إصابة سيدتين وطفلة برصاص الاحتلال في الكرمل جنوب الخليل هيئة الأسرى: " الأسير الجريح معطان خضع لعملية جراحية وحالته مستقرة " مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية بيت لحم: مستوطنون يرفعون الأعلام الإسرائيلية شرق بيت ساحور 12 قتيلا في حرائق غابات بالجزائر والنيران تقترب من مناطق سكنية الاحتلال يخطر بهدم شقة سكنية في كفر نعمة غرب رام الله سيول جارفة تجتاح جبال الهيمالايا: 165 قتيلا وأكثر من 1500 مفقود في نيبال والتبت مصر تدين استيلاء الاحتلال على مركز قلنديا المهني مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المواطنين جنوب بيت لحم الاحتلال يسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت زراعية وحظائر في عناتا شرق القدس بعيدا عن المؤسسة العسكرية: الكشف عن اتصالات نتنياهو المباشرة مع حماس "الخارجية" تعزي باكستان بضحايا حريق في مستشفى بإسلام آباد بلدية طولكرم تطلق مشروع الترقيم والترميز في المدينة مصطفى يسلم منح لـ 45 جمعية نسوية في محافظات شمال الضفة لتعزيز التمكين الاقتصادي والصمود حواجز الاحتلال تعزل قرى شمال غرب القدس وتمنع مواطنين من العودة إلى منازلهم لجنة الانتخابات تطرح عطاءات لتجهيز مواد الاقتراع في قطاع غزة شاهين تطلع وزيرة خارجية المالديف ورئيس الوفد المغربي في جدة على آخر التطورات الفلسطينية حواجز الاحتلال تعزل قرى شمال غرب القدس وتمنع مواطنين من العودة إلى منازلهم شهيد وإصابات في قصف للاحتلال استهدف خيمة نازحين بمواصي خانيونس الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 29 معتقلا

إسرائيل تدمر 80% من القدرات العسكرية للجيش السوري

قال الجيش الإسرائيلي، في إحاطة لوسائل الإعلام الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، إنه استكمل الجزء الرئيس من حملته العسكرية العدوانية التي يشنها على سورية من سقوط نظام بشار مستهدفا المقدرات العسكرية للدولة السورية، مدعيا أنه دمّر ما بين 70% و80% من هذه القدرات.

وأطلق الجيش الإسرائيلي على حملته العسكرية في سورية اسم "سهم باشان"، في إشارة إلى مملكة توراتية تحمل نفس الاسم، كانت جزءًا من أرض كنعان، وتقع جنوب سورية وشرقي الأردن. وتعني كلمة "باشان" في اللغة العبرية "الأرض المستوية أو الممهدة".

وقد أُطلق الاسم على المنطقة نسبة إلى جبل باشان، المعروف اليوم بجبل العرب أو جبل الدروز في جنوبي سورية، حيث توغلت الآليات الإسرائيلية واحتلت المنطقة العازلة والمنطقة منزوعة السلاح بموجب اتفاق "فضّ الاشتباك" الموقع مع سورية الموقع عام 1974.

ووفقا للجيش الإسرائيلي، فإنه هاجم خلال الأيام الماضية، أكثر من 320 هدفا في سورية بمشاركة 350 طائرة مقاتلة نفذت نحو 359 طلعة جوية مستهدفة "القدرات العسكرية الإستراتيجية" في سورية، مدعيا أن ذلك يهدف إلى "منع وصول أسلحة إستراتيجية إلى جهات معادية".

وأوضح الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان، هرتسي هليفي، صادق يوم السبت الماضي على الخطط العملياتية خلال زيارته لمنطقة الجولان السوري المحتل. وفي الليلة ذاتها، بدأ سلاح الجو الإسرائيلي بشن غارات استهدفت مختلف أنحاء سورية، من دمشق إلى طرطوس.

وشملت الأهداف التي تم تدميرها عشرات الطائرات والمروحيات القتالية، بالإضافة إلى منظومات الرادار، وبطاريات الصواريخ المضادة للطائرات، والسفن، ومنظومات صواريخ أرض-أرض، وقذائف صاروخية، وصواريخ بحرية، ومنشآت إنتاج الأسلحة.

كما استهدفت الهجمات الإسرائيلية مخازن الأسلحة والذخيرة في سورية، وصواريخ سكود وصواريخ كروز موجهة وصواريخ باليستية بحرية ومستودعات للطائرات المسيرة وغيرها من المقدرات العسكرية التابعة للدولة السورية.

وأشار الجيش إلى استمرار العملية على الأرض، حيث تعمل القوات البرية في المناطق العازلة لتأمين السيطرة على المنطقة وتدمير الأسلحة وتفكيك البنى التحتية العسكرية الموجودة في المنطقة، بحجة "ضمان عدم وصولها إلى أطراف غير مرغوب فيها".