمن تساوق علني مع مخططات الاحتلال؛ عبر محاولات تأجيج الفلتان الأمنيّ والفوضى في الضفة الغربيّة؛ من خلال الدعم الصريح لمجموعات الخارجين على القانون، يؤكد أن "حماس" ما زالت ماضية في سياستها التي لم تجلب للشعب الفلسطيني سوى الكوارث والموت والدمار.

وشددت "فتح" على أنّ ما ورد في بيان "حماس" الأخير من تناقضات وافتراءات سعت من خلالها لحرف الأنظار عن ممارساتها في غزة منذ انقلابها الدمويّ عام 2007، لغاية يومنا هذا، سواء كانت الإعدامات الميدانيّة أو الخطف أو سياسة تكسير العظام والترهيب باسم الدين والمقاومة، وصولا إلى سرقة المساعدات الإنسانيّة، وشرعنة الجريمة المنظّمة ... الخ، لن ينطلي على شعبنا بوعيه، وهذه الخطابات التضليليّة تلتقي أهدافها مع أهداف الاحتلال لتنفيذ مخططاته ضدّ شعبنا.

وبيّنت "فتح" أنّ الأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة بوصفها الامتداد الطبيعيّ والتاريخيّ للثورة الفلسطينيّة المعاصرة، تقدّم صفوة أبنائها شهداء؛ للحفاظ على المشروع الوطنيّ الفلسطينيّ من العبث أو المصادرة لصالح جهات إقليميّة لا تريد سوى تحقيق مصالحها واستخدام القضيّة الفلسطينيّة العادلة لمآربها، وعلى وجه الخصوص؛ المآرب الإيرانيّة التوسعيّة الرامية إلى تحويل فلسطين لمنطقة نفوذ لها ولو على حساب دم آخر طفل فلسطيني، مضيفة أنّ شعبنا الذي قدم الآلاف المؤلّفة من الشهداء دفاعا عن قراره الوطنيّ المستقل لن يسمح بأية محاولات لاستلاب هذا القرار من أي جهة كانت ومهما كان الثمن.