إصابة طفل جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه في الرام شهيدان منذ صباح اليوم: استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شرق خان يونس ترامب: سأدرس خطة إيران لإنهاء الحرب.. و لا أتصور أن تكون مقبولة لجنة أممية تطالب "إسرائيل" بالإلغاء الفوري لقانون إعدام الأسرى إجلاء 152 مريضا وجريحا عبر معبر رفح البري الاحتلال يشن عدوانا على دير الغصون شمال طولكرم: اعتقالات واسعة وتحويل منزل لثكنة عسكرية "الخارجية": بيان اللجنة الأممية للقضاء على التمييز العنصري "صفعة جديدة" لقانون اعدام الأسرى ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,610 والإصابات إلى 172,448 منذ بدء العدوان "التنمية الاجتماعية" تعقيبا على وفاة الطفل في بيت عور: حماية الطفولة أولوية قصوى وندعو للإبلاغ عن أي حالة خطر إيران: مفاوضات إسلام آباد تمت بإذن القيادة "الثوري الإيراني": خيارات واشنطن باتت محدودة ولا مفاوضات نووية وزارة الطاقة الأمريكية تطلب نحو 100 مليون دولار لتطوير أسلحة نووية الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية إلى عدد من قرى وبلدات الشعراوية شمال طولكرم قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم ثلاثة شهداء في قصف الاحتلال جنوب لبنان شهيد و4 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام نابلس "مطاحن القمح الذهبي تعلن تثبيت أسعار الطحين خلال شهر أيار دعماً لاستقرار السوق" استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخيم جباليا رضائي لواشنطن: استعدوا لمواجهة مقبرة لقواتكم وحاملات طائراتكم الاقتصاد: الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لتعزيز التعاون مع فلسطينيي الداخل

مصرع 10 أشخاص في حرائق لوس أنجليس

خرجت الحرائق في لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا الأميركية عن السيطرة، موقعة عشرة قتلى حتى الآن، فيما نزح مئات الآلاف بينهم مشاهير هربا في المدينة التي تضم "هوليود" قلب صناعة السينما في الولايات المتحدة.

وحتى مساء أمس الخميس، لم تنجح فرق الإطفاء بعد في احتواء الحريق الذي يلتهم حي باسيفيك باليسايدس الراقي الواقع بين ماليبو وسانتا مونيكا، شمال غرب ثاني كبرى المدن الأميركية.

وأرسلت إلى المنطقة مروحيات لرش المياه مع تراجع موقت في حدة الرياح التي تؤجج النيران.

كذلك، لا يزال الحريق المستعر في التادينا متواصلا مع أن انتشاره "لجم بشكل واسع" خلال الليل الماضي بحسب فرق الإطفاء.

ولا تزال أوامر الإخلاء تشمل 180 ألف شخص. ويقدر عدد الأبنية المنهارة أو المتضررة بالآلاف فيما ارتفعت حصيلة القتلى إلى عشرة على الأقل وفقا للسلطات في الولاية.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اجتماع أزمة، أن "هذه هي أكبر حرائق الغابات وأكثرها تدميرا في تاريخ كاليفورنيا"، مشددا على أن "التغير المناخي حقيقة واقعة".

ويتوقع وصول مئات العسكريين إلى المكان، على ما أعلن حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم.

وأمر الحاكم الديمقراطي بنشر الحرس الوطني مكلفا إياهم مهمة مزدوجة تقضي بمساعدة آلاف عناصر الإطفاء الذين يكافحون النيران، فضلا عن فرض النظام العام في المنطقة التي تشهد عمليات نهب. وأوقف ما لا يقل عن 20 شخصا في الأيام الأخيرة. وأكد نيوسوم "لنكن واضحين لن نسمح بعمليات النهب".

وهدأت قليلا الرياح التي بلغت سرعتها أحيانا 160 كيلومترا في الساعة حاملة الجمر في الأجواء على مسافة كيلومترات، لكنها لم تخفت تماما فيما التلال تعاني من جفاف حاد جدا. وقالت السلطات إن الظروف "لا تزال خطرة جدا".

وحذرت رئيسة بلدية لوس انجليس كارين باس من أن "الرياح لا تزال استثتنائية بقوتها".

وقالت مصلحة الأرصاد الجوية إن تحذيرها يبقى ساريا حتى اليوم الجمعة مشيرة إلى أنه "لا يزال مرجحا أن يسجل تطورا كبيرا في وضع الحرائق".

ودعت السلطات سكان كاليفورنيا إلى الاقتصاد في استهلاك المياه لأن ثلاثة خزانات تغذي محطات مكافحة الحرائق فرغت بسبب مكافحة النيران.

ونشر الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب معلومات خاطئة عبر شبكته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشال" بتأكيده أن كاليفورنيا تعاني نقصا في المياه بسبب السياسات الحكومية الديموقراطية التي تحول مياه الأمطار "لحماية نوع غير مفيد من الأسماك".

في الواقع تستخدم غالبية المياه المستهلكة في لوس أنجليس والمتأتية من نهر كولورادو، في الزراعة كأولوية.

وتؤثر الحرائق في النشاط السينمائي في هوليوود. فقد توقف تصوير أفلام ومسلسلات عدة فيما أغلق متنزه "يونيفرسال ستوديوز" الترفيهي في هوليوود.

وأرجئ إعلان الترشيحات لجوائز الأوسكار إلى 19 كانون الثاني/يناير بدلا من 17 منه فضلا عن مراسم توزيع جوائز النقاد التي كان يفترض أن تقام الأحد.

والرياح التي تهب راهنا معروفة باسم "سانتا آنا" وهي مألوفة في فصلي الخريف والشتاء في كاليفورنيا. لكن خلال الأسبوع الحالي بلغت حدة غير مسبوقة منذ العام 2011، على ما أفاد خبراء الأرصاد الجوية.

وتشكل هذه الرياح كابوسا للإطفائيين لأن كاليفورنيا عرفت سنتين ماطرتين جدا أدتا إلى إنعاش الغطاء النباتي الذي يبس الآن بسبب الشتاء الجاف الذي تشهده المنطقة.

ويشير العلماء بانتظام إلى أن التغير المناخي يزيد تواتر الظواهر الجوية القصوى.