الاحتلال والمستوطنون يمنعون المواطنين من قطف الزيتون في بيت فجار جنوب بيت لحم إصابة مسنين باعتداء مستوطنين عليهما وسرقة محصول زيتونهما شمال الخليل وزير الاقتصاد والسفير الأذري يبحثان آفاق التعاون الاقتصادي نادي الأسير يحذّر من خطر يهدد حياة حسن سلامة قوات الاحتلال تقتحم "الدهيشة" وتعتقل سيدة الاحتلال يقتحم مخيم عقبة جبر بمدينة أريحا ترمب يعلن وقف المساعدات الأمنية لإسرائيل قوات الاحتلال تعتقل مواطنين بمسافر يطا جنوب الخليل المعارضة الإسرائيلية تتفق على ترشيح آيزنكوت لتشكيل الحكومة الـ38 والإطاحة بحكومة نتنياهو بيان صادر عن لجان الخطوط الداخلية والخارجية العاملة في مدينة الخليل "مقاومة الجدار والاستيطان": 16 اعتداء على موسم الزيتون في 7 محافظات اليوم الشرطة: وفاة مواطن في مستشفى بيت لحم للأمراض النفسية رام الله: إطلاق الإطار الناظم للتعاون المشترك بين الشرطة ومؤسسات المجتمع المدني الاحتلال يعتقل مواطنين أثناء قطف الزيتون شمال طولكرم ويستولي على جرار زراعي "سلطة الأراضي" تنجز أعمال تسوية 19,888 دونماً شملت تعليق جداول الحقوق لـ44 حوضاً الشيخ يحيّي ملك الأردن على خطابه التاريخي أمام مجلس الأمة‏ "مقاومة الجدار والاستيطان": الاحتلال يمنح امتياز الرعي للمستوطنين في نحو 9.5 آلاف دونم بمحافظتي سلفيت وجنين الشرطة تقبض على مطلوب للعدالة منذ 11 عاماً على خلفية قضايا سرقة وحرق "الطاقة الدولية": مخزونات الغاز في أوروبا عند أدنى مستوى منذ 13 عاما القائمة المشتركة تهاجم زيني: انحرف عن المسار.. وهذه حملة تحريض ضد الجمهور العربي

مستشفى شمال غزة: نعجز عن تقديم الخدمة

مدير مستشفى كمال عدوان: أزمة إنسانية خانقة في شمال غزة بسبب نقص الإمكانيات الطبية والحصار

 

في ضوء التصعيد المتواصل والظروف الإنسانية القاسية التي يعاني منها قطاع غزة، أعلن الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال القطاع، عن تدهور الأوضاع الصحية بفعل الحصار المشدد ونقص الموارد الأساسية اللازمة لعلاج الجرحى والمصابين. وأكد أبو صفية أن هذا النقص الحاد يعرض حياة الجرحى للخطر، خاصة مع استمرار الحصار والإغلاق المفروضين على غزة منذ سنوات.

 الوضع الإنساني والصحي في شمال غزة

خلال حديثه في مقطع فيديو نشرته وزارة الصحة الفلسطينية، وصف أبو صفية الوضع شمال غزة بأنه "كارثي"، مشيرًا إلى أن العدد المتزايد من الجرحى يفاقم الأزمة، حيث يتحول العديد من المصابين إلى شهداء نتيجة نقص المعدات والإمكانيات اللازمة لإنقاذ حياتهم.

وأكد أبو صفية أن المستشفى يعمل بطاقة محدودة، ويعاني من نقص في الأطباء المتخصصين والمستلزمات الطبية، مما يزيد من صعوبة تقديم الخدمات الطبية في ظل هذه الظروف.

التأثير المباشر للحصار الإسرائيلي

وأوضح أبو صفية أن الحصار المستمر يمنع وصول الماء، الغذاء، الأدوية، والمساعدات الطبية إلى المستشفى، ما يجعل من الصعب على الطواقم الطبية التعامل مع حالات الطوارئ الكثيرة.

وأضاف أن الاعتقالات المتكررة من جانب الجيش الإسرائيلي طالت كوادر طبية متخصصة، مما يضيف عائقًا جديدًا أمام تقديم الخدمات الصحية اللازمة للجرحى والمرضى في شمال غزة. ولفت إلى أن المستشفى يعمل بقدرات محدودة وغير كافية لعلاج الأعداد الكبيرة من المصابين.

تصاعد الأزمة بعد استهداف المنشآت الطبية

في تصعيد خطير للأزمة، اقتحم الجيش الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان في 26 أكتوبر الماضي، مما أدى إلى مقتل عدد من الأشخاص وتدمير أجزاء من المستشفى. وأدى هذا الاقتحام إلى أضرار جسيمة داخل المستشفى وحوله، حيث تم تدمير العديد من المعدات الطبية، واحترقت بعض المخازن التي تحتوي على المستلزمات الحيوية. هذا الاستهداف يأتي كجزء من حملة أوسع تهدف إلى تعطيل المنشآت الصحية في القطاع المحاصر.

مناشدات للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان

أطلق أبو صفية نداء استغاثة للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان للتدخل العاجل من أجل مساعدة القطاع الصحي في غزة. وطالب بدخول الوفود الطبية المتخصصة والمستلزمات الضرورية إلى القطاع لتقديم الرعاية للمصابين والجرحى، محذرًا من خطورة استمرار الأوضاع بهذه الصورة التي تهدد حياة آلاف الأشخاص، خاصة الأطفال وكبار السن الذين يعانون من نقص حاد في الخدمات الصحية الأساسية.

خلفية حول الحملة العسكرية المستمرة في شمال غزة

يذكر أن الجيش الإسرائيلي بدأ حملة عسكرية واسعة النطاق في شمال غزة في الخامس من أكتوبر الماضي، بذريعة منع حركة "حماس" من استعادة نفوذها في المنطقة. غير أن الفلسطينيين يعتبرون هذه العمليات العسكرية جزءًا من خطة تهدف إلى تهجير سكان الشمال وتحويل المنطقة إلى "منطقة عازلة"، وذلك من خلال تكثيف الهجمات والحصار، وقطع وصول الإمدادات الضرورية، مما يزيد من وطأة الأزمة الإنسانية.

تأتي هذه التطورات في سياق تصعيد أوسع منذ 7 أكتوبر 2023، حيث تتواصل العمليات العسكرية التي خلفت حتى الآن عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أضرار واسعة النطاق في البنية التحتية، مما يجعل الوضع في غزة واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية على مستوى العالم.