استقالة مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب بالولايات المتحدة سقوط شظايا صاروخ انشطاري في تل أبيب أطلقته إيران وزيرة الخارجية تطلع السلك الدبلوماسي على تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية الحرس الثوري: إطلاق صاروخ "حاج قاسم" لأول مرة على إسرائيل ترمب: الحلفاء رفضوا الانخراط معنا بالحرب على إيران الإعلام العبري: حزب الله أطلق 20 صاروخا على شمال اسرائيلي نعيم قاسم: المقاومة مستمرة والميدان هو الذي يحسم المعركة موازنة تقشفية لعام 2026: خفض الإنفاق وتركيز على الخدمات الأساسي قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يُبعد محرراً مقدسياً عن الأقصى ويفرج عن زوجين بكفالة في القدس الاتحاد الأوروبي ينفذ جولة لمشاريع دعم صمود لمزارعين في طوباس وقلقيلية ترامب: الناتو ارتكب خطأ غبيا جدا في ايران ويجب أن نفكر في مستقبل هذه الشراكة ودول عربية دعمتنا حزب الله يشن هجوما صاروخيا مكثفا على مواقع إسرائيلية مستوطنون يهاجمون سيارات المواطنين قرب جبع شمال شرق القدس المحتلة غارات واسعة للاحتلال على مدن وبلدات في لبنان إيران تعلن رسمياً عن استشهاد علي لاريجاني الاحتلال يبعد 3 مواطنين عن المسجد الأقصى الطقس: أجواء خماسينية وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة تركزت في قلقيلية.. وطالت أكثر من 16 سيدة شهيد وعدد من الجرحى جراء قصف الاحتلال غرب خان يونس

30 فقط حضروا في اليوم الأول.. جيش الاحتلال يفشل في استدعاء “الحريديم” إلى مكتب التجنيد

  فشل جيش الاحتلال،  في استدعاء مئات الشبان من اليهود المتشددين "الحريديم" إلى مكتب التجنيد، حيث وصل 30 فقط من أصل 1000.

هيئة البث العبرية الرسمية قالت إن "30 شخصًا فقط من الحريديم حضروا (الاثنين) إلى مكتب التجنيد في تل هشومير (شرق تل أبيب)، وكان من المفترض حضور ألف حريدي اليوم وغدًا الثلاثاء، إلى مكتب التجنيد".

ونقلت هيئة البث عن مصدر في الجيش (لم تسمِّه) قوله إن "نسبة المشاركة المنخفضة للغاية نتجت عن المظاهرة التي قام بها عشرات الحريديم المتطرفين صباح الاثنين، أمام مكتب التجنيد، والتي دفعت أولئك الذين كانوا يعتزمون الحضور إلى التراجع".

وصباح الاثنين، اعتقلت الشرطة 3 متظاهرين حريديم كانوا ضمن عشرات تظاهروا أمام مكتب التجنيد في تل هشومير، احتجاجًا على تجنيد هذه الفئة.

وفي 29 يوليو/تموز الماضي، أصدر جيش الاحتلال  أوامر استدعاء لألف من أفراد "الحريديم"، في خطوة تهدف إلى تعزيز صفوف الجيش، بعد أن قررت المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية في إسرائيل) إلزام الحريديم بالتجنيد في الجيش، ومنع المساعدات المالية عن المؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.