الاحتلال يقتحم سكنات الجامعة الأمريكية في جنين 100 ألف نازح نتيجة استمرار عدوان الاحتلال على لبنان الصحة العالمية: مخزون الأدوية بغزة في أدنى المستويات ترامب: نظام الحكم في كوبا “سيسقط قريبا جدا” السعودية وقطر تستأنفان الرحلات الجوية “جزئيا” ترامب: شركات الأسلحة ستزيد الإنتاج أربعة أضعاف حالة الطقس: أجواء باردة الى شديدة البرودة وتوقعات بسقوط أمطار مداهمات واعتقالات إسرائيلية في الضفة الغربية إصابة شاب برضوض جراء اعتداء الاحتلال عليه شرق نابلس تصعيد العدوان على لبنان.. الحرب "الأمريكية الإسرائيلية" على إيران تدخل يومها الثامن 26 شهيدا في سلسلة غارات للاحتلال شرق لبنان لجنة الانتخابات تنشر الكشف الأولي للقوائم والمرشحين للمجالس البلدية والقروية واشنطن تدعم "إسرائيل" بصفقة ذخائر قيمتها 151.8 مليون دولار الاحتلال يواصل خروقاته: غارات وقصف مدفعي وبحري على عديد المناطق في قطاع غزة الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن إيران تعلن ضرب ناقلة نفط في مضيق "هرمز" وتتوعد القوات الأمريكية ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 72,123 والإصابات إلى 171,805 منذ بدء العدوان 3 إصابات باعتداء مستوطنين في الأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستوطنين ..6 عائلات ترحل قسرا من قرية العقبة شرق طوباس بسبب اعتداءات المستوطنين ..6 عائلات ترحل قسرا من قرية العقبة شرق طوباس

قاسم: لا نريد حربا لكننا جاهزون لو فرضت علينا وسننتصر فيها

أكد أمين عام "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، "قلنا خلال 11 شهرا إننا لا نريد حربا لكننا مستعدون للانتصار إذا فرضت علينا."

واضاف في كلمة له، أن برنامج عمله هو استمرارية لبرنامج عمل السيد حسن نصرالله في كل المجالات، السياسية والجهادية والإجتماعية والثقافية، مشيراً إلى أننا "سنستمر في تنفيذ خطة الحرب التي وضعها مع قيادة المقاومة وسنبقى في مسار الحرب ضمن التوجهات السياسية المرسومة"، قائلاً: "نتعامل مع تطورات هذه المرحلة بحسبها".

وشدد قاسم على أن مساندة غزة كانت واجبة لمواجهة خطر اسرائيل على المنطقة بأسرها من بوابة غزة، ولحق أهل غزة على الجميع أن ينصرونهم، معتبراً أن السؤال لا يجب أن يوجه إلى الحزب عن أسباب مساندته غزة بل إلى الآخرين عن أسباب عدم مساندتهم لأهل غزة.

وأكد: لا نقاتل نيابة عن أحد بل من أجل حماية لبنان وتحرير أرضنا وإسنادا لغزة، مؤكدا أن" إيران تدعم مشروعنا ولا تريد شيئا منا وقناعاتنا مشتركة."

ولفت قاسم إلى أن المقاومة وجدت لمواجهة الاحتلال ونواياه التوسيعية ومن أجل تحرير الأرضي، مشيراً إلى أن البعض يعتبر أن اسرائيل استفزت، سائلاً: "هل تحتاج إسرائيل إلى ذريعة؟"، موضحاً أنه قبل أن يكون الحزب موجوداً اعتدت إسرائيل دخلت إلى جزء من الأرض في العام 1978 ولم تخرج رقم القرار الدولي 425، وفي العام 1982 اجتاحت لبنان ولم يكن الحزب موجوداً بحجة ضرب المقاومة الفلسطينية واللبنانية، وحتى العام 2000 بقيت لأنها كانت تؤسس لشريط حدودي يهيئ لها التوسع في المستوطنات وتستغل وجودها في الداخل اللبناني كي تضمن أن لا يعارضها أحد، لكن المقاومة هي التي أخرجت إسرائيل لا القرارات الدولية، في توافر جهود بين المقاومة والجيش والشعب.