الخليلي: الدبلوماسية النسوية الفلسطينية تعزز حضور القضية الفلسطينية في المحافل الدولية استشهاد طفل وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مواصي خان يونس "زامير" يتحدى تهديدات الحاخامات: دمج النساء في الوحدات القتالية مستمر دون تنازلات انتهاء مرحلة الاستماع إلى شهادة نتنياهو في محاكمته بعد عام ونصف العام بيانات ملاحة: 35 سفينة تستعد لعبور مضيق هرمز مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس نادي الأسير: صورة الصحفي مجاهد بني مفلح تختزل حقيقة السجن الإبادي الإسرائيلي الاحتلال يخطر بوقف البناء في 15 منزلا بالولجة بمحافظة بيت لحم ترامب يهدد بوقف المفاوضات مع إيران استشهاد محمد زايد بعد محاصرة الاحتلال منزلا في اليامون كاتس: لن ننسحب من جنوب لبنان حتى لو طلبت واشنطن ذلك وزير المالية والتخطيط: إطلاق المرحلة التجريبية من تطبيق "يبوس" لدعم الموظفين العموميين في قمة رؤساء البلديات بالمغرب.. الجعبري: التحديات غير المسبوقة التي تواجه الخليل تتطلب تعزيز التضامن الدولي بيان عربي إفريقي إسلامي يدين مخططات الضم والاستيطان في الأراضي الفلسطينية الشيخ يُطلع السفراء المعتمدين لدى فلسطين على آخر المستجدات السياسية والإنسانية شهيدان في عدوان بمسيّرة "إسرائيلية" استهدف سيارة في محيط بلدة كفررمان جنوبي لبنان موجة حر تاريخية تضرب أوروبا وتحطم الأرقام القياسية وزير المالية والتخطيط: نعلن إطلاق المرحلة التجريبية من تطبيق "يبوس" لدعم الموظفين العموميين هآرتس: الإدارة الأمريكية تعود إلى رام الله.. وتدرك فشل "البضاعة" التي روّجها نتنياهو استطلاعا رأي: آيزنكوت يرسخ تقدمه على نتنياهو

نازحو غزة يستقبلون عام 2025 بخيام غارقة وأطفال يتجمدون

في خيام غارقة بمياه الأمطار ومع أطفال يتجمدون بردا، استقبل النازحون بقطاع غزة العام الجديد بقهر وحزن بعد قرابة 15 شهرا من الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال وما ترتب عليها من كوارث إنسانية.

وعشية رأس السنة الجديدة، لم تكن سماء غزة مضاءة بالألعاب النارية أسوة بمدن العالم، بل بفعل الانفجارات الناجمة عن قصف الاحتلال الذي تزامن مع أجواء ماطرة وشديدة البرودة.

هذه الأجواء فاقمت من معاناة النازحين الذين غرقت خيامهم بمياه الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال الأيام الماضية على القطاع.

كما تسببت الأمطار بتلف أمتعة وملابس النازحين القليلة والمهترئة التي عانوا كثيرا بغية الحصول عليها بعد فترة من وصولهم إلى أماكن نزوحهم.

وبالعادة، ينزح المواطنون من أماكن إقامتهم أو سكنهم إلى مناطق أخرى تحت القصف ودون حمل أي أمتعة أو ملابس معهم، ما يضطرهم إلى انتظار الحصول على بعضها من المساعدات.

ويتعذر على النازحين شراء هذه المستلزمات الأساسية بسبب انعدام المال، بعدما فقدوا مصادر رزقهم منذ بدء عدوان الاحتلال.

وبينما كانوا يحاولون إنقاذ بعض أمتعتهم واستصلاحها، قال نازحون للأناضول إن أطفالهم يموتون بسبب الصقيع داخل الخيام الغارقة وبفعل ملابسهم المبللة والتي لا بديل لها.

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت مديرية الدفاع المدني إن مياه الأمطار غمرت نحو ألف و542 خيمة تؤوي نازحين بقطاع غزة خلال اليومين الماضيين، وإن الكثير منهم أصيبوا بحالات "ارتعاش من البرد".

وارتفع عدد الوفيات من النازحين داخل الخيام إلى 7 بينهم 6 أطفال بسبب موجات الصقيع، وسط تحذيرات أممية من زيادة عدد وفيات لذات السبب ولنقص المأوى في ظل استمرار التدمير الإسرائيلي للمنازل.

ومساء الثلاثاء، انحسر منخفض جوي ضرب الأراضي الفلسطينية مساء الأحد، وكان مصحوبا بأمطار غزيرة وكتلة هوائية باردة، فيما تبقى الأجواء باردة إلى شديدة البرودة.