شهيد في قصف الاحتلال حي الشجاعية شرق مدينة غزة قتيلان في جريمة إطلاق نار في أم الفحم سلطات الاحتلال تهدم متجرا في كابول بالداخل المحتل بحجة البناء دون ترخيص السعودية والكويت تدينان قرار الاحتلال تحويل أراضٍ في الضفة إلى "أملاك دولة" الشرطة تنهي استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك وترفع جاهزيتها الميدانية مستوطنون يجرفون أراضي زراعية في الأغوار الشمالية مخطط استيطاني لتوسيع منطقة نفوذ القدس في أراضي الضفة الغربية المفتي العام يدعو إلى مراعاة حرمة شهر رمضان المبارك ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,063 والإصابات إلى 171,726 منذ بدء العدوان نادي الأسير: قوات الاحتلال تعتقل وتحقق ميدانياً مع 60 مواطنا قوات الاحتلال تهدم بركسا لبيع قطع السيارات في بيت جالا غرب بيت لحم تفاصيل اقتحام المتطرف "بن غفير" لقسم (26) في سجن "عوفر" واستعراض القمع ضد الأسرى جهاز الأمن الوقائي يصدر بياناً حول الحادث المؤسف في طوباس "أطباء بلا حدود": غزة بلا إمدادات منذ مطلع 2026 والأوضاع الانسانية كارثية رواتب الموظفين اليوم بنسبة 60% بحد أدنى 2000 شيقل توافق بين الأوقاف وشركات الحج بما يكفل نجاح موسم الحج محافظة القدس: سلطات الاحتلال تمنع الأوقاف الإسلامية من تجهيز المسجد الأقصى لاستقبال رمضان وتصدر أكثر من 250 قرار إبعاد الاحتلال يمنع "الأوقاف" من تجهيز المسجد الأقصى لاستقبال رمضان ويصدر أكثر من 250 قرار إبعاد مدير عام الدفاع المدني يلتقي وفدا من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) بنك الإسكان يعلن عن الفائزين بالجائزة الكبرى لحملة حسابات التوفير للعام 2025

مصرع 10 أشخاص في حرائق لوس أنجليس

خرجت الحرائق في لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا الأميركية عن السيطرة، موقعة عشرة قتلى حتى الآن، فيما نزح مئات الآلاف بينهم مشاهير هربا في المدينة التي تضم "هوليود" قلب صناعة السينما في الولايات المتحدة.

وحتى مساء أمس الخميس، لم تنجح فرق الإطفاء بعد في احتواء الحريق الذي يلتهم حي باسيفيك باليسايدس الراقي الواقع بين ماليبو وسانتا مونيكا، شمال غرب ثاني كبرى المدن الأميركية.

وأرسلت إلى المنطقة مروحيات لرش المياه مع تراجع موقت في حدة الرياح التي تؤجج النيران.

كذلك، لا يزال الحريق المستعر في التادينا متواصلا مع أن انتشاره "لجم بشكل واسع" خلال الليل الماضي بحسب فرق الإطفاء.

ولا تزال أوامر الإخلاء تشمل 180 ألف شخص. ويقدر عدد الأبنية المنهارة أو المتضررة بالآلاف فيما ارتفعت حصيلة القتلى إلى عشرة على الأقل وفقا للسلطات في الولاية.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اجتماع أزمة، أن "هذه هي أكبر حرائق الغابات وأكثرها تدميرا في تاريخ كاليفورنيا"، مشددا على أن "التغير المناخي حقيقة واقعة".

ويتوقع وصول مئات العسكريين إلى المكان، على ما أعلن حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم.

وأمر الحاكم الديمقراطي بنشر الحرس الوطني مكلفا إياهم مهمة مزدوجة تقضي بمساعدة آلاف عناصر الإطفاء الذين يكافحون النيران، فضلا عن فرض النظام العام في المنطقة التي تشهد عمليات نهب. وأوقف ما لا يقل عن 20 شخصا في الأيام الأخيرة. وأكد نيوسوم "لنكن واضحين لن نسمح بعمليات النهب".

وهدأت قليلا الرياح التي بلغت سرعتها أحيانا 160 كيلومترا في الساعة حاملة الجمر في الأجواء على مسافة كيلومترات، لكنها لم تخفت تماما فيما التلال تعاني من جفاف حاد جدا. وقالت السلطات إن الظروف "لا تزال خطرة جدا".

وحذرت رئيسة بلدية لوس انجليس كارين باس من أن "الرياح لا تزال استثتنائية بقوتها".

وقالت مصلحة الأرصاد الجوية إن تحذيرها يبقى ساريا حتى اليوم الجمعة مشيرة إلى أنه "لا يزال مرجحا أن يسجل تطورا كبيرا في وضع الحرائق".

ودعت السلطات سكان كاليفورنيا إلى الاقتصاد في استهلاك المياه لأن ثلاثة خزانات تغذي محطات مكافحة الحرائق فرغت بسبب مكافحة النيران.

ونشر الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب معلومات خاطئة عبر شبكته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشال" بتأكيده أن كاليفورنيا تعاني نقصا في المياه بسبب السياسات الحكومية الديموقراطية التي تحول مياه الأمطار "لحماية نوع غير مفيد من الأسماك".

في الواقع تستخدم غالبية المياه المستهلكة في لوس أنجليس والمتأتية من نهر كولورادو، في الزراعة كأولوية.

وتؤثر الحرائق في النشاط السينمائي في هوليوود. فقد توقف تصوير أفلام ومسلسلات عدة فيما أغلق متنزه "يونيفرسال ستوديوز" الترفيهي في هوليوود.

وأرجئ إعلان الترشيحات لجوائز الأوسكار إلى 19 كانون الثاني/يناير بدلا من 17 منه فضلا عن مراسم توزيع جوائز النقاد التي كان يفترض أن تقام الأحد.

والرياح التي تهب راهنا معروفة باسم "سانتا آنا" وهي مألوفة في فصلي الخريف والشتاء في كاليفورنيا. لكن خلال الأسبوع الحالي بلغت حدة غير مسبوقة منذ العام 2011، على ما أفاد خبراء الأرصاد الجوية.

وتشكل هذه الرياح كابوسا للإطفائيين لأن كاليفورنيا عرفت سنتين ماطرتين جدا أدتا إلى إنعاش الغطاء النباتي الذي يبس الآن بسبب الشتاء الجاف الذي تشهده المنطقة.

ويشير العلماء بانتظام إلى أن التغير المناخي يزيد تواتر الظواهر الجوية القصوى.