الاحتلال يقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم الهدنة في مهب الريح: إيران تلوح بإغلاق مضيق هرمز إسنادا لحزب الله مصطفى يترأس اجتماعا للجنة التنمية الاقتصادية الوزارية الدائمة لجنة الانتخابات تستقبل رئيسة مكتب التمثيل الألماني في رام الله طهران تتهم "إسرائيل" بخرق الهدنة وتلوّح بالرد وزير الحرب الأمريكي: دمرنا الدفاعات الجوية ومنصات الصواريخ في إيران كاتس يهدّد باغتيال أمين عام حزب الله بعد هجوم إسرائيلي واسع على مواقع في لبنان ترمب: لبنان لم يُدرج ضمن صفقة وقف إطلاق النار مع إيران "الخارجية" الليبية تدين انتهاكات الاحتلال للأماكن المقدسة في القدس إيران تشترط وقف الحرب في لبنان للمشاركة في محادثات إسلام آباد استشهاد صحفي إثر قصف الاحتلال مركبته في قطاع غزة إصابة شاب في هجوم للمستعمرين جنوب نابلس نتنياهو يعلن دعم هدنة ترامب مع إيران ويؤكد: "لا وقف للنار في لبنان" نقابة الصحفيين: اغتيال الزميل وشاحي جريمة مكتملة الأركان البيت الأبيض: ترامب يوفد فريق التفاوض مع إيران إلى باكستان قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس بعد إغلاق دام 40 يوما: إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين فجر الخميس إصابة شاب باعتداء مستوطنين عليه في الأغوار الشرطة: 418 شظية صاروخية سقطت ضمن مناطق الاختصاص منذ نهاية شباط الماضي إيران: إغلاق مضيق هرمز بالكامل وناقلات النفط تعود ادراجها

بدعم من الذكاء الاصطناعي.. هل تقودنا الروبوتات إلى وداع الأعمال المنزلية؟

 كجزء كبير من التطور التكنولوجي، تلعب الروبوتات دورا مهما في المجالات الصناعية، كالمساعدة في تحسين الإنتاجية والجودة، واللوجيستية كالتغليف والتعبئة بشكل أسرع ودقة أكثر، والطبية كمساعدة الأطباء والجراحين في إجراء العمليات الدقيقة وتقديم الرعاية الصحية للمرضى الذين يحتاجون إلى الرعاية الخاصة، والبيئية المحدودة كجمع النفايات وتنظيف الشوارع.

ولكن على عكس الباحثين الذين يعملون على نماذج الذكاء الاصطناعي مثل شات جي بي تي ويواجهون كميات هائلة من نصوص الإنترنت والصور ومقاطع الفيديو لتدريب الأنظمة، فإن الروبوتيين يواجهون تحديات أثناء تدريب الآلات الفيزيائية، لأن البيانات الخاصة بالروبوتات مكلفة، وبسبب عدم وجود أساطيل من الروبوتات تجوب العالم، فليس هنالك بيانات كافية ومتاحة بسهولة لتجعلها تؤدي بشكل جيد في البيئات الديناميكية مثل منازل الناس، وبالرغم من أن بعض الباحثين توجهوا إلى المحاكاة لتدريب الروبوتات، فإن هذه العملية التي غالبا ما تتطلب مصمم جرافيك أو مهندسا، تحتاج كثيرا من الجهد والتكلفة العالية.

وفي هذا السياق قدم فريق من الباحثين من جامعة واشنطن دراستين جديدتين عن أنظمة ذكاء اصطناعي تستخدم إما الفيديو أو الصور لإنشاء محاكاة يمكن أن تدرب الروبوتات على العمل في بيئات حقيقية، حيث ستمكن هذه الأنظمة من خفض كبير في تكاليف تدريب الروبوتات على العمل في بيئات معقدة، وقد تمّ تقديم الدراسة الأولى في 16 يوليو/تموز الماضي، والدراسة الثانية في الـ19 من الشهر نفسه خلال مؤتمر "علوم وأنظمة الروبوتات" في دلفت في هولندا.

نظام ريل تو

كشفت الدراسة الأولى عن نظام الذكاء الاصطناعي "ريل تو" (RialTo) الذي أنشأه "أبهيشيك غوبتا" وهو أستاذ مساعد في كلية "بول جي ألين" لعلوم وهندسة الحاسوب والمؤلف المشارك في كلا الورقتين مع فريق في معهد "ماساتشوستس" للتكنولوجيا.

ويساعد النظام المستخدم في تسجيل فيديو لهندسة هذه البيئة وأجزائها المتحركة عن طريق هاتفه الذكي، على سبيل المثال في المطبخ سيسجل المستخدم كيفية فتح الخزائن والثلاجة، ثم يستخدم النظام نماذج الذكاء الاصطناعي الموجودة، ويقوم إنسان ببعض العمل السريع من خلال واجهة مستخدم رسومية لإظهار كيفية تحرك الأشياء.