وقفة احتجاجية منددة تفشّي الجريمة وتواطؤ شرطة الاحتلال في أم الفحم بالداخل المحتل الاحتلال يقتحم بلدة كفر عقب شمال القدس إصابتان في اعتداء للمستوطنين شرق رام الله قوات الاحتلال تحول منزلا في بلدة عزون إلى ثكنة عسكرية ويتكوف وكوشنر يزوران حاملة الطائرات لينكولين".. إيران تهدد: "نحن مستعدون" نتنياهو يلتقي ترامب الأربعاء لمناقشة المفاوضات مع إيران لجنة الانتخابات تدعو المواطنين لتدقيق بياناتهم مع انطلاق مرحلة النشر والاعتراض زار ويتكوف وكوشنر حاملة الطائرات "أبراهام لينكولين". فأصدرت إيران تهديدا: "نحن مستعدون" الاحتلال يقتحم اللبن الشرقية قوات الاحتلال تحتجز شبانًا وتنكل بهم خلال اقتحامها بلدة بيتا في نابلس الاحتلال يعتقل شابًا على حاجز جنوبي طولكرم قوات الاحتلال تقتحم قراوة بني حسان وتداهم محالا تجارية النيابة والشرطة تباشران الإجراءات القانونية في واقعة وفاة مواطن في بيت لحم غالانت يتهم نتنياهو بخيانة الجنود وكذب روايات 7 أكتوبر هجوم جديد للمستوطنين على محطة "عين سامية" للمياه شمال شرق رام الله الطقس: غائم جزئي إلى صافي ومغبر ودافئ في معظم المناطق و يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة الاحتلال يواصل حملة المداهمات والاعتقالات الليلية في أرجاء الضفة الغربية "الأوقاف" تعلن عن تعليمات استكمال التسجيل لموسم الحج للمحافظات الشمالية والجنوبية إصابة شابين برصاص الاحتلال عند حاجز قلنديا شمال القدس مستوطنون يمزقون أكياس أعلاف للمواشي في الأغوار الشمالية

شمال غزة يُبــاد .. جيش الاحتلال ينفذ إعدامات ميدانية حسب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنه وثق عشرات جرائم القتل العمد والإعدامات الميدانية الجديدة التي نفذتها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد عدد كبير من المدنيين شمال قطاع غزة ضمن عدوانها المتصاعد، في إطار جريمة الإبادة الجماعية التي تنفذها ضد الفلسطينيين منذ أكثر من 13 شهرا.

وأوضح المرصد الأورومتوسطي أن الجيش الإسرائيلي يواصل منذ 43 يوما تنفيذ اقتحامه وهجومه العسكري الثالث ضد شمال قطاع غزة وسكانه، مرتكبًا فظائع مشينة تشمل قتل المدنيين وترويعهم وطردهم من منازلهم بالقوة وتهجيرهم خارج محافظة شمال غزة قسرًا، في إطار واحدة من أكبر عمليات التهجير القسري في العصر الحديث.

وأبرز الأورومتوسطي أنه ضمن العديد من الجرائم التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية، والتي شملت قصف المنازل على رؤوس ساكنيها وقتلهم جماعيا، وقتل النازحين في مراكز الإيواء واستهداف التجمعات والمركبات، وثق فريقه الميداني حالات قتل مباشرة وإعدامات خارج نطاق القانون والقضاء نفذها الجنود الإسرائيليون ضد مدنيين دون أي مبرر.

ووثق الفريق الميداني للأورومتوسطي قتل الجيش الإسرائيلي خالد مصطفى إسماعيل الشافعي (58 عامًا) ونجله البكر إبراهيم (21 عاما) بعد إطلاق النار تجاههما داخل منزلهما أمام أفراد أسرتهما في بيت لاهيا يوم الأربعاء الموافق 13 نوفمبر/ تشرين ثان 2024.

كان هناك كيس طحين ملقى بجانب أحد الضحايا، يبدو أنه كان نجح في الخروج بالكيس من منزله ولكن أطلق جيش الاحتلال النار عليه أثناء عودته لمأوى النزوح. شاهد عيان في شمال قطاع غزة:

وحول تفاصيل هذه الجريمة، أفادت المسنة "تمام عبد المقادمة" (61 عاما) من بلدة بيت لاهيا، لفريق الأورومتوسطي بما يلي: "بدأت الأمور تزداد سوءا في شارع الشيماء ببلدة بيت لاهيا بسبب كثرة القصف المدفعي والجوي، ولذلك تحركنا من منطقة سكنانا القريبة من "عيادة الشيماء" إلى منطقة "عباس كيلاني" في منتصف شارع الشيماء.

ذهبت عند منزل شقيقتي المتزوجة من عائلة عمر، وكذلك فعلت شقيقتي هيفاء وزوجها "خالد الشافعي" وأبناؤها التسعة. تجمعنا في المنزل المكوّن من طابقين، كانت شقيقتي المتزوجة من عائلة الشافعي وزوجها وأطفالها في الطابق الأرضي، وكنت مع عائلتي وشقيقتي المتزوجة من عائلة عمر في الطابق الأول.

ظهر يوم الأربعاء الموافق 13 نوفمبر 2024، بدأت آليات الاحتلال الإسرائيلي تتقدم نحو المنطقة التي كنا نتواجد بها. بقينا في المنزل محاصرين، وبعد أقل من ساعتين فجّرت قوات الاحتلال باب المنزل واقتحموه علينا. بقيت مع عائلتي في الطابق العلوي، فيما كانت شقيقتي هيفاء وزوجها "خالد مصطفى إسماعيل الشافعي" (58 عامًا) وأبناؤهما في الطابق السفلي.

سمعنا صوت إطلاق نار وكنا خائفين من مشاهدة ما يحدث وبقينا متجمعين في الطابق العلوي، في غرفة واحدة. ما هي إلا دقائق حتى دخل الجيش وأمرنا بالخروج مسرعين نحو المنطقة الشرقية (محيط ملعب بيت لاهيا ومدرسة أبو تمام).

حينما نزلنا للطابق الأرضي وجدت زوج أختي خالد مقتولًا بطلقين ناريين في بطنه والدماء تنزف منه، وابنه البكر إبراهيم (21 عاما) بطلق ناري بالرأس، وقفت مصدومة للحظات ليهددني الجندي بالتحرك أو إطلاق النار. كان عددنا قرابة 26 شخصًا، وجدت شقيقتي "هيفاء" منهارة على زوجها وابنها، حاولنا إخراجها وهي تقول أريد توديعهما والجنود بعدد 12 كانوا يرفضون ذلك."

وأضافت: "خرجنا مسرعين من المنزل وطائرة كوادكابتر تحلق فوق رؤوسنا، وقرابة 15 جنديا موزعين من حولنا خارج المنزل، وشقيقتي تردد وتقول "أعدموهم أمامي".

في طريق خروجنا، قالت شقيقتي إنه بمجرد تفجير البوابة ودخول جنود الاحتلال إلى المنزل، أطلقوا النار مباشرة على زوجها وابنها حينما كانوا واقفين في جانب الغرفة، قتلوهما دون أن يحرك أحدهما ساكنًا."

وقالت زوجة القتيل: "أمرونا بالخروج بسرعة، حاولت سحب زوجي وابني. رفضوا اقتراب أي أحد منهم، وهدودنا بالخروج تحت تهديد السلاح. حدث ذلك أمام الأطفال الصغار الذين أعدم والدهم وشقيقهم أمامهم وعددهم 4 أولاد و4 بنات."

وأشار فريق المرصد الأورومتوسطي أن "هيفاء" وأطفالها ما يزالون يعانون من صدمة عصبية شديدة، وهي ترفض التحدث مع أي شخص.

وحتى توثيق هذه الشهادة، ما تزال جثتا الرجل ونجله في مكان إعدامهما، حيث لم تتمكن العائلة أو طواقم الإنقاذ من الوصول لهما.

وأبرز الأورومتوسطي أن آلاف الفلسطينيين المحاصرين في شمال قطاع غزة يعانون من الجوع والخوف، ومن يصاب منهم يتعذر غالبًا نقله للعلاج أو حتى علاجه ميدانيًّا، ليتوفى عدد كبير منهم ببطء بسبب عدم توفر الرعاية الطبية المنقذة للحياة.

وأشار الأورومتوسطي إلى أنه وثق وجود عشرات الضحايا ممن قتلوا تحت الأنقاض بعد قصف منازلهم ولم تتوفر طواقم طبية أو دفاع مدني لإنقاذهم، حيث تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي منع الفرق الإنسانية من العمل منذ 25 يومًا.

كما أبرز الأورومتوسطي شهادة فلسطيني من عائلة حمودة، تمكّن من الوصول لمنزله قرب الدوار الغربي وجلب كيس طحين، قال أثناء عودته: "ونحن في طريق العودة شاهدت الكلاب تنهش في جثث ملقاة على جوانب الطريق لخمسة شبان أعرفهم من عائلتي زايد ورجب". وأضاف: " كان هناك كيس طحين ملقى بجانب أحد الضحايا، يبدو أنه كان نجح في الخروج بالكيس من منزله ولكن أطلق جيش الاحتلال النار عليه أثناء عودته لمأوى النزوح".

وتابع: "وضع الطعام صعب جدًا في المآوي الثلاثة، وأي طعام نعمل على تأمينه من المنازل المجاورة نوزّعه على الأطفال أولًا وبكمية أقل على المسنين، في حين الشباب يأكلون رغيف خبز واحد يوميًّا في أحسن الأحوال".