الاحتلال يطرح عطاءً لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية المتطرف يهودا غليك يقود اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى الاحتلال يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية العشائر الفلسطينية تؤكد دعمها لخطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مستشار خامنئي: مستعدون للحرب.. والمواجهة قد تمتد للمحيط الهندي قوات الاحتلال تقتحم مقر الهلال الأحمر في سلفيت مستوطنون يهاجمون مركبة قرب ترمسعيا تركيا: هجمات "إسرائيل" الممنهجة تُؤجج عدم الاستقرار في المنطقة النرويج تعلن عن دفعة مساعدات جديدة بقيمة 13 مليون دولار للفلسطينيين الخليلي تبحث مع السفير المصري سبل التعاون وتعزيز دعم قضايا المرأة رئيس الوزراء يبحث مع مديري التربية والتعليم سير العملية التعليمية في الضفة والقدس وغزة إعلام الأسرى: 260 شهيدًا و38 معتقلًا من الصحفيين منذ بدء العدوان الاحتلال يعتقل شابا من عقابا شمال طوباس السقا يضع حجر الأساس لمركز شرطة علار الجديد الاحتلال يصادق على مخططين لبناء 567 وحدة استيطانية في الخليل الجليل: سموتريتش يقتحم أراضي منطقة الروس بمجد الكروم والأهالي ينددون أزمات مرورية خانقة تتواصل على طرق ومداخل رام الله والبيرة بسبب إجراءات الاحتلال الأمم المتحدة: غزة تشهد أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم الرؤساء المشاركون للتحالف العالمي: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين وتداهم منازل جنوب جنين

دور السياسات الصحية والتوعية بالمنتجات البديلة في تقليل معدلات التدخين في إسبانيا

أشارت المفوضية الأوروبية في تقرير حديث حول استهلاك التبغ في أوروبا إلى أن السجائر التقليدية لا تزال المدخل الرئيسي للتدخين بالنسبة لغالبية الإسبان. ووفقاً للبيانات، بدأ 86% من المدخنين في إسبانيا رحلتهم مع التدخين باستخدام السجائر التقليدية، بينما بدأ 2% منهم فقط بالسجائر الإلكترونية (الفيب)، و1% باستخدام التبغ المسخن.

هذه النسب تأتي على الرغم من وجود مجموعة واسعة من البدائل الخالية من الدخان، والتي لم تلق رواجاً لدى الإسبان الذين ما زالوا يفضلون ممارسة التدخين التقليدي وما زالوا مترددين في التحول للمنتجات البديلة.

وكان التقرير قد خلص لنتائجه بموجب استطلاع أجري على عينة من المدخنين، مظهراً أن ما نسبته 24% من المشاركين فيه، يستهلكون السجائر التقليدية أو السيجاريلو (السيجار الصغير) أو الغليون، في حين أن نسبة مستخدمي السجائر الإلكترونية في إسبانيا تبلغ 2% فقط، وهو ما يعد أقل من المتوسط الأوروبي الذي يصل إلى 3%، مقابل 1% للتبغ المسخن. أما فيما يتعلق بالاستهلاك اليومي، فإن 70% من المدخنين الإسبان لا يزالون يفضلون السجائر التقليدية، وهو ما يتماشى مع المتوسط الأوروبي البالغ 68%.

على صعيد آخر، كشف تقرير واستطلاع يوروباروميتر، أيضاً عن تزايد التحول نحو البدائل الخالية من الدخان كوسيلة للإقلاع عن التدخين؛ حيث أفاد بعض المدخنين أو المدخنين السابقين الإسبان، بأنهم يستخدمون السجائر الإلكترونية أو أجهزة مشابهة، مؤكدين بأنها ساعدتهم في تقليل استهلاك التبغ أو الإقلاع عنه تماماً.

وأشار 7% من المشاركين في الاستطلاع من الإسبان، إلى أنهم يستخدمون السجائر الإلكترونية، وهو ما يمكن اعتباره تحسناً مقارنة بالنسب المسجلة في عام 2020، فيما أن 47% من المدخنين الذين يستخدمون التبغ المسخن قالوا إنه ساعدهم في الإقلاع عن التدخين أو الحد منه.

ويفسر التقرير أسباب النسب المتواضعة للتحول إلى المنتجات البديلة لصالح السجائر التقليدية في إسبانيا، مبيناً أن العادات الثقافية تلعب دوراً في جعل هذه السجائر خياراً أساسياً للمدخنين بما يعكس ارتباطهم بأشكال التدخين التقليدي، بالإضافة لأنه يمكن للمدخنين الجدد الوصول إليها بسهولة أكبر بالمقارنة مع المنتجات البديلة التي تشهد تحولاً بطيئاً إليها، خاصة بالنظر إلى حقيقة أنها لا تزال تُرى على أنها منتجات متخصصة وليست خيارات سائدة.

وفي هذا السياق، تبرز أهمية توعية المدخنين بالنتائج الإيجابية للبدائل الخالية من الدخان، والتي ثبت أنها تقلل التعرض للمواد الضارة في السيجارة التقليدية بنسبة تصل إلى 95%. في الواقع، حققت دول مثل السويد والمملكة المتحدة ونيوزيلندا، التي تبنت هذه البدائل ضمن سياساتها الصحية، انخفاضاً كبيراً في معدلات التدخين.

هذا ويشير التقرير إلى ضرورة تسهيل الوصول إلى البدائل الخالية من الدخان والمثبتة علمياً وتعديل الضرائب عليها لتتناسب مع ضررها الأقل. ومع توافر المعلومات الصحيحة والسياسات الداعمة والمناسبة، يمكن لإسبانيا أن تسير على خطى الدول الرائدة في مكافحة التدخين، مما يفتح الباب أمام مستقبل إن لم يكن خالياً من الدخان فهو أقل دخاناً.