"حماس": إبعاد إسرائيل أسرى مقدسيين جزء من مخطط تهويد الضفة باديكو تعلن عن نتائج أعمالها للعام 2025 مصطفى يطلق المرحلة الرابعة (الدورة الثانية) من برنامج تطوير البلديات بقيمة 40 مليون يورو تستفيد منه 138 بلدية الرئيس يبحث مع رئيس وزراء النرويج المستجدات السياسية وتعزيز العلاقات الثنائية "الأونروا": إجراءات إسرائيل بالضفة تقوض مستقبل الفلسطينيين وضربة جديدة للقانون الدولي جيش الاحتلال يزعم اغتيال قائد كتيبة "بيت حانون" الاحتلال يهدم غرفا زراعية في بيت فوريك الاتحاد الأوروبي: إجراءات إسرائيل بالضفة تتعارض مع القانون الدولي الرئيس: قرارات الحكومة الاسرائيلية الأخيرة تتطلب موقفاً حاسماً من الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي مستعمرون يعتدون على المواطنين في الحمة بالأغوار الشمالية الاحتلال يقتحم عقربا جنوب نابلس الأمن الوقائي يضبط 40 طناً من اللحوم المجمدة منتهية الصلاحية في ضواحي القدس نتنياهو يوقع عقد انضمام إلى مجلس السلام في غزة الجامعة العربية تبحث مواجهة قرارات إسرائيل بتوسيع الاستيطان بالضفة الأمم المتحدة: خطط إسرائيل في الضفة تسرع تهجير الفلسطينيين قسرا وتغيّر التركيبة السكانية الاحتلال يقتحم بلدة سعير شمال شرق الخليل الرئيس يلتقي رئيس البرلمان النرويجي الشرطة تضبط كميات كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة ومنتهية الصلاحية في الخليل إصابة طفل جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال في مسافر يطا "نتنياهو" يلتقي "ترامب" في البيت الأبيض.

تجربة سريرية تكشف عن علاج مناعي واعد للورم الميلانيني

أظهرت تجربة سريرية قادتها جامعة بيتسبرغ ومركز UPMC Hillman للسرطان والمعهد الوطني للسرطان (NCI) أن مزيجًا جديدًا من العلاج المناعي حقق نتائج واعدة في معالجة الورم الميلانيني.

ركزت الدراسة على استخدام عقار “فيدوتوليمود” الجديد بالتزامن مع مثبط نقطة التفتيش PD-1 "نيفولوماب"، الذي يعد نوعًا من العلاج المناعي المستخدم في معالجة بعض أنواع السرطان. 

وأظهرت النتائج أن هذا العلاج قبل الجراحة كان له تأثير إيجابي على المرضى المصابين بسرطان الجلد في المرحلة 3.

وشارك في الدراسة 31 مريضًا يعانون من سرطان الجلد عالي الخطورة القابل للاستئصال، حيث تلقوا 7 حقن من "فيدوتوليمود" في أورامهم، بالإضافة إلى 3 جلسات من "نيفولوماب" قبل إجراء العملية الجراحية. 

بعد العملية، واصل المرضى تلقي العقارين كل 4 أسابيع لمدة عام كامل.

أسفرت النتائج عن استجابة إيجابية لدى 55% من المرضى، حيث كانت نسبة خلايا الورم القابلة للحياة أقل من 10% في العينة الجراحية، مما يعد مؤشرًا إيجابيًا للبقاء على قيد الحياة على المدى الطويل. في المقابل، كانت استجابة 45% من المرضى إما جزئية أو معدومة.

بالنسبة للمرضى الذين أظهروا أعلى معدلات استجابة، كانت نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة عامين دون الإصابة مجددًا بالمرض حوالي 88%، في حين بلغ معدل البقاء على قيد الحياة بدون نقائل 94%.

علق الدكتور ديواكار دافار، المعد الرئيسي والأستاذ المشارك في كلية الطب بجامعة بيتسبرغ، قائلًا: "تعتبر هذه التجربة السريرية الأولى والوحيدة التي تختبر تركيبة "نيفولوماب" و"فيدوتوليمود" في إطار العلاج المساعد. من المثير أننا سجلنا معدل استجابة يبلغ 55%، وهو ما يتماشى مع تركيبات العلاج المناعي المعتمدة حاليًا".

وعند مقارنة الأورام والدم من المرضى الذين استجابوا للعلاج مع أولئك الذين لم يستجيبوا، لاحظ الباحثون أن الخلايا الشجرية البلازمية (pDCs) والخلايا النخاعية كانت أكثر وفرة لدى المرضى المستجيبين. 

تسهم الخلايا الشجرية البلازمية في تعزيز فعالية الخلايا التائية في القضاء على الأورام، بينما تلعب الخلايا النخاعية دورًا في قمع الاستجابات المناعية، ويمكن استهدافها بواسطة عوامل متعددة لتعزيز العلاج المناعي.

وفي تجارب قادتها الدكتورة أماندا بولوفيتش من مركز Fred Hutch للسرطان، استخدم الباحثون تقنية مطياف الكتلة للكشف عن أن معظم المرضى الذين عولجوا بـ"فيدوتوليمود" و"نيفولوماب" أظهروا مستويات أعلى من البروتينات المرتبطة بالمناعة.

أكد دافار على أهمية قياس البروتينات التي تعكس فعالية العقار، مشيرًا إلى مفهوم الاستجابة الدوائية الديناميكية. 

وأوضح الفريق أن البيانات تكشف أن الآليات التي ينظم بها ميكروبيوم الأمعاء استجابات العلاج المناعي قد تختلف اعتمادًا على العلاج المحدد، مما يعكس التعقيد وتأثيرات الميكروبيوم في علاج السرطان.

وتشير هذه النتائج إلى إمكانية استخدام عقار "فيدوتوليمود" في معالجة أنواع أخرى من السرطان، مما يعزز من فرص البحث في هذا المجال.