قوات الاحتلال تنصب حاجزين عسكريين جنوب وغرب بيت لحم كاتس: تدمير غزة سياسة مدروسة ويمنحني شعورا جيدا الاتحاد الأوروبي يواصل إعداد قيود على التجارة مع مستوطنات إسرائيل الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى إذاعة جيش الاحتلال: تحذيرات من انهيار منظومة الاحتياط ونقص حاد في الدبابات والأفراد شهيد و3 مصابين بقصف الاحتلال مواصي خان يونس القناة 12 العبرية: الولايات المتحدة تجمد إخلاء طائرات التزود بالوقود من مطار "بن غوريون" بلدية بيت أمر تناشد وقف الاعتداءات على شبكة الكهرباء بعد خسائر تجاوزت مليون شيكل جراء الشجار العائلي وزير المالية: المانحون يجددون دعمهم لأجندة الإصلاح التي تنفذها الحكومة برهم يبحث إنشاء وتمويل مدارس جديدة في تربية الخليل رئيس المجلس الوطني يستقبل السفير الصيني استقرار أسعار الذهب وسط مخاوف التضخم الاحتلال يُركب سياجًا حديديًا فوق جدار الفصل ببلدة الرام أمريكا تجمد إجلاء طائراتها من مطار بن غوريون بعد عودة التوتر مع إيران 69 مستوطنًا يقتحمون باحات الأقصى وزير الزراعة: غدا صرف الدفعة الثانية من برنامج المساعدات الممول من الاتحاد الأوروبي بقيمة 2.2 مليون شيقل وكالة بيت مال القدس تطلق برنامج المدارس الصيفية في القدس القبض على شخص محكوم غيابي في قضايا حيازة وتعاطي مواد يُشتبه بأنها مخدرة في جنين إطلاق حملة دولية لمناهضة العنف الجنسي ضد الأسرى

بلدية الخليل تبحث أزمة المياه مع مؤسسات المدينة

 بحثت بلدية الخليل مع المؤسسات المختلفة، مساء اليوم الثلاثاء، أزمة المياه التي تعاني منها المدينة والتحديات التي تواجهها في ظل تخفيض شركة "ميكروت" الإسرائيلية لحصة مياه محافظة الخليل.

وحضر الاجتماع ممثلون عن غرفة تجارة وصناعة الخليل وملتقى رجال الأعمال الفلسطيني والمستشفيات والجامعات والمصانع والقطاع الخاص وأعضاء المجلس البلدي.

وأفادت البلدية بأن شركة "ميكروت" خفضّت حصة المياه للمحافظة بنسبة 40%، أي ما يعادل 8 آلاف كوب يوميا، ما انعكس بشكلٍ سلبي على فترة انقطاع المياه عن المواطنين، حيث أصبحت دورة توزيع المياه تصل إلى ما يزيد عن 45 يوماً.

وأوضح رئيس البلدية تيسير أبو سنينة بأن الهدف من هذا الاجتماع هو وضع المؤسسات في صورة الوضع المائي ومعرفة الأدوار المنوطة بالجميع.

وبين أنّ البلدية وصلت إلى ساعة الصفر وبلغت الأزمة ذروتها في هذه الفترة، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود لحل هذه الأزمة والخروج منها.

ولفت أبو سنينة إلى أنّ البلدية ومن خلال طواقمها المختلفة تمكنت من تقليل فاقد المياه بنسبة 15% خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وذلك من خلال تأهيل شبكة المياه واستحداث المضخات وتطبيق خطة التوزيع العادل والرفع الهيدوروليكي والإدارة الصحيحة للشبكة، مشيراً إلى أنّ البلدية ماضية قُدماً في تطوير قطاع المياه من خلال عدة مشاريع استراتيجية.

بدوره، استعرض مدير دائرة المياه والصرف الصحي في البلدية مصعب اعبيدو، الوضع المائي للمدينة والأزمة الحالية وتوجهات البلدية لتطوير قطاع المياه والتحديات والعقبات التي تواجهها.

وأثار المجتمعون العديد من القضايا التي تتمحور حول قضية أزمة المياه، مقدمين العديد من الحلول والأفكار والمقترحات التي من شأنها تخفيف الأزمة