حجاوي يختتم زيارة رسمية إلى سنغافورة للاطلاع على تجربتها في التحول الرقمي كندا تمنع نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس دخول أراضيها بسبب أنشطته الاستيطانية الاحتلال يعتقل شابا من طوباس بلدية الخليل تطلق حملة لتشجيع المواطنين على ترخيص الأبنية في المناطق المحاذية للاستيطان "تربية الخليل" و"نقابة المدارس الخاصة ورياض الأطفال" تبحثان قضايا تربوية هامة المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم على المواطنين ومصادر المياه في الضفة الميمي: ننتقل نحو منظومة رقمية متكاملة قائمة على البيانات لإدارة قطاع المياه قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين القدس: إصابتان بالرصاص الحي والمعدني خلال اقتحام الاحتلال بين عنان مستوطنون يقتحمون منزلًا قيد الإنشاء ويسرقون محتوياته في بلدة دير أبو ضعيف شرق جنين بداية قوية لمنتخبنا السلوي في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا محافظ سلطة النقد يطلع السفير التركي على تحديات القطاع المصرفي ويبحث تعزيز التعاون الاحتلال يقرر تسليم جثمان الشهيد الطفل جاد الله من مخيم الفارعة مالطا تدين مخطط E1 الاستعماري في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية بنابلس الاحتلال يقتحم جنين وعدة قرى وبلدات فيها حلايقة : الأمطار قادمة لكن الصيف لم ينتهِ بعد رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين آيزنكوت: حل الدولتين "غير واقعي"

تفاصيل جديدة حول اغتيال القيادي في حزب الله فؤاد شكر

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركيّة تفاصيل جديدة عن عملية اغتيال القيادي الكبير في "حزب الله" فؤاد شكر، وذلك إبان استهداف إسرائيلي لمبنى سكني في الضاحية الجنوبيّة لبيروت.

وذكرت الصحيفة أن ما يبدو هو أن عملية الاغتيال تضمنت اختراق الشبكة الداخلية لـ"حزب الله" بالإضافة إلى مكالمة هاتفية أوصلت شكر إلى الطابق السابع من المبنى الذي يعيشُ ويعمل فيه أيضاً.

وقالت الصحيفة إنَّ إسرائيل "قتلت شبحاً، في إشارة إلى شكر، مشيرة إلى أنَّ الأخير كان "أحد أهم الشخصيات في تاريخ حزب الله، لكنهُ عاش حياة تكادُ تكون غير مرئية"، وأردفت: "لقد ظهر الرجل قليلاً في التجمعات الصغيرة للحزب مع كبار المسؤولين. وفي وقتٍ سابقٍ من هذا العام، حضر شكر جنازة ابن أخيه الذي قضى خلال المواجهات مع إسرائيل، علماً أنه شارك في هذه المراسم لبضع دقائق فقط. كذلك، كان وجه شُكر مجهولاً إلى حدّ أن الشبكات الإعلامية اللبنانية نشرت صوراً مزيفة له بعد وفاته".

التقرير يكشفُ أيضاً أن شُكر أمضى يومه الأخير بمكتبه ضمن الطابق الثاني في المبنى الذي قصفته إسرائيل في الضاحية الجنوبية، بينما كان يعيشُ في الطابق السابع بنفس المبنى وذلك لتجنب الحاجة إلى التنقل كثيراً.

"وول ستريت جورنال" تقول أيضاً إنّ أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله ذكر أنّ شكُر تحدّث معهُ قبل ساعات فقط من اغتياله، وأضافت: "عشية تنفيذ عملية القتل، قال مصدر في حزب الله للصحيفة إن شكر تلقى اتصالاً هاتفياً من شخص قال له إنه سيأتي إلى المبنى الذي يقطنه وتحديداً إلى شقة الطابق السابع، وحوالى الساعة الـ7.00 مساء يوم 30 تموز، قصفت إسرائيل المكان، ما أسفر عن وفاة شكر وزوجته وسيدتين أخريين وطفلين".

ونقلت الصحيفة عن مصدر "حزب الله" قولهُ إنَّ طلب صعود شكر إلى الطابق السابع، حيث يسهل على إسرائيل قصفه، جاء من "شخصٍ ربما اخترق شبكة الاتصالات الداخلية لحزب الله".

كذلك، ذكرت الصحيفة، بحسب المصدر، أن "حزب الله وإيران يواصلان التحقيق في الفشل الاستخباراتي الذي حصل، ويعتقدان أنّ إسرائيل تمكنت من التغلب على دفاعات الحزب باستخدام تكنولوجيا وأدوات قرصنة أكثر تقدُّماً".

ويتابع التقرير: "منذ بدء القتال بين إسرائيل وحزب الله، اتخذ التنظيم إجراءات أمنية مشددة بين أفراده، كما أمر نصرالله قادة حزب الله وعائلاتهم بعدم استخدام الهواتف. إلى جانب ذلك، بدأ الحزب باستخدام لغات البرمجة أيضاً في شبكته الداخلية وليس فقط في الشبكة الخارجية".

وأكمل: "في صباح اليوم الذي تم فيه اغتيال على شكر، أمر حزب الله كبار قادته بالتفرق خوفاً من تعرضهم للخطر - بسبب تهديدات إسرائيل بالرد على إطلاق صاروخ على بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل. وبعد الهجوم، لم يكن من الواضح ما إذا كان قد تم القضاء على شكر، فقد اعتقد البعض أنه امتثل لأوامر الإخلاء، وبالتالي تضاربت أيضًا العديد من التقارير حول مصيره. إلا أن ما تبين هو أن جثته، طارت إلى مبنى مجاور".