الأردن يدين قرار إسرائيل تحويل أراضٍ في الضفة الغربية إلى "أملاك دولة" مستوطنون يهاجمون منازل في بيتا جنوب نابلس فتح: تحويل أراضي الضفة إلى "أملاك دولة" تزوير للحقائق وانتهاك للقانون الدولي. الشيخ يبحث مع مدير عام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي آفاق تعزيز الشراكة التنموية وزارة التربية تعلن نتائج أولمبياد الرياضيات الفلسطيني للعام 2026 الاحتلال يوزع إخطارات هدم جديدة في وادي الأعوج ووادي صعب بالقدس عضو كنيست يقتحم المسجد الأقصى ويهاجم قرار منع اقتحامات المستعمرين في رمضان عراقجي يتوجه إلى جنيف لجولة ثانية من مفاوضات إيران وأمريكا نتنياهو: الاتفاق مع إيران يجب أن يشمل تفكيك بنيتها التحتية النووية وزارة الصحة بغزة: التشغيل الجزئي لمعبر رفح لا يرقى إلى حجم الكارثة الإنسانية إصابة شاب باعتداء مستوطنين في بيت ليد شرق طولكرم قطر تدين قرار الاحتلال تحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما يسمى "أملاك دولة" مجدلاني: قرار تسجيل الأراضي في الضفة الغربية خطوة خطيرة لتكريس الضم الزاحف إصابة مواطن وزوجته جراء اعتداء الاحتلال عليهما شرق الخليل غزة: 20 ألف مريض ينتظرون السفر وسط قيود إسرائيلية على معبر رفح تصريح صادر عن الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني الاحتلال يقتحم قرية دير جرير 4 شهداء في غارة للاحتلال استهدفت مركبة عند الحدود اللبنانية السورية "الخارجية": قرار الاحتلال بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى "أملاك دولة" باطل ويهدف للضم إصابة مواطن برصاص الاحتلال في الرام

موسم قطف الزيتون …موسم تجديد التمسك بالأرض رغم تهديدات الاحتلال ومستعمريه

الحرية: وزارة الزراعة أعلنت أن موسم قطف ثمار الزيتون لهذا العام سيبدأ اعتبارا من العاشر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، في جميع محافظات الوطن

ويأتي الموسم الذي يقوي الروابط الاجتماعية والتكافل والتعاون بين الناس   في ظل استمرار حرب الإبادة في غرة وانتهاكات الاحتلال التي تزداد _ يوما بعد يوم _ في الضفة الغربية. 

فيواجه قطاع الزيتون في فلسطين مخاطر أبرزها  هجمات المستعمرين وإجراءات الاحتلال التي تحول دون وصول المزارعين إلى أراضيهم لجني محصولهم من ثمار الزيتون، إضافة إلى اعتداء المستعمرين على أشجار الزيتون وتقطيعها في عدد من البلدات والقرى الفلسطينية. 

ومنذ عام 2012، تضرر، بالقطع أو التكسير، حوالي 278 ألف شجرة زيتون بسبب إجراءات الاحتلال وهجمات المستعمرين، فيما يُمنع المزارعون من الوصول إلى مساحات واسعة تقع خلف الجدار وفي محيط المستوطنات

المستعمرون يتعاملون مع شجرة الزيتون وكأنها شخص شامخ مقاوم، فهم يعلمون علم اليقين أنها رمز شموخنا وصمودنا وهي دليل دامغ على حقنا في أرضنا ، فمئات أشجار الزيتون حرقت أو اقتلعت 

لكن رغم ذلك تبقى هذه الشجرة تضرب جذورها عميقة في الأرض، لتذكر المحتل أننا أصحاب هذه الأرض

مقالات الحرية