كشف ملابسات حريق جنائي طال مغسلة مركبات في أريحا هيئة الجدار: المستوطنون أشعلوا 799 حريقا في الضفة حتى تموز الماضي نشطاء سلام يطالبون الاتحاد الأوروبي بوقف عنف المستوطنين في الضفة 3 إصابات بهجوم للمستوطنين على قرية المغير شرقي رام الله الشرطة والنيابة تحققان في وفاة شاب إثر حادث غرق في أريحا قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار منتخب السلة يعزز صدارته في التصفيات التمهيدية لكأس آسيا إصابة مواطن ونجله في اعتداء لمستوطنين غرب بيت لحم "يونيفيل": 1030 قذيفة استهدفت الجنوب اللبناني خلال أسبوع عمورة يقترب من الدوري الفرنسي في صفقة مفاجئة الأجواء الحارة مستمرة نهاراً .. و ليلاً تتأثر البلاد بمنخفض جوي وتسقط بإذن الله زخات متفرقة من الأمطار إصابتان بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال مخيم الأمعري انخفاض على أسعار النفط ترامب يعلن “أكبر صفقة نفطية في التاريخ”: سنسيطر على 65 مليار برميل من احتياطات فنزويلا أكثر من 41 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي "الأونروا" تدين إجراءات الاحتلال في مركز تدريب قلنديا وتؤكد أنه منشأة أممية يجب احترامها وحمايتها الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من رام الله والبيرة شهيد برصاص الاحتلال في قرية المصدر وسط قطاع غزة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,449 والإصابات لـ 174,472 منذ بدء العدوان مستوطنون إرهابيون ينفذون جولات استفزازية في "خلايل اللوز" ببيت لحم

تجربة سريرية تكشف عن علاج مناعي واعد للورم الميلانيني

أظهرت تجربة سريرية قادتها جامعة بيتسبرغ ومركز UPMC Hillman للسرطان والمعهد الوطني للسرطان (NCI) أن مزيجًا جديدًا من العلاج المناعي حقق نتائج واعدة في معالجة الورم الميلانيني.

ركزت الدراسة على استخدام عقار “فيدوتوليمود” الجديد بالتزامن مع مثبط نقطة التفتيش PD-1 "نيفولوماب"، الذي يعد نوعًا من العلاج المناعي المستخدم في معالجة بعض أنواع السرطان. 

وأظهرت النتائج أن هذا العلاج قبل الجراحة كان له تأثير إيجابي على المرضى المصابين بسرطان الجلد في المرحلة 3.

وشارك في الدراسة 31 مريضًا يعانون من سرطان الجلد عالي الخطورة القابل للاستئصال، حيث تلقوا 7 حقن من "فيدوتوليمود" في أورامهم، بالإضافة إلى 3 جلسات من "نيفولوماب" قبل إجراء العملية الجراحية. 

بعد العملية، واصل المرضى تلقي العقارين كل 4 أسابيع لمدة عام كامل.

أسفرت النتائج عن استجابة إيجابية لدى 55% من المرضى، حيث كانت نسبة خلايا الورم القابلة للحياة أقل من 10% في العينة الجراحية، مما يعد مؤشرًا إيجابيًا للبقاء على قيد الحياة على المدى الطويل. في المقابل، كانت استجابة 45% من المرضى إما جزئية أو معدومة.

بالنسبة للمرضى الذين أظهروا أعلى معدلات استجابة، كانت نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة عامين دون الإصابة مجددًا بالمرض حوالي 88%، في حين بلغ معدل البقاء على قيد الحياة بدون نقائل 94%.

علق الدكتور ديواكار دافار، المعد الرئيسي والأستاذ المشارك في كلية الطب بجامعة بيتسبرغ، قائلًا: "تعتبر هذه التجربة السريرية الأولى والوحيدة التي تختبر تركيبة "نيفولوماب" و"فيدوتوليمود" في إطار العلاج المساعد. من المثير أننا سجلنا معدل استجابة يبلغ 55%، وهو ما يتماشى مع تركيبات العلاج المناعي المعتمدة حاليًا".

وعند مقارنة الأورام والدم من المرضى الذين استجابوا للعلاج مع أولئك الذين لم يستجيبوا، لاحظ الباحثون أن الخلايا الشجرية البلازمية (pDCs) والخلايا النخاعية كانت أكثر وفرة لدى المرضى المستجيبين. 

تسهم الخلايا الشجرية البلازمية في تعزيز فعالية الخلايا التائية في القضاء على الأورام، بينما تلعب الخلايا النخاعية دورًا في قمع الاستجابات المناعية، ويمكن استهدافها بواسطة عوامل متعددة لتعزيز العلاج المناعي.

وفي تجارب قادتها الدكتورة أماندا بولوفيتش من مركز Fred Hutch للسرطان، استخدم الباحثون تقنية مطياف الكتلة للكشف عن أن معظم المرضى الذين عولجوا بـ"فيدوتوليمود" و"نيفولوماب" أظهروا مستويات أعلى من البروتينات المرتبطة بالمناعة.

أكد دافار على أهمية قياس البروتينات التي تعكس فعالية العقار، مشيرًا إلى مفهوم الاستجابة الدوائية الديناميكية. 

وأوضح الفريق أن البيانات تكشف أن الآليات التي ينظم بها ميكروبيوم الأمعاء استجابات العلاج المناعي قد تختلف اعتمادًا على العلاج المحدد، مما يعكس التعقيد وتأثيرات الميكروبيوم في علاج السرطان.

وتشير هذه النتائج إلى إمكانية استخدام عقار "فيدوتوليمود" في معالجة أنواع أخرى من السرطان، مما يعزز من فرص البحث في هذا المجال.