استبعاد "إسرائيل" من جولة روبيو الخليجية يثير تساؤلات حول تباين المواقف مع واشنطن الطقس: أجواء صافية وارتفاع على درجات الحرارة ترمب: أردوغان كاد ينخرط في الحرب بجانب إيران الحرس الثوري: الإعلان عن مسار شحن جديد في مضيق هرمز دون تنسيق مع إيران غير مقبول شهيد برصاص الاحتلال غرب سلفيت فتوح: الاستيلاء على 464 دونما من أراضي سنجل استكمال لسياسات التهجير والتطهير العرقي الاحتلال يعتقل مواطنا وطفلين جنوب نابلس في ظل استمرار معاناة سفر الفلسطينيين اليومية.. وزير الداخلية الأردني بجري زيارة تفقدية مفاجئة لجسر الملك حسين مستوطنون يقتحمون تجمع بدو "المهتوش" قرب الخان الأحمر شرق القدس الاحتلال يعتقل خمسة شبان من دير قديس غرب رام الله "الإحصاء": ارتفاع مؤشر أسعار تكاليف البناء في الضفة خلال شهر أيار الاحتلال يعتقل مواطنين من كفر قدوم شرق قلقيلية مقتل جندي إسرائيلي إثر انقلاب شاحنة عسكرية في جنوب لبنان 129 قتيلا منذ بداية العام: مقتل شابة بجريمة إطلاق نار في الرملة بأراضي الـ48 رسميًا.. تحديد أولى مواجهات دور الـ32 بالمونديال إيران: الناتو أقرّ بالتواطؤ في الحرب علينا ويجب مساءلته الاحتلال يخطر بهدم 5 مساكن مأهولة وثلاثة منشآت زراعية في مسافر يطا جنوب الخليل وزير المالية: ندرس أي مبادرة بشأن المقاصة تخدم الشعب الفلسطيني.. ولا جدية إسرائيلية حتى الآن بنك أوف أمريكا يتوقع ارتفاعًا إضافيًا للدولار مقابل الشيقل بنسبة 5% مسؤول أمريكي: إسرائيل انسحبت من جزء من المنطقة العازلة جنوب لبنان

استشهاد قياديين بارزين في حركة الجهاد الإسلامي في قصفٍ على دمشق

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، اليوم السبت، استشهاد اثنين من كبار قادتها السياسيين في القصف الإسرائيلي، الخميس الماضي، على مقار ومكاتب للحركة في قدسيا قرب العاصمة السورية دمشق.

وقال بيان لحركة الجهاد الإسلامي إنّ الشهيدين هما "القائد المجاهد الكبير عبد العزيز سعيد ميناوي، (مواليد العام 1945)، والقيادي البارز المجاهد رسمي يوسف أبو عيسى (أبو عصام)، مسؤول العلاقات العربية (مواليد العام 1972)".

واستشهد ميناوي وأبو عيسى مع عدد من كوادر الحركة وعناصرها، الخميس الماضي، وتم إخراج جثمانيهما، فجر اليوم السبت، فيما لا يزال العمل جارياً لرفع الأنقاض، وفق بيان الجهاد.

وقالت الحركة في بيانها، إنّ "غدر العدو وإجرامه لن يزيدنا إلا صلابة وعزيمة على استمرار المقاومة حتى إفشال أهداف العدو ودحر الاحتلال عن أرضنا".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن استهداف "قواعد عسكرية تابعة للجهاد الإسلامي في سورية" الخميس.

وكان 15 شخصاً قد استشهدوا وأُصيب 16 آخرون جراء غارات إسرائيلية بعد ظهر الخميس استهدفت منطقة المزة في دمشق ومركز يافا للتنمية الشبابية "شبيبة فلسطين" ضمن مدينة قدسيا غربي دمشق، وفق ما أكدت وزارة دفاع النظام السوري.

وتزامنت تلك الغارات مع وصول كبير مستشاري المرشد الإيراني، علي لاريجاني، إلى دمشق، للقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد، ومسؤولين آخرين في حكومة النظام السوري. ونعت حركة الجهاد الإسلامي، مساء الخميس، عدداً من أعضائها الذين استشهدوا إثر القصف الإسرائيلي على قدسيا.

وقالت في بيانها إنّ "الفشل العسكري الإسرائيلي في مواجهة قوى المقاومة ميدانياً، ولا سيما في غزة وجنوب لبنان، واضح"، مضيفةً أن "الأكاذيب التي يروجها العدو بأنه استهدف مقرات ومراكز عسكرية تابعة للحركة هي محض اختلاق لبطولات وهمية، ونؤكد أن هذا الاستهداف لن يزيدنا إلا تصميماً وعزماً على مواصلة الجهاد والمقاومة".

من جانبها، شجبت وزارة الخارجية التابعة للنظام السوري "الجرائم الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني والتي سقط ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وتسببت في تدمير كامل للأبنية السكنية المستهدفة، وحدوث أضرار مادية كبيرة في المرافق الحيوية كالجسور وبعض الطرق الدولية، ما أدى إلى خروجها من الخدمة".