80 دولة ومنظمة تدين القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية إصابة شاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة دورا مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يثبت أمر الاستيلاء على آثار سبسطية سموتريتش: سأقوم بإلغاء اتفاقيات أوسلو "اللعينة" وتفكيك السلطة الرئيس الإيراني: لن نتنازل عن الاستخدام السلمي للنووي الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة نسبيا الاحتلال يهدم بناية سكنية في مدينة الخليل فتوح يدين قرار الاحتلال بالاستيلاء على آثار سبسطية الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية مع بداية شهر رمضان: الاحتلال يشدد من اجراءاته العسكرية في القدس عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بحماية الاحتلال استشهاد شاب برصاص الاحتلال شرق مدينة خان يونس محافظة القدس: تمديد فترة اقتحامات المستوطنين للأقصى ساعة إضافية تصعيد خطير الاحتلال يحدد سقف دخول المصلين للأقصى في رمضان الاحتلال يسمح بدخول 10 آلاف مصل للأقصى في رمضان بشروط عمرية وتصاريح الاتحاد الدولي للنقابات يدين انتهاكات الاحتلال الجديدة للقانون الدولي في الضفة الغربية المحتلة جيش الاحتلال يعلن مقتل جندي بالخطأ برصاص أحد الجنود في خان يونس توقيع مذكرة تفاهم لحماية الحقوق والحريات ومعالجة الشكاوى خلال الانتخابات المحلية الهلال الأحمر: سهّلنا سفر 56 مريضًا ومرافقًا عبر معبر رفح قرار إسرائيلي بتوسيع اقتحام الأقصى في رمضان

تجربة سريرية تكشف عن علاج مناعي واعد للورم الميلانيني

أظهرت تجربة سريرية قادتها جامعة بيتسبرغ ومركز UPMC Hillman للسرطان والمعهد الوطني للسرطان (NCI) أن مزيجًا جديدًا من العلاج المناعي حقق نتائج واعدة في معالجة الورم الميلانيني.

ركزت الدراسة على استخدام عقار “فيدوتوليمود” الجديد بالتزامن مع مثبط نقطة التفتيش PD-1 "نيفولوماب"، الذي يعد نوعًا من العلاج المناعي المستخدم في معالجة بعض أنواع السرطان. 

وأظهرت النتائج أن هذا العلاج قبل الجراحة كان له تأثير إيجابي على المرضى المصابين بسرطان الجلد في المرحلة 3.

وشارك في الدراسة 31 مريضًا يعانون من سرطان الجلد عالي الخطورة القابل للاستئصال، حيث تلقوا 7 حقن من "فيدوتوليمود" في أورامهم، بالإضافة إلى 3 جلسات من "نيفولوماب" قبل إجراء العملية الجراحية. 

بعد العملية، واصل المرضى تلقي العقارين كل 4 أسابيع لمدة عام كامل.

أسفرت النتائج عن استجابة إيجابية لدى 55% من المرضى، حيث كانت نسبة خلايا الورم القابلة للحياة أقل من 10% في العينة الجراحية، مما يعد مؤشرًا إيجابيًا للبقاء على قيد الحياة على المدى الطويل. في المقابل، كانت استجابة 45% من المرضى إما جزئية أو معدومة.

بالنسبة للمرضى الذين أظهروا أعلى معدلات استجابة، كانت نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة عامين دون الإصابة مجددًا بالمرض حوالي 88%، في حين بلغ معدل البقاء على قيد الحياة بدون نقائل 94%.

علق الدكتور ديواكار دافار، المعد الرئيسي والأستاذ المشارك في كلية الطب بجامعة بيتسبرغ، قائلًا: "تعتبر هذه التجربة السريرية الأولى والوحيدة التي تختبر تركيبة "نيفولوماب" و"فيدوتوليمود" في إطار العلاج المساعد. من المثير أننا سجلنا معدل استجابة يبلغ 55%، وهو ما يتماشى مع تركيبات العلاج المناعي المعتمدة حاليًا".

وعند مقارنة الأورام والدم من المرضى الذين استجابوا للعلاج مع أولئك الذين لم يستجيبوا، لاحظ الباحثون أن الخلايا الشجرية البلازمية (pDCs) والخلايا النخاعية كانت أكثر وفرة لدى المرضى المستجيبين. 

تسهم الخلايا الشجرية البلازمية في تعزيز فعالية الخلايا التائية في القضاء على الأورام، بينما تلعب الخلايا النخاعية دورًا في قمع الاستجابات المناعية، ويمكن استهدافها بواسطة عوامل متعددة لتعزيز العلاج المناعي.

وفي تجارب قادتها الدكتورة أماندا بولوفيتش من مركز Fred Hutch للسرطان، استخدم الباحثون تقنية مطياف الكتلة للكشف عن أن معظم المرضى الذين عولجوا بـ"فيدوتوليمود" و"نيفولوماب" أظهروا مستويات أعلى من البروتينات المرتبطة بالمناعة.

أكد دافار على أهمية قياس البروتينات التي تعكس فعالية العقار، مشيرًا إلى مفهوم الاستجابة الدوائية الديناميكية. 

وأوضح الفريق أن البيانات تكشف أن الآليات التي ينظم بها ميكروبيوم الأمعاء استجابات العلاج المناعي قد تختلف اعتمادًا على العلاج المحدد، مما يعكس التعقيد وتأثيرات الميكروبيوم في علاج السرطان.

وتشير هذه النتائج إلى إمكانية استخدام عقار "فيدوتوليمود" في معالجة أنواع أخرى من السرطان، مما يعزز من فرص البحث في هذا المجال.