لبنان: 2679 شهيدا و8229 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الماضي نتنياهو خلال اجتماع كبار قادة الجيش: نستعد للقتال ضد إيران ونزع سلاح حماس الطقس: كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على البلاد و يطرأ انخفاض اخر ملموس على درجات الحرارة تراجع أسعار النفط والذهب عالمي محافظة القدس تحذّر: دعوات تحريضية لاقتحام المسجد الأقصى منتصف الشهر الجاري في يوم الجمعة الاحتلال يعتقل 4 مواطنين ويستجوب آخرين بعد التنكيل بهم في محافظة الخليل ترمب: عملية أميركية لمساعدة السفن العالقة في مضيق هرمز صباح اليوم استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة الاحتلال يقتحم اليامون ويشن حملة اعتقالات في اليامون غرب جنين قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال ينذر بإخلاء بلدات وقرى في جنوب لبنان مع تواصل الغارات وعمليات التفجير "هيئة الأسرى": الأسيرات في سجن "الدامون" تعرضن لحملات قمع ممنهجة ومتكررة الاحتلال يهدم منزلا في قرية الديرات جنوب الخليل 6 شهداء بغارات على بلدتين جنوبي لبنان الرئيس يصدر قرارا بإعادة تشكيل مجلس إدارة سلطة النقد الفلسطينية الأمين العام لحزب الله: لا وجود لخط أصفر ولا منطقة عازلة ولن يكون إيران: تلقينا الرد الأميركي والمفاوضات مستمرة مخطط استيطاني جديد يستهدف أراضي بيرين شرق الخليل الهيئة العامة للشركة العربية الفلسطينية للاستثمار- أيبك تصادق على توزيع أرباح نقدية بقيمة 13 مليون دولار أمريكي وتنتخب مجلس إدارة جديد فوز لجنة إعمار الخليل بجائزة الإيسيسكو للتميز التراثي

من منا لم يشعر بالسعادة والرضى عند تناول طبق من المأكولات الأحب على قلبه ومعدته، دون أن يعرف سره؟!

في السنوات الأخيرة، اكتشف العلماء الكثير عن الارتباط المهم بين الأمعاء والدماغ. إذ يعد تناول الطعام أمراً مثيراً للاهتمام بشكل خاص لأنه يتضمن تفاعل الجهاز العصبي مع الإشارات البيئية (مثل رائحة الطعام) والإشارات الفسيولوجية والأيضية، وفق ما نقل موقع New Atlas عن دورية Current Biology

المريء والدماغ

ومؤخراً أجرى باحثون من جامعة بون بألمانيا وجامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة دراسة لفهم كيفية ارتباط المريء بالدماغ بشكل أفضل أثناء تناول الطعام، وأكثر تحديداً

وقال الباحث المشارك في الدراسة، مايكل بانكراتز، من معهد العلوم الطبية والحيوية LIMES بجامعة بون، إن فريق الباحثين سعى إلى "الحصول على فهم مفصل لكيفية تواصل الجهاز الهضمي مع الدماغ عند تناول الطعام".

كما أوضح أنه "لكي يتمكن الباحثون من القيام بذلك، كان لا بد من فهم الخلايا العصبية التي تشارك في تدفق المعلومات وكيف يتم تحفيزها".

100 مليار خلية عصبية وبدلاً من فحص 100 مليار خلية عصبية في دماغ الإنسان، اختار الباحثون جسم يرقات ذبابة الفاكهة الأقل ازدحاماً نسبياً، والذي يحتوي على حوالي 10000 إلى 15000 خلية عصبية.

فقاموا بتقطيع اليرقات بالكامل إلى آلاف الشرائح الرفيعة للغاية وتم مسح الشرائح باستخدام مجهر إلكتروني. ثم تم استخدام عمليات المسح لإعادة بناء جميع الخلايا العصبية والأعضاء المستهدفة للعصب الذي يربط الجهاز العصبي للجهاز الهضمي لليرقات بالدماغ.

"مستقبلات التمدد"

فاكتشفوا نوعاً من "مستقبلات التمدد" في مريء اليرقات، والتي كانت متصلة بمجموعة من 6 خلايا عصبية منتجة للسيروتونين في الدماغ.

والسيروتونين هو مركب كيميائي يشارك، من بين وظائف بيولوجية أخرى، في التحكم بالحالة المزاجية. فهو يوفر شعوراً بالنشوة. ولهذا السبب، يُطلق عليه أحياناً "المادة الكيميائية التي تمنح الشعور بالسعادة".

لكن الباحثين اكتشفوا أيضاً شيئاً مثيراً للاهتمام للغاية حول الطريقة التي تستجيب بها خلايا السيروتونين هذه للطعام الذي تم استهلاكه.

"طعام جيد الجودة"

وقال أندرياس شوفس، الذي يعمل أيضاً في معهد LIMES وهو الباحث الرئيسي في الدراسة، إنه "يمكن [للخلايا المنتجة للسيرتونين] اكتشاف ما إذا كان [الشخص يتناول] طعاماً أم لا وتقييم جودته أيضاً"، مردفاً: "إنها تنتج السيروتونين فقط إذا تم اكتشاف طعام جيد الجودة، مما يضمن بدوره استمرار اليرقة في الأكل".

ويقصد الباحثون بـ"طعام جيد الجودة" أي الطعام الذي له قيمة غذائية، وليس أنه ذوّاق، مما يشير إلى أن الخلايا العصبية تقوم بنوع من مراقبة الجودة على أي شيء يتم ابتلاعه.

حيث ينظر الدماغ إلى الطعام المحتوي على العناصر الغذائية على أنه مكافأة، ما يدفع الخلايا العصبية إلى إطلاق السيروتونين، ما يجعل اليرقات تشعر بالسعادة وتستمر في الأكل. ونظراً لأنه آلية مهمة بشكل أساسي للبقاء، يعتقد الباحثون أنه ربما يوجد نفس الآلية لدى البشر أيضاً.

علاج فقدان الشهية أو الإفراط

إلى ذلك، شدد الباحثون على أنه "على الرغم من الاختلافات في عدد أنواع الخلايا مقارنة بالذبابة، سيكون من المثير للاهتمام بمعرفة ما إذا كان السيروتونين يراقب أيضاً اكتمال عمل ذي معنى بيولوجي مثل البلع أو أنشطة حيوية أخرى في الثدييات".

وإذا كانت دائرة المريء والدماغ موجودة بالفعل في البشر، فقد تكون وسيلة لعلاج اضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية أو الإفراط في تناول الطعام. لكن ربما يستغرق الوقت سنوات طوال حيث ختم بانكراتز قائلاً: "لم يتم اكتشاف ما يكفي في هذه المرحلة عن كيفية عمل دائرة التحكم في البشر بالفعل. لا يزال هناك سنوات من البحث مطلوبة في هذا المجال".