منظمة البيدر الحقوقية: هدم مدرسة المالح في الأغوار الشمالية تصعيد خطير تصعيد خطير وتوسيع دائرة استهداف التعليم في التجمعات البدوية والمهمشة ترامب: إيران تواجه وقتًا عصيبًا لتحديد من يقودها إطلاق برنامج دعم الاستثمار في المناطق الصناعية بقيمة 9 ملايين دولار بدعم من الاتحاد الأوروبي تعديل على ساعات عمل معبر الكرامة يوم الثلاثاء المقبل “إسرائيل” تبرم صفقة بمئات الملايين لتعزيز مخزون الذخائر الجوية مستوطنون ينصبون خيمة في كيسان شرق بيت لحم الاحتلال يصادق على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس ترامب يأمر البحرية الأمريكية بإطلاق النار على أي زورق يزرع الألغام في مضيق هرمز خلال 48 ساعة.. الاحتلال يقر بإصابة 45 من جنوده في جنوب لبنان حزب الله يعلن استهداف تجمعين لجنود إسرائيليين في الطيبة إصابة مواطن إثر اعتداء مستعمرين عليه جنوب نابلس الاحتلال يصادق على إقامة مدرسة يهودية في الشيخ جراح بالقدس السعودية تعلن التعليمات المنظمة لموسم الحج لهذا العام الاحتلال يقتحم مخيم العروب شمال الخليل قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة شبان من مخيم الفارعة 3 شهداء في قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان ترامب: لن يتم إبرام أي اتفاق إلا عندما يكون مناسبا ومفيدا لأمريكا الجيش الأمريكي: وصول حاملة الطائرات “جورج بوش” إلى الشرق الأوسط محافظة القدس: الاحتلال يخطر بإخلاء 7 شقق لعائلة الرجبي في حي بطن الهوى مستوطنون يهاجمون قرية جالود جنوب نابلس

مقررون أمميون: على إسرائيل منع اعتداءات المستعمرين على الفلسطينيين

 دعا مقررو الأمم المتحدة إسرائيل إلى وقف اعتداءات المستعمرين الذين اغتصبوا الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، ضد المزارعين الفلسطينيين.

وأوضح المقررون في بيان، اليوم الأربعاء، أن المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل يواجهون أخطر موسم قطف زيتون على الإطلاق.

وأضاف البيان أنه "يجب على إسرائيل أن توقف تلك الهجمات العنيفة التي تهدد موسم قطف الزيتون".

وشدد البيان على أن ترهيب المزارعين الفلسطينيين وتقييد وصولهم إلى أراضيهم والاعتداءات عليهم، يقوض إمكانية تأمين الأسر الفلسطينية احتياجاتهم من الغذاء.

ولفت البيان إلى أن اعتداء المستعمرين على المزارعين الفلسطينيين، يشكل تهديدا آخر لحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.

وجاء في البيان أيضا: "قطف الزيتون هو أمر أساسي في حياة وثقافة الفلسطينيين. وعلاقة الشعب الفلسطيني بأشجار الزيتون التي يمكن أن تعيش لمئات السنين، هي بمثابة علاقتهم مع أجدادهم ومستقبلهم".

وأردف: "تقييد قطف الزيتون وتدمير البساتين ومنع الوصول إلى مصادر المياه هو أمر غير قانوني ومحاولة لتوسيع الاستعمار".

ومع دخول موسم قطف الزيتون، تزايدت وتيرة الاعتداءات التي ينفذها المستعمرون بحماية قوات الاحتلال ضد المواطنين، والتي تمثلت في إجبار المزارعين على مغادرة أراضيهم تحت تهديد السلاح، وسرقة محاصيلهم، وقطع أشجار الزيتون