عشرات المستوطنين يقتحمون "الأقصى" بحماية مشددة من شرطة الاحتلال النجار للحرية: إسقاط مشروع قانون منع زيارات الصليب الأحمر للأسرى تطورات يجب استثماره الاحتلال يجرف ملعب مدرسة عمره 6 عقود في بتير المفتي العام يدين شروع الاحتلال في تسقيف صحن المسجد الإبراهيمي الصليب الأحمر: جاهزون للبدء بزيارات الأسرى في المعتقلات الإسرائيلية مستشارة الكنيست تهاجم "قانون التجنيد المصغر" رئيس اتحاد الشرطة الرياضي يتفقد أكاديمية أبناء الشرطة للتايكواندو برام الله الاحتلال يقتحم معهد قلنديا شمال القدس المالية: 1400 موظف سجلوا في تطبيق "يبوس" خلال المرحلة التجريبية الخارجية القطرية: لا يوجد اجتماع رفيع المستوى مقرر بين أمريكا وإيران الهلال الأحمر الفلسطيني يشارك في إجلاء 30 مريضا من غزة للعلاج بالخارج مغادرة 85 مريضًا مع مرافقيهم عبر معبر رفح قطر: لا وجود للقاءات مباشرة أو رفيعة المستوى بين أمريكا وإيران هيومن رايتس ووتش تدعو الاتحاد الأوروبي لحظر تجارة المستوطنات "مجلس السلام" يعلن وصول أولى المركبات التكتيكية إلى قاعدة القوة متعددة الجنسيات في غزة الشيخ يستقبل إقليم يطا وضواحيها وفعالياتها ومؤسساتها مجلس الوزراء يعتمد الخطة الوطنية لتعزيز مرونة النظام الكهربائي الفلسطيني إجراءات أردنية مشددة على جسر الملك حسين بعد كشف شبكات لتذاكر السوق السوداء قبرص: مجلس السلام العالمي يبحث ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب في غزة قبرص: مجلس السلام العالمي يبحث ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب في غزة

بلدية الخليل تبحث أزمة المياه مع مؤسسات المدينة

 بحثت بلدية الخليل مع المؤسسات المختلفة، مساء اليوم الثلاثاء، أزمة المياه التي تعاني منها المدينة والتحديات التي تواجهها في ظل تخفيض شركة "ميكروت" الإسرائيلية لحصة مياه محافظة الخليل.

وحضر الاجتماع ممثلون عن غرفة تجارة وصناعة الخليل وملتقى رجال الأعمال الفلسطيني والمستشفيات والجامعات والمصانع والقطاع الخاص وأعضاء المجلس البلدي.

وأفادت البلدية بأن شركة "ميكروت" خفضّت حصة المياه للمحافظة بنسبة 40%، أي ما يعادل 8 آلاف كوب يوميا، ما انعكس بشكلٍ سلبي على فترة انقطاع المياه عن المواطنين، حيث أصبحت دورة توزيع المياه تصل إلى ما يزيد عن 45 يوماً.

وأوضح رئيس البلدية تيسير أبو سنينة بأن الهدف من هذا الاجتماع هو وضع المؤسسات في صورة الوضع المائي ومعرفة الأدوار المنوطة بالجميع.

وبين أنّ البلدية وصلت إلى ساعة الصفر وبلغت الأزمة ذروتها في هذه الفترة، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود لحل هذه الأزمة والخروج منها.

ولفت أبو سنينة إلى أنّ البلدية ومن خلال طواقمها المختلفة تمكنت من تقليل فاقد المياه بنسبة 15% خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وذلك من خلال تأهيل شبكة المياه واستحداث المضخات وتطبيق خطة التوزيع العادل والرفع الهيدوروليكي والإدارة الصحيحة للشبكة، مشيراً إلى أنّ البلدية ماضية قُدماً في تطوير قطاع المياه من خلال عدة مشاريع استراتيجية.

بدوره، استعرض مدير دائرة المياه والصرف الصحي في البلدية مصعب اعبيدو، الوضع المائي للمدينة والأزمة الحالية وتوجهات البلدية لتطوير قطاع المياه والتحديات والعقبات التي تواجهها.

وأثار المجتمعون العديد من القضايا التي تتمحور حول قضية أزمة المياه، مقدمين العديد من الحلول والأفكار والمقترحات التي من شأنها تخفيف الأزمة