إصابة مواطنين إثر اعتداء مستوطنين إرهابيين عليهما في عرابة جنوب جنين الاحتلال يجرف أراضي زراعية قرب بؤرة استيطانية في رابا شرق جنين إصابة ثلاثة مواطنين في غارة للاحتلال على مخزن أدوية بمستشفى في دير البلح شهيد ومصابان جراء قصف للاحتلال على حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة سلطة المياه: محطة تحلية "المشتل" تبدأ الضخ التجريبي شمال غزة مستوطنون يهاجمون قرية المغير شهيدان وإصابات بقصف الاحتلال دراجة في حي تل الهوا جنوب غزة الاحتلال يجرف أراضي زراعية قرب بؤرة استيطانية شرقي جنين وزيرا خارجية مصر وتركيا يبحثان احتواء التصعيد واستعادة المسار الدبلوماسي الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل جنين ويحتجز مجموعة من الشبان مستوطنون يعتدون على المواطنين وأشجار الزيتون في عرابة جنوب جنين مستوطنون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله بحماية قوات الاحتلال نتنياهو وهرتسوغ يدينان هجوم المستوطنين على قصرة وجالود مستوطنون يهاجمون منازل ومزارعين في ياسوف وبرقا ويطلقون النار إصابة متضامن أجنبي ومواطنين في اعتداء لمستوطنين إرهابيين في يطا شهيد في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين في حي الأمل غرب خان يونس قوات الاحتلال تقتحم قرية دير أبو مشعل منتخب فلسطين للشباب يصل فيتنام تأهبا لتصفيات آسيا إيران تنفي رواية واشنطن بشأن هرمز وتكشف تقديرات كلفة الحرب الاحتلال يقتحم مدينة البيرة

خطة استيطانية لتحويل المسجد الإبراهيمي إلى موقع تراث قومي يهودي

 كشفت وسائل إعلام عبرية، عن خطة استيطانية مدعومة من وزراء وأعضاء كنيست ينتمون إلى الائتلاف الحكومي لدى الاحتلال، تهدف إلى تغيير الوضع الراهن في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، وذلك تحت غطاء الحرب المستمرة على قطاع غزة، وانشغال العالم بنتائج الانتخابات الأمريكية.

وقال موقع "زمان إسرائيل" العبري؛ إن "الخطة تهدف إلى تحويل المسجد الإبراهيمي إلى موقع تراث قومي يهودي، بما يشمل مصادرة المكان وجعله شبيها بساحة البراق بالأقصى"، منوها إلى أن هذه الخطة تلقى دعما من شخصيات أمريكية بارزة، بينها مسؤولون في إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب.

وقال رئيس مجلس مستوطنة "كريات أربع"، المقامة في الخليل؛ إن وزراء في حكومة نتنياهو، أكدوا أن هناك مفاجآت كبيرة قادمة لصالح المستوطنين، تشمل إحداث "تطورات جوهرية" بخصوص صلاة اليهود في المسجد الإبراهيمي.

وتابع: "الترتيبات التي فرضتها لجنة شمغار بخصوص الصلاة في (الإبراهيمي) بعد مذبحة غولدشتاين أصبحت قديمة. العالم تغير كثيرا منذ ذلك الوقت، وحان الوقت لمراجعة تلك القرارات"، متسائلا: “كيف يمكن للعرب الصلاة في الداخل، بينما نبقى نحن في الخارج تحت السماء المفتوحة؟".

وأشار التقرير إلى الاحتفالات الاستيطانية التي أقيمت يوم السبت الماضي داخل المسجد الإبراهيمي بمشاركة آلاف المستوطنين، وشهدت حضورا سياسيّا كبيرا، بما في ذلك وزراء وأعضاء كنيست، مثل إيتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش، وأوريت ستروك، مبينا أن تغيير الوضع القائم في المسجد، كان الموضوع المحور خلال تلك الاحتفالات.

وأكد عضو الكنيست، أفيحاي بوارون، من حزب "الليكود" الذي يقوده نتنياهو، أن انتخاب ترامب يُشكّل فرصة مواتية لانتزاع المسجد الإبراهيمي من سيطرة الأوقاف الإسلامية، مشددا على ضرورة تحويله إلى مكان عصري للصلاة، وحل مشاكل الاكتظاظ الحالية.

بينما قال عضو الكنيست، تسفي سوكوت؛ إن المساحة المخصصة لليهود للصلاة هي 35 في المئة من مساحة المسجد الإبراهيمي، مضيفا: "هذا الوضع غير مقبول. ولذلك نعمل لتوسيع ترتيبات الصلاة اليهودية لتشمل الحرم بأكمله طوال ساعات النهار".

وأردف سوكوت بقوله؛ إن المقترحات المطروحة "تشمل خطوات دراماتيكية لتغيير السيطرة الإدارية واللوجستية على الموقع".

وأبرز تقرير "زمان إسرائيل" رؤية بتسلئيل سموتريتش، التي يدعمها بوارون وسوكوت، وتقوم على اعتبار عام 2025 هو عام تنفيذ خطة الضم وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، مبينا أن الخطة تُصنّف المسجد الإبراهيمي على أنه محطة محورية.

وبيّن التقرير أن إحدى الشخصيات الأمريكية الداعمة لهذا المشروع، مايك هاكابي، الذي سيتولى في بداية العام المقبل مهام سفير الولايات المتحدة لدى الاحتلال الإسرائيلي، وهو يدعم "الرؤية التوراتية" للسيطرة الكاملة على فلسطين.