الخارجية ترحب بقرار الصحة العالمية إبقاء الوضع الصحي في فلسطين طوارئ قناة اسرائيلية: الكابنيت ناقش الوضع الاقتصادي المتردي للسلطة دبلوماسيون أوروبيون يطالبون إسرائيل بوقف انتهاكاتها المتصاعدة ضد المقدسيين الاحتلال يقتحم دورا جنوب غرب الخليل ويحتجز شابا الاحتلال يقتحم دورا جنوب غرب الخليل ويحتجز شابا نتنياهو يكشف روايته عن 7 أكتوبر: أخطاء استخباراتية وسياسة احتواء حماس لمنع دولة فلسطينية الطقس: أجواء دافئة وارتفاع آخر على درجات الحرارة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم بلاطة شرق نابلس الذهب والفضة يواصلان التراجع وسط قوة الدولار الأمم المتحدة: فتح معبر رفح للأفراد دون المساعدات لا يغيّر من الواقع المتدهور بغزة الصيدليات المناوبة في محافظة الخليل الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل سنجل شمال رام الله الاحتلال يعتقل 7 مواطنين شرق قلقيلية الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين والمستوطنون يتلفون حقول زراعية في الخليل مستوطنون يعتدون على مواطنين جنوب نابلس انطلاق مفاوضات إيران والولايات المتحدة المصيرية في سلطنة عمان انتهاء الجولة الأولى من المحادثات: الوسيط العماني يقول ناقشنا شروط استئناف المفاوضات مستوطنون يقطعون أشجار زيتون معمرة ويجرفون أراضي في قصرة شهيدان شمال القطاع وجيش الاحتلال ينسف مربعات سكنية العجز المالي للأونروا يتجاوز 200 مليون دولار

عقوبات أميركية على شركة سورية لدورها في تمويل الحرس الثوري والحوثيين

فرضت وزارة الخزانة الأميركية،الخميس، عقوبات على مجموعة من الشركات والأفراد والسفن المرتبطة بشركة القاطرجي السورية، التي تتهمها واشنطن بتمويل فيلق القدس الإيراني وجماعة الحوثي اليمنية. 

وذكرت الوزارة في بيان رسمي أن شركة القاطرجي مسؤولة عن جمع مئات الملايين من الدولارات من خلال بيع النفط الإيراني إلى كل من سوريا والصين، وهو ما يعزز أنشطة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني والجماعة الحوثية.

وقال برادلي سميث، المسؤول بوزارة الخزانة، إن "إيران تعتمد بشكل متزايد على شركاء أعمال رئيسيين مثل شركة القاطرجي لتمويل أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة، فضلاً عن دعم شبكة من الوكلاء الإرهابيين".

وأضاف البيان أن شركة القاطرجي كانت قد خضعت لعقوبات سابقة بسبب دورها في تسهيل بيع الوقود بين النظام السوري وتنظيم داعش، مما يعكس حجم علاقتها بالشبكات الإرهابية. 

وأوضحت وزارة الخزانة أن العقوبات الجديدة استهدفت نحو 26 كيانًا، سواء شركات أو أفرادًا أو سفنًا، ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالشركة السورية.

من جهتها، أشار تقرير آخر إلى أن هذه العقوبات تأتي في وقت حساس، حيث تستمر إيران في تعزيز علاقاتها الاقتصادية والعسكرية مع سوريا وحلفائها، بما في ذلك الحوثيين في اليمن. 

وقد أشارت التقارير إلى أن هذه العقوبات تشكل جزءًا من استراتيجية أميركية أوسع للضغط على إيران وعرقلة محاولاتها لتوسيع نفوذها في المنطقة من خلال شبكات تهريب النفط وتمويل الجماعات المسلحة.