الدفاع المدني ينتشل جثامين ورفات 19 شهيداً من تحت أنقاض منزل لعائلة كرم في تل الهوا ويواصل البحث عن مفقودين القبض على كافة المشتبه بارتكابهم جريمة القتل في رام الله الصحة في غزة: أكثر من 58 ألف إصابة بجدري الماء منذ بداية 2026 وتحذير من تفشٍ وبائي موشي فيغلين: إما التهجير أو الموت عطشا لجميع سكان غزة الاحتلال يسلم جثمان الشهيد علاء صبيح من قرية تياسير إصابتان بالرصاص والاعتداء خلال اقتحام الاحتلال جنين "معاريف": حزب الله يفرض معادلة جديدة تقلق إسرائيل اليونيسف: استشهاد 300 طفل منذ وقف إطلاق النار في غزة الاحتلال يخطر بإزالة أشجار زيتون والاستيلاء على أراضي جبع الاحتلال يوسع حملات الدهم والاعتقال في قلنديا وكفر عقب تشييع جثمان الشهيد علاء صبيح في تياسير "مجلس السلام" في غزة يمنح أول عقد بناء لإقامة قاعدة عسكرية المستوطنون يقيمون سلسلة بؤر استيطانية جديدة في الضفة خلال أيام إصابة مسن بجروح ورضوض إثر اعتداء جيش الاحتلال عليه في ترمسعيا ‏3 إصابات إثر اعتداء مستوطنين على عائلة الكعابنة شرق قرية الطيبة رئيس بلدية الخليل يطالب بالضغط لفتح مداخل المدينة خلال استقباله وفداً من السفارة الأمريكية إرزيقات يكشف تفاصيل جريمة مقتل شاب في بيرزيت بن غفير يقتحم سجن النقب ويأمر بمصادرة ملابس الأسرى والمصاحف الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار من 310 دونمات والاستيلاء على 3.5 دونم جنوب جنين ترامب يُعلن عن خليفته في رئاسة الولايات المتحدة

نازحو غزة يستقبلون عام 2025 بخيام غارقة وأطفال يتجمدون

في خيام غارقة بمياه الأمطار ومع أطفال يتجمدون بردا، استقبل النازحون بقطاع غزة العام الجديد بقهر وحزن بعد قرابة 15 شهرا من الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال وما ترتب عليها من كوارث إنسانية.

وعشية رأس السنة الجديدة، لم تكن سماء غزة مضاءة بالألعاب النارية أسوة بمدن العالم، بل بفعل الانفجارات الناجمة عن قصف الاحتلال الذي تزامن مع أجواء ماطرة وشديدة البرودة.

هذه الأجواء فاقمت من معاناة النازحين الذين غرقت خيامهم بمياه الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال الأيام الماضية على القطاع.

كما تسببت الأمطار بتلف أمتعة وملابس النازحين القليلة والمهترئة التي عانوا كثيرا بغية الحصول عليها بعد فترة من وصولهم إلى أماكن نزوحهم.

وبالعادة، ينزح المواطنون من أماكن إقامتهم أو سكنهم إلى مناطق أخرى تحت القصف ودون حمل أي أمتعة أو ملابس معهم، ما يضطرهم إلى انتظار الحصول على بعضها من المساعدات.

ويتعذر على النازحين شراء هذه المستلزمات الأساسية بسبب انعدام المال، بعدما فقدوا مصادر رزقهم منذ بدء عدوان الاحتلال.

وبينما كانوا يحاولون إنقاذ بعض أمتعتهم واستصلاحها، قال نازحون للأناضول إن أطفالهم يموتون بسبب الصقيع داخل الخيام الغارقة وبفعل ملابسهم المبللة والتي لا بديل لها.

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت مديرية الدفاع المدني إن مياه الأمطار غمرت نحو ألف و542 خيمة تؤوي نازحين بقطاع غزة خلال اليومين الماضيين، وإن الكثير منهم أصيبوا بحالات "ارتعاش من البرد".

وارتفع عدد الوفيات من النازحين داخل الخيام إلى 7 بينهم 6 أطفال بسبب موجات الصقيع، وسط تحذيرات أممية من زيادة عدد وفيات لذات السبب ولنقص المأوى في ظل استمرار التدمير الإسرائيلي للمنازل.

ومساء الثلاثاء، انحسر منخفض جوي ضرب الأراضي الفلسطينية مساء الأحد، وكان مصحوبا بأمطار غزيرة وكتلة هوائية باردة، فيما تبقى الأجواء باردة إلى شديدة البرودة.