استشهاد الشاب أمير معتصم عودة برصاص المستوطنين في بلدة قصرة جنوب نابلس "أكسيوس": مقترح فرنسي لإنهاء حرب لبنان تتضمن الاعتراف بإسرائيل الاحتلال يصيب مواطن ويعتدي بالضرب على نجله شمال غرب القدس قوات الاحتلال تقتحم بيتا جنوب نابلس الاحتلال يقتحم بلدة العيسوية إصابة شاب برصاص الاحتلال غرب الخليل متطرفون يهود يواصلون التحريض على استهداف المسجد الأقصى قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس الداخل المحتل: قتيل بجريمة إطلاق نار بالناصرة حالة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة وسقوط زخات من الأمطار بنك الأردن يدعم جمعية عطاء فلسطين لتوزيع طرود غذائية على عائلات نازحة في قطاع غزة استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون أربعة شهداء ومصابون في قصف الاحتلال وسط وجنوب قطاع غزة الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في حوارة الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من محافظة نابلس ارتفاع حصيلة قصف الاحتلال جنوب لبنان إلى 14 شهيدا بينهم أطفال قوات الاحتلال تقتحم عزون عتمة جنوب قلقيلية قصف متواصل على غزة: 3 شهداء من عائلة واحدة في النصيرات وشهيد رابع في خانيونس قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم وتداهم منازل

هآرتس العبرية: جنود إسرائيليون تحرّشوا بفلسطينيات على الحواجز

 كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن تعمد جنود الاحتلال بالتحرش بالنساء الفلسطينيات على الحواجز العسكرية، ويقوم الجنود بتصويرهن والحديث حول مظهرهن الخارجي، وتفتيش هواتفهن المحمولة.

ونقلت الصحيفة شهادات عن نساء فلسطينيات تعرضن للتحرش من قبل الجنود أثناء عبورهن الحواجز. وأفادت مواطنة فلسطينية من سكان مدينة الخليل، بأن جنديا تحرش بها جنسيا على حاجز في المدينة، قبل نحو أسبوعين، بينما كانت تسير بمفردها. الحادثة التي وقعت على الحاجز غمرت شهادات النساء في الخليل حول المعاملة المهينة التي يتعرضن لها من الجنود على الحواجز منذ اندلاع الحرب، وخاصة في الأسابيع الأخيرة - بما في ذلك التقاط صور لهن، والإشارة إلى مظهرهن، وتفتيش هواتفهم ويقولون كلمات وقحة بحقهن.

وكانت الشابة تعبر حاجز "تمار" في حي تل الرميدة في الخليل، وقالت إنه "عندما أوشكت على الخروج من الحاجز أوقفني جندي وقال لي ’دعيني أرى محفظتك’، وبعد ذلك أنزل الجندي بنطاله وسرواله الداخلي جزئيا وقال لي ’هل ترغبين؟ تعالي وانظري’. ومن شدة صدمتي، خرجت من الحاجز ولم أعلم ماذا يحدث، وشعرت كأن أحدا صفعني. وعندما عدت إلى البيت انهرت ولم أعد أعلم ماذا سأفعل".

ونقلت الصحيفة عن أربع نساء من حي تل الرميدة قولهن أن رواية الشابة خطيرة جدا، لكنها تجسد أجواء عامة تسمح بتحرشات وإذلال نساء يعبرن في الحواجز، وأفدن بأنه طرأ تدهور على المعاملة تجاههن منذ بداية الحرب على غزة، وأنه تفاقم الوضع في الأسابيع الأخيرة.

وقالت امرأة من الخليل إن هذه التحرشات أصبحت ظاهرة: "أدخل إلى الحاجز والجندي يرسل لي قبلة. وعندما أوشك على الخروج يغلق الأبواب كي أعود إلى الوراء، وعندما أحاول الخروج ثانية يغلق الأبواب مرة أخرى".

وأضافت أنه "عندما تدخلين إلى الحاجز يقول الجنود لك كلمات ليس جميلة مثل ’زانية’ وشتائم أخرى. ويكررونها باستمرار ويقومون بحركات بأيديهم، ويقولون ذلك في مكبر الصوت أيضا".

 

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه بعد الشكوى، بدأ الجيش تحقيقا، لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيفتح تحقيقا أم لا.