مستوطنون ينصبون معرشات في سهل طوباس الاحتلال ينصب 3 بوابات حديدية في محيط يعبد ويقيّد حركة المواطنين الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية شهيد متأثرا بإصابته في قصف للاحتلال شمال غزة مستوطنون يقطعون خطوط الكهرباء في واد الأعور شرق الخليل مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,382 والإصابات إلى 175,416 منذ بدء العدوان مستوطنون يرعون اغنامهم في أراضي المواطنين غرب رام الله مصطفى يفتتح سوق الجملة المركزي للخضراوات والفواكه في طولكرم مؤشر الفقر العالمي: 1,2 مليار شخص يعانون الفقر المدقع النرويج تسحب 661 مليون دولار من خمسة بنوك إسرائيلية إيران: لا فتح لمضيق هرمز دون الاستجابة للشروط السبعة مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويقطعون الطريق على طلبة مدارس جنوب الخليل الاحتلال يهدم نصباً تذكارياً للشهداء في قرية أبو فلاح الشيخ: ملتزمون بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن ونطالب بتوفير الظروف اللازمة لإجرائها مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويقطعون الطريق على طلبة مدارس جنوب الخليل مصطفى: الصمود ضرورة لكنه ليس سقفًا لطموحنا ونعمل على زيادة الإنتاج المحلي وخلق فرص العمل سموتريتش يدعو نتنياهو لرفض عودة الفلسطينيين إلى مخيمات الضفة شنار: الاقتصاد الفلسطيني يواجه أزمة مالية ومصرفية ذات أبعاد سياسية الاحتلال يعتقل مواطنا من كفر مالك

تجربة سريرية تكشف عن علاج مناعي واعد للورم الميلانيني

أظهرت تجربة سريرية قادتها جامعة بيتسبرغ ومركز UPMC Hillman للسرطان والمعهد الوطني للسرطان (NCI) أن مزيجًا جديدًا من العلاج المناعي حقق نتائج واعدة في معالجة الورم الميلانيني.

ركزت الدراسة على استخدام عقار “فيدوتوليمود” الجديد بالتزامن مع مثبط نقطة التفتيش PD-1 "نيفولوماب"، الذي يعد نوعًا من العلاج المناعي المستخدم في معالجة بعض أنواع السرطان. 

وأظهرت النتائج أن هذا العلاج قبل الجراحة كان له تأثير إيجابي على المرضى المصابين بسرطان الجلد في المرحلة 3.

وشارك في الدراسة 31 مريضًا يعانون من سرطان الجلد عالي الخطورة القابل للاستئصال، حيث تلقوا 7 حقن من "فيدوتوليمود" في أورامهم، بالإضافة إلى 3 جلسات من "نيفولوماب" قبل إجراء العملية الجراحية. 

بعد العملية، واصل المرضى تلقي العقارين كل 4 أسابيع لمدة عام كامل.

أسفرت النتائج عن استجابة إيجابية لدى 55% من المرضى، حيث كانت نسبة خلايا الورم القابلة للحياة أقل من 10% في العينة الجراحية، مما يعد مؤشرًا إيجابيًا للبقاء على قيد الحياة على المدى الطويل. في المقابل، كانت استجابة 45% من المرضى إما جزئية أو معدومة.

بالنسبة للمرضى الذين أظهروا أعلى معدلات استجابة، كانت نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة عامين دون الإصابة مجددًا بالمرض حوالي 88%، في حين بلغ معدل البقاء على قيد الحياة بدون نقائل 94%.

علق الدكتور ديواكار دافار، المعد الرئيسي والأستاذ المشارك في كلية الطب بجامعة بيتسبرغ، قائلًا: "تعتبر هذه التجربة السريرية الأولى والوحيدة التي تختبر تركيبة "نيفولوماب" و"فيدوتوليمود" في إطار العلاج المساعد. من المثير أننا سجلنا معدل استجابة يبلغ 55%، وهو ما يتماشى مع تركيبات العلاج المناعي المعتمدة حاليًا".

وعند مقارنة الأورام والدم من المرضى الذين استجابوا للعلاج مع أولئك الذين لم يستجيبوا، لاحظ الباحثون أن الخلايا الشجرية البلازمية (pDCs) والخلايا النخاعية كانت أكثر وفرة لدى المرضى المستجيبين. 

تسهم الخلايا الشجرية البلازمية في تعزيز فعالية الخلايا التائية في القضاء على الأورام، بينما تلعب الخلايا النخاعية دورًا في قمع الاستجابات المناعية، ويمكن استهدافها بواسطة عوامل متعددة لتعزيز العلاج المناعي.

وفي تجارب قادتها الدكتورة أماندا بولوفيتش من مركز Fred Hutch للسرطان، استخدم الباحثون تقنية مطياف الكتلة للكشف عن أن معظم المرضى الذين عولجوا بـ"فيدوتوليمود" و"نيفولوماب" أظهروا مستويات أعلى من البروتينات المرتبطة بالمناعة.

أكد دافار على أهمية قياس البروتينات التي تعكس فعالية العقار، مشيرًا إلى مفهوم الاستجابة الدوائية الديناميكية. 

وأوضح الفريق أن البيانات تكشف أن الآليات التي ينظم بها ميكروبيوم الأمعاء استجابات العلاج المناعي قد تختلف اعتمادًا على العلاج المحدد، مما يعكس التعقيد وتأثيرات الميكروبيوم في علاج السرطان.

وتشير هذه النتائج إلى إمكانية استخدام عقار "فيدوتوليمود" في معالجة أنواع أخرى من السرطان، مما يعزز من فرص البحث في هذا المجال.