عشرات المستوطنين يقتحمون "الأقصى" بحماية مشددة من شرطة الاحتلال النجار للحرية: إسقاط مشروع قانون منع زيارات الصليب الأحمر للأسرى تطورات يجب استثماره الاحتلال يجرف ملعب مدرسة عمره 6 عقود في بتير المفتي العام يدين شروع الاحتلال في تسقيف صحن المسجد الإبراهيمي الصليب الأحمر: جاهزون للبدء بزيارات الأسرى في المعتقلات الإسرائيلية مستشارة الكنيست تهاجم "قانون التجنيد المصغر" رئيس اتحاد الشرطة الرياضي يتفقد أكاديمية أبناء الشرطة للتايكواندو برام الله الاحتلال يقتحم معهد قلنديا شمال القدس المالية: 1400 موظف سجلوا في تطبيق "يبوس" خلال المرحلة التجريبية الخارجية القطرية: لا يوجد اجتماع رفيع المستوى مقرر بين أمريكا وإيران الهلال الأحمر الفلسطيني يشارك في إجلاء 30 مريضا من غزة للعلاج بالخارج مغادرة 85 مريضًا مع مرافقيهم عبر معبر رفح قطر: لا وجود للقاءات مباشرة أو رفيعة المستوى بين أمريكا وإيران هيومن رايتس ووتش تدعو الاتحاد الأوروبي لحظر تجارة المستوطنات "مجلس السلام" يعلن وصول أولى المركبات التكتيكية إلى قاعدة القوة متعددة الجنسيات في غزة الشيخ يستقبل إقليم يطا وضواحيها وفعالياتها ومؤسساتها مجلس الوزراء يعتمد الخطة الوطنية لتعزيز مرونة النظام الكهربائي الفلسطيني إجراءات أردنية مشددة على جسر الملك حسين بعد كشف شبكات لتذاكر السوق السوداء قبرص: مجلس السلام العالمي يبحث ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب في غزة قبرص: مجلس السلام العالمي يبحث ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب في غزة

تحقيق أولي للاحتلال: منفذا عملية "غوش عتصيون" كانا يخططان لتفجير سيارات في موقعين مختلفين بالتزامن

أكد مسؤولون في جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، أنه كان هناك تنسيقًا واتصالًا بين الفلسطينيين اللذين نفذا العمليتين في "غوش عتصيون"، ليل أمس الجمعة، وفق ما نشرت إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وكشفت التحقيقات الأولية أن "الفلسطينيين انطلقا من منطقة الخليل في نفس الوقت وتوجها شمالًا إلى غوش عتصيون، حيث كانا يخططان لتفجير سيارات مفخخة في موقعين مختلفين بالتزامن، لكن خططهما فشلت"، على حد قول المسؤولين الإسرائيليين.

وذكرت إذاعة الجيش أنه في أعقاب الهجوم المزدوج، نشر جيش الاحتلال أعدادًا كبيرة من القوات في منطقة الخليل والقرى المحيطة بها، حيث أقاموا حواجز وأجروا عمليات تفتيش مكثفة.

كما قام جيش الاحتلال صباح اليوم بإغلاق الحرم الإبراهيمي أمام دخول المصلين الفلسطينيين بزعم الخوف من وقوع عمليات أخرى، بينما سُمح بدخول المستوطنين اليهود.

وأشارت الإذاعة إلى أن التحقيق لا يزال جاريًا لتحديد هوية الفلسطينيين وانتمائهما التنظيمي.

وزعم التحقيق أنه "تم العثور في إحدى سيارات المنفذين على عبوة ناسفة تزن 10 كيلوغرامات، والتي أدت إلى تفجير المركبتين، لكنها لم تتسبب في أضرار جسيمة حولها".

ويُشار إلى أن "العبوة قد أصابت محطة وقود في مفترق غوش عتصيون لكنها لم تنفجر بالكامل".

وكان قد أصيب 3 إسرائيليين أحدهم قائد لواء "عتصيون" بالجيش الإسرائيلي وجندي بجراح بعمليتين متزامنتين بموقعين في "غوش عتصيون" شمال مدينة الخليل، فيما أعلن عن استشهاد منفذيهما؛ وذلك عند انتصاف ليل الجمعة – السبت.

وأوردت تقارير إسرائيلية، أن الحديث عن عمليتين نفذتا بسيارتين مفخختين، إذ أن الأولى وقعت الساعة 23:35 عند انفجار إحداهما في محطة وقود، بينما العملية الأخرى وقعت الساعة 23:40 عند اختراق المركبة الثانية لمستوطنة "كرمي تسور" وانفجارها داخلها بعد إطلاق النار عليها واصطدام مركبة أمن المستوطنة بها ما أدى إلى اشتعال النيران بها أيضا ووقوع إصابة فيها.