الشرطة تُصدر إحصائيتها السنوية حول قضايا اعتداءات المستعمرين للعام الماضي دافوس: فلسطين ومصر تؤكدان التنسيق المشترك لإعادة إعمار قطاع غزة "التربية" تناقش نتائج دراسة التقويم الوطني 2025 الاحتلال يعتقل طفلا من جنين الاتحاد الأوروبي: هدم مقر "الأونروا" يعد هجوما خطيرا وانتهاكا إسرائيليا لحصانة الأمم المتحدة مصطفى يبحث مع رئيس الاتحاد ووزير الخارجية السويسريين سبل دعم فلسطين نقابة الأطباء تعلن آلية الدوام في المستشفيات الحكومية عقب جلسة طارئة ترامب يضع مهلة 3 أسابيع لحماس: “تتخلى عن سلاحها أو تُدمر” الاحتلال يشن عدواناً على بلدات عدّة جنوب لبنان بن غفير يمنح 18 مستوطنة حق حمل السلاح الشخصي ويعيد تنشيط "فرق الاستعداد" شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان صيدم يثمن دور السفير الصيني لدى فلسطين الرئيس يصل روسيا في زيارة رسمية غارات إسرائيلية على 4 معابر بين سورية ولبنان مصطفى يبحث مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل تنفيذ برامج إعادة إعمار غزة والضفة "الكنيست" تصادق على قانون يمنع توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية في جهاز التعليم الإسرائيلي وزير الصحة يبحث مع وفد من الصليب الأحمر التعاون ودعم القطاع الصحي إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يستأنف عدوانه العسكري في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل الاحتلال ينتشر في شوارع مدينة طولكرم ويصدم مركبات

بلدية الخليل تبحث أزمة المياه مع مؤسسات المدينة

 بحثت بلدية الخليل مع المؤسسات المختلفة، مساء اليوم الثلاثاء، أزمة المياه التي تعاني منها المدينة والتحديات التي تواجهها في ظل تخفيض شركة "ميكروت" الإسرائيلية لحصة مياه محافظة الخليل.

وحضر الاجتماع ممثلون عن غرفة تجارة وصناعة الخليل وملتقى رجال الأعمال الفلسطيني والمستشفيات والجامعات والمصانع والقطاع الخاص وأعضاء المجلس البلدي.

وأفادت البلدية بأن شركة "ميكروت" خفضّت حصة المياه للمحافظة بنسبة 40%، أي ما يعادل 8 آلاف كوب يوميا، ما انعكس بشكلٍ سلبي على فترة انقطاع المياه عن المواطنين، حيث أصبحت دورة توزيع المياه تصل إلى ما يزيد عن 45 يوماً.

وأوضح رئيس البلدية تيسير أبو سنينة بأن الهدف من هذا الاجتماع هو وضع المؤسسات في صورة الوضع المائي ومعرفة الأدوار المنوطة بالجميع.

وبين أنّ البلدية وصلت إلى ساعة الصفر وبلغت الأزمة ذروتها في هذه الفترة، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود لحل هذه الأزمة والخروج منها.

ولفت أبو سنينة إلى أنّ البلدية ومن خلال طواقمها المختلفة تمكنت من تقليل فاقد المياه بنسبة 15% خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وذلك من خلال تأهيل شبكة المياه واستحداث المضخات وتطبيق خطة التوزيع العادل والرفع الهيدوروليكي والإدارة الصحيحة للشبكة، مشيراً إلى أنّ البلدية ماضية قُدماً في تطوير قطاع المياه من خلال عدة مشاريع استراتيجية.

بدوره، استعرض مدير دائرة المياه والصرف الصحي في البلدية مصعب اعبيدو، الوضع المائي للمدينة والأزمة الحالية وتوجهات البلدية لتطوير قطاع المياه والتحديات والعقبات التي تواجهها.

وأثار المجتمعون العديد من القضايا التي تتمحور حول قضية أزمة المياه، مقدمين العديد من الحلول والأفكار والمقترحات التي من شأنها تخفيف الأزمة