قبرص: صيدم يطلع أمين عام حزب "آكيل" والجالية الفلسطينية على مجمل التطورات الفلسطينية "هيئة الأسرى": أوضاع اعتقالية صعبة في سجن "النقب" "الأوقاف": قرعة الحج للموسم 1447هـ/ 2026 ستُجرى الخميس المقبل إلكترونيا التربية: استئناف تغطية الرسوم والأقساط الجامعية لأبناء العاملين لدى المؤسسات الحكومية والأمنية اعتبارا من الغد بيت لحم: تشييع جثمان الأسير المحرر خالد الصيفي إلى مثواه الأخير غرب الخليل- الشرطة والأجهزة الأمنية يضبطون كميات من المواد المخدرة مجلس الوزراء يعتمد خطة تنظيم الأسواق وتعزيز إجراءات الرقابة تحضيرا لشهر رمضان بسيسو يبحث مع الممثلية الألمانية والتعاون الدولي آفاق التعاون في إعادة الإعمار في إشارة لنهاية الحرب: الجيش الإسرائيلي يبدأ العودة للزي الرسمي سلطة الأراضي تُنجز تسوية 22 حوض وتُصدر 2520 سند تسجيل في 8 محافظات "مجموعة العمل القطاعية": سلطة المياه تبحث السياسات المستقبلية في مواجهة التحديات القائمة حزب الله: سنواجه إسرائيل بكل قوة ولن نستسلم محكمة اسرائيلية توجه تهمة تهريب السجائر للقطاع لشقيق رئيس الشاباك الصحة العالمية: نحو 18 ألفا و500 مريض بحاجة لرعاية طبية متخصصة غير متوفرة بغزة مستوطنون يعتدون على طفل والاحتلال يعتقل مسنا في مسافر يطا جيش الاحتلال يعيّن “الكابتن إيلا” متحدثة باسمه خلفاً لـ “أفيخاي أدرعي” إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم العروب إصابة 6 مواطنين خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة أريحاإصابة 6 مواطنين خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة أريحا مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة سلوان

الفحوص الطبية تؤكد إصابة المعتقل السابق إسماعيل طقاطقة بسرطان الدم

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن الفحوص الطبيّة النهائية للمعتقل السابق إسماعيل يوسف طقاقطة (40 عاما) من بلدة بيت فجار، أكّدت إصابته بسرطان الدم، وذلك بعد الإفراج عنه بنحو أسبوع من سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن أمضى خمسة أشهر.

وأضافت الهيئة والنادي، أنّ طقاقطة وهو أب لأربعة أبناء وسبق أن واجه الاعتقال، لم يكن يعاني قبل اعتقاله في شهر آذار من العام الجاري من أي مشاكل صحية، وفي المدة الأخيرة من اعتقاله في سجن (عوفر)، طرأ تدهور على وضعه الصحي، وبعد أن تفاقم وضعه الصحيّ نُقل إلى مستشفى (هداسا) الإسرائيلي، حيث جرى الإفراج عنه في تاريخ 29 آب/ أغسطس 2024 من مستشفى (هداسا)، بكفالة مالية قدرها عشرة آلاف شيقل، ونقل فورا إلى مستشفى جامعة النجاح وهناك خضع لسلسلة فحوص طبية أكدت إصابته بسرطان الدم، حيث من المفترض أن يبدأ جلسات العلاج الكيميائي.

وأكدت الهيئة والنادي، أنّ المعتقل طقاطقة ضحية جديدة للجرائم الطبيّة التي تنفذها منظومة سجون الاحتلال بحقّ المعتقلين، إلى جانب جملة الجرائم الممنهجة التي صعّدت منها بعد تاريخ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، وأبرزها جرائم التّعذيب، وجريمة التّجويع، التي شكّلت الأسباب المركزية لاستشهاد معتقلين بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، وإصابتهم بأمراض مزمنة وخطيرة.

وحمّلت الهيئة والنادي إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الوضع الصحيّ الخطير الذي يواجهه المعتقل السابق طقاطقة، وعن مصير آلاف المعتقلين الذين يواجهون إجراءات ممنهجة تهدف إلى قتل المعتقلين، أو التّسبب لهم بمشاكل صحيّة مزمنة وخطيرة يصعب علاجها لاحقاً.

ولفتت الهيئة والنادي، إلى أن غالبية المعتقلين الذين أفرج الاحتلال عنهم خلال الأشهر الماضية وحتّى اليوم، يعانون من مشاكل صحية، استدعى نقل العديد منهم إلى المستشفيات فور الإفراج عنهم، ومنهم من تبين لاحقا أنه يُعاني من مشكلة صحيّة مزمنة، لم يكن يُعاني منها قبل الاعتقال، وذلك استنادا للفحوص الطبيّة التي خضعوا لها بعد الإفراج، عدا عن الأعراض الصحيّة العامة التي اشتكوا منها بعد الإفراج، وذلك استنادا لشهاداتهم.

وفي هذا الإطار، أكدت الهيئة والنادي، أنّ مرور فترة زمنية أطول على المعتقلين داخل سجون الاحتلال، مع استمرار الإجراءات الانتقامية المستمرة بعد الحرب، سيؤدي إلى تفاقم الظروف الصحية للمعتقلين، والتّسبب بأمراض حتّى للمعتقلين الأصحاء، خاصّة أنّ العديد من المعتقلين الذين لم يعانوا من مشاكل صحيّة سابقا يعانون اليوم من مشاكل صحيّة واضحة، الأمر الذي فرض صعوبة على المؤسسات المختصة بحصر أعداد المعتقلين المرضى، خاصّة مع تصاعد أعداد المعتقلين وحجم الاعتداءات بحقّهم، واعتقال العشرات من الجرحى.

يُذكر أنّ إحدى أبرز الحالات التي شكّلت شاهدا على الجرائم الطبيّة بحقّ المعتقلين، قضية الشّهيد والمعتقل السابق فاروق الخطيب الذي أفرج عنه في شهر كانون الأول/ ديسمبر عام 2023، واستشهد بعد مرور خمسة أشهر على الإفراج عنه، بعد أن تبينت إصابته بالسرطان وفي مرحلة متقدمة من المرض.

وجددت مؤسسات الأسرى دعوتها لعائلات المعتقلين المفرج عنهم، أن تكون أول خطوة يقومون بها فور الإفراج عن أبنائهم نقلهم إلى أقرب مستشفى وعمل الفحوصات اللازمة لهم، وأخذ تقرير طبي أولي عن حالتهم الصحيّة والاحتفاظ بالتقرير للأهمية، في ضوء المعطيات الصحيّة الخطيرة التي تُتابعها المؤسسات عن الأوضاع الصحيّة للمعتقلين والمفرج عنهم