إسبانيا: مستعدون لإرسال جنود إلى قوة استقرار غزة مجموعة "حنظلة" تهدد بتوجيه "صدمة" لجهاز الموساد الإسرائيلي الولايات المتحدة تدفع لمشروع سياحي تطبيعي بين الاحتلال وسوريا على جبل الشيخ تصعيد خطير في محاكم الاحتلال العسكرية: المطالبة بإعدام معتقل فلسطيني وزير العدل يبحث مع مسؤول أممي الأوضاع السياسية والإنسانية في فلسطين القمة الأردنية الأوروبية: حل الدولتين هو السبيل الوحيد لحل الصراع عائلة مستوطن تطالب محكمة عسكرية بإعدام الأسير أحمد دوابشة لازاريني: 3 أشهر على وقف إطلاق النار بغزة والمساعدات دون المستوى الاحتلال يواصل غاراته على غزة .. 8 شهداء بينهم 5 أطفال منذ فجر اليوم وسائل اعلام إسرائيلية: واشنطن تدفع لإقامة موقع تزلج إسرائيلي -سوري مشترك في جبل الشيخ النيابة والشرطة تباشران الإجراءات القانونية بواقعة وفاة شابة في بيتونيا قرار بمجلس الشيوخ يمنع ترامب من العمل العسكري ضد فنزويلا دون تفويض الاحتلال يخطر بالبدء بتنفيذ مشروع استعماري لعزل وضم مناطق واسعة شرق القدس المحتلة الأونروا: المساعدات لغزة لا تلبي الاحتياجات وما تزال دون المستوى المطلوب إصابات خلال اقتحام الاحتلال مدينة البيرة

دور السياسات الصحية والتوعية بالمنتجات البديلة في تقليل معدلات التدخين في إسبانيا

أشارت المفوضية الأوروبية في تقرير حديث حول استهلاك التبغ في أوروبا إلى أن السجائر التقليدية لا تزال المدخل الرئيسي للتدخين بالنسبة لغالبية الإسبان. ووفقاً للبيانات، بدأ 86% من المدخنين في إسبانيا رحلتهم مع التدخين باستخدام السجائر التقليدية، بينما بدأ 2% منهم فقط بالسجائر الإلكترونية (الفيب)، و1% باستخدام التبغ المسخن.

هذه النسب تأتي على الرغم من وجود مجموعة واسعة من البدائل الخالية من الدخان، والتي لم تلق رواجاً لدى الإسبان الذين ما زالوا يفضلون ممارسة التدخين التقليدي وما زالوا مترددين في التحول للمنتجات البديلة.

وكان التقرير قد خلص لنتائجه بموجب استطلاع أجري على عينة من المدخنين، مظهراً أن ما نسبته 24% من المشاركين فيه، يستهلكون السجائر التقليدية أو السيجاريلو (السيجار الصغير) أو الغليون، في حين أن نسبة مستخدمي السجائر الإلكترونية في إسبانيا تبلغ 2% فقط، وهو ما يعد أقل من المتوسط الأوروبي الذي يصل إلى 3%، مقابل 1% للتبغ المسخن. أما فيما يتعلق بالاستهلاك اليومي، فإن 70% من المدخنين الإسبان لا يزالون يفضلون السجائر التقليدية، وهو ما يتماشى مع المتوسط الأوروبي البالغ 68%.

على صعيد آخر، كشف تقرير واستطلاع يوروباروميتر، أيضاً عن تزايد التحول نحو البدائل الخالية من الدخان كوسيلة للإقلاع عن التدخين؛ حيث أفاد بعض المدخنين أو المدخنين السابقين الإسبان، بأنهم يستخدمون السجائر الإلكترونية أو أجهزة مشابهة، مؤكدين بأنها ساعدتهم في تقليل استهلاك التبغ أو الإقلاع عنه تماماً.

وأشار 7% من المشاركين في الاستطلاع من الإسبان، إلى أنهم يستخدمون السجائر الإلكترونية، وهو ما يمكن اعتباره تحسناً مقارنة بالنسب المسجلة في عام 2020، فيما أن 47% من المدخنين الذين يستخدمون التبغ المسخن قالوا إنه ساعدهم في الإقلاع عن التدخين أو الحد منه.

ويفسر التقرير أسباب النسب المتواضعة للتحول إلى المنتجات البديلة لصالح السجائر التقليدية في إسبانيا، مبيناً أن العادات الثقافية تلعب دوراً في جعل هذه السجائر خياراً أساسياً للمدخنين بما يعكس ارتباطهم بأشكال التدخين التقليدي، بالإضافة لأنه يمكن للمدخنين الجدد الوصول إليها بسهولة أكبر بالمقارنة مع المنتجات البديلة التي تشهد تحولاً بطيئاً إليها، خاصة بالنظر إلى حقيقة أنها لا تزال تُرى على أنها منتجات متخصصة وليست خيارات سائدة.

وفي هذا السياق، تبرز أهمية توعية المدخنين بالنتائج الإيجابية للبدائل الخالية من الدخان، والتي ثبت أنها تقلل التعرض للمواد الضارة في السيجارة التقليدية بنسبة تصل إلى 95%. في الواقع، حققت دول مثل السويد والمملكة المتحدة ونيوزيلندا، التي تبنت هذه البدائل ضمن سياساتها الصحية، انخفاضاً كبيراً في معدلات التدخين.

هذا ويشير التقرير إلى ضرورة تسهيل الوصول إلى البدائل الخالية من الدخان والمثبتة علمياً وتعديل الضرائب عليها لتتناسب مع ضررها الأقل. ومع توافر المعلومات الصحيحة والسياسات الداعمة والمناسبة، يمكن لإسبانيا أن تسير على خطى الدول الرائدة في مكافحة التدخين، مما يفتح الباب أمام مستقبل إن لم يكن خالياً من الدخان فهو أقل دخاناً.