الخارجية: إخلاء الاحتلال لمركز قلنديا تحد جديد للجهود الدولية والالتزامات القانونية تجاه قضية اللاجئين بقيادة المتطرف بن غفير.. الاحتلال يستولي على معهد قلنديا التابع للأونروا الأونروا: اقتحام القوات الإسرائيلية مركز قلنديا أمر غير مقبول ومثير للقلق العميق إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد الأقصى إصابة طفل برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا سلوفاكيا تدين تصريحات بن غفير بشأن القتل المتعمد للفلسطينيين مستوطنون يهاجمون منزلا في مادما جنوب نابلس الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس

استشهاد قياديين بارزين في حركة الجهاد الإسلامي في قصفٍ على دمشق

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، اليوم السبت، استشهاد اثنين من كبار قادتها السياسيين في القصف الإسرائيلي، الخميس الماضي، على مقار ومكاتب للحركة في قدسيا قرب العاصمة السورية دمشق.

وقال بيان لحركة الجهاد الإسلامي إنّ الشهيدين هما "القائد المجاهد الكبير عبد العزيز سعيد ميناوي، (مواليد العام 1945)، والقيادي البارز المجاهد رسمي يوسف أبو عيسى (أبو عصام)، مسؤول العلاقات العربية (مواليد العام 1972)".

واستشهد ميناوي وأبو عيسى مع عدد من كوادر الحركة وعناصرها، الخميس الماضي، وتم إخراج جثمانيهما، فجر اليوم السبت، فيما لا يزال العمل جارياً لرفع الأنقاض، وفق بيان الجهاد.

وقالت الحركة في بيانها، إنّ "غدر العدو وإجرامه لن يزيدنا إلا صلابة وعزيمة على استمرار المقاومة حتى إفشال أهداف العدو ودحر الاحتلال عن أرضنا".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن استهداف "قواعد عسكرية تابعة للجهاد الإسلامي في سورية" الخميس.

وكان 15 شخصاً قد استشهدوا وأُصيب 16 آخرون جراء غارات إسرائيلية بعد ظهر الخميس استهدفت منطقة المزة في دمشق ومركز يافا للتنمية الشبابية "شبيبة فلسطين" ضمن مدينة قدسيا غربي دمشق، وفق ما أكدت وزارة دفاع النظام السوري.

وتزامنت تلك الغارات مع وصول كبير مستشاري المرشد الإيراني، علي لاريجاني، إلى دمشق، للقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد، ومسؤولين آخرين في حكومة النظام السوري. ونعت حركة الجهاد الإسلامي، مساء الخميس، عدداً من أعضائها الذين استشهدوا إثر القصف الإسرائيلي على قدسيا.

وقالت في بيانها إنّ "الفشل العسكري الإسرائيلي في مواجهة قوى المقاومة ميدانياً، ولا سيما في غزة وجنوب لبنان، واضح"، مضيفةً أن "الأكاذيب التي يروجها العدو بأنه استهدف مقرات ومراكز عسكرية تابعة للحركة هي محض اختلاق لبطولات وهمية، ونؤكد أن هذا الاستهداف لن يزيدنا إلا تصميماً وعزماً على مواصلة الجهاد والمقاومة".

من جانبها، شجبت وزارة الخارجية التابعة للنظام السوري "الجرائم الوحشية التي يرتكبها الكيان الصهيوني والتي سقط ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وتسببت في تدمير كامل للأبنية السكنية المستهدفة، وحدوث أضرار مادية كبيرة في المرافق الحيوية كالجسور وبعض الطرق الدولية، ما أدى إلى خروجها من الخدمة".