مستوطنون يهاجمون منطقة قماص جنوب نابلس الاحتلال يقتحم بيت لقيا غرب رام الله افتتاح فعاليات المدارس الصيفية في الخليل 3.5 مليار دولار خسائر: دمار غير مسبوق يضرب زراعة غزة بفعل حرب الإبادة الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية "الغارديان": انتهاكات "إسرائيل" بحق الأسرى الفلسطينيين تذكّر بجرائم سجن أبو غريب إصابات في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة لجنة الدستور في "الليكود" تقر تسوية تمنح نتنياهو 8 مواقع مضمونة في القائمة الانتخابية الاحتلال يقتحم بلدة الخضر "إعلام الأسرى": الاحتلال يؤجل محاكمة وتجديد اعتقال عدد من الأسرى في الضفة أكاديمية النور للكاراتيه بالخليل تحصد 3 ميداليات وتتوج بالمركز الأول في بطولة فلسطين إذاعات الخليل تتحد في موجة مفتوحة تحت شعار "بكفي دم... لا لإطلاق النار" مصرع مسن دهساً في حادث جنوب جنين الكنيست يقر قانونا يعزز إعفاء الحريديم من التجنيد وسط انتقادات للائتلاف حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية قوات الاحتلال تحتجز عشرات المواطنين في مدينة الخليل سلفيت: مستوطنون يقتحمون كفل حارس ويعتدون على ممتلكات المواطنين مستوطنون يخربون بيوتا بلاستيكية في بلدة بورين قوات الاحتلال تنصب حاجزين عسكريين جنوب وغرب بيت لحم

مزارعو فلسطين يواجهون أخطر موسم لجني ثمار الزيتون

يواجه المزارعون في الضفة الغربية المحتلة هذا العام موسم زيتون هو الأخطر على الإطلاق، بسبب التصعيد الكبير في الهجمات والمضايقات التي يتعرضون لها على أيدي المستوطنين الإسرائيليين المسلحين، إلى جانب قيود مشددة على وصولهم إلى أراضيهم.

وتفيد تقارير الأمم المتحدة بأن عام 2023 شهد منعًا لأكثر من 24 ألف فدان من الأراضي المزروعة بالزيتون من الحصاد في الضفة الغربية، ما أسفر عن خسائر تقدر بنحو 1200 طن من زيت الزيتون بقيمة تقارب 10 ملايين دولار.

هذه الاعتداءات المتكررة طالت المحاصيل والأراضي، إذ قام المستوطنون بإضرام النار في حقول الزيتون، وسرقة الأغنام، ومنع المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم، وهي ممارسات تستهدف مباشرةً تقويض أحد أهم مواسم الزراعة في فلسطين.

ومع تزايد هذه المضايقات، حذر خبراء دوليون من أن الوضع قد يتدهور أكثر في المستقبل، ما قد يؤدي إلى نقص حاد في محصول الزيتون، الذي يشكل مصدر رزق حيويا للكثير من العائلات الفلسطينية.

وفي ظل هذه الأزمة، من المتوقع أن تتأثر أسعار زيت الزيتون بارتفاع كبير نتيجة انخفاض الإنتاج، ما قد يزيد العبء على المستهلكين، خاصة مع تراجع كميات الإنتاج المحلي من الزيتون في السوق الفلسطينية.