ترامب: تعليق تدمير منشآت الطاقة 10 أيام بطلب من إيران انهيار أجزاء من برج الشوا وقصف شرق غزة وانفجار بخان يونس الأرصاد الجوية: أجواء باردة وأمطار متفرقة وتحذيرات من السيول والانزلاقات استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا شمال القدس الإمارات العربية إلى الولايات المتحدة: سنشارك في مهمة فتح مضيق هرمز وزارة الصحة الإسرائيلية: 5492 إصابة منذ بداية الحرب و116 حالة لا تزال تتلقى العلاج تراجع أسعار النفط يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية في 6 أشهر قوات الاحتلال تقتحم بلدتي الزاوية وياسوف في سلفيت سفير دولة فلسطين لدى بيلاروس يشارك في فعالية لتعزيز التعاون الاقتصادي إصابات جراء غارات وقصف مدفعي للاحتلال على جنوب لبنان مستوطنون يسرقون عشرات الأغنام ويعتدون على المواطنين شرق الخليل دولتا مصر والأردن توجهان نداءً عاجلاً لإسرائيل بسبب الغاز تشييع جثمان الشهيد مصطفى حمد في مخيم قلنديا شمال القدس الاحتلال يعتدي على مواطن من بدو شمال غرب القدس الاحتلال يقتحم مدينة طوباس الحرس الثوري: مضيق هرمز مغلق وأي محاولة للعبور منه ستواجه برد صارم اليونيسف: نزوح أكثر من 370 ألف طفل في لبنان ومقتل 121 ألمانيا تكشف عن مفاوضات أمريكية إيرانية ولقاء مرتقب في باكستان "أزمة توماهوك".. واشنطن تطلق 850 صاروخا ومخاوف من نفاد المخزون الاحتلال يقتحم قرية مادما جنوب نابلس

ممثل حماس في إيران يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة من حياة إسماعيل هنية

كشف ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في إيران، خالد القدومي، اليوم الجمعة، عن ملابسات وتفاصيل بشأن عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية ومرافقه وسيم أبو شعبان، فجر الأربعاء الماضي، في العاصمة الإيرانية طهران، نافيا صحة ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن أن الاغتيال تم عبر قنبلة مزروعة في مكان الإقامة.

وقال القيادي في حماس إن الشهيد إسماعيل هنية وصل إلى إيران فجر الثلاثاء على رأس وفد من قيادات الحركة، ضمّ رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية خليل الحية والقياديين في المكتب السياسي محمد نصر وزاهر جبارين، بالإضافة إلى ممثل حماس في إيران (القدومي نفسه)، مضيفا أن الوفد توجه مساء الثلاثاء إلى البرلمان الإيراني للمشاركة في تأدية الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليمين الدستورية في البرلمان، و"هناك التف حوله عدد كبير من البرلمانيين والمسؤولين الإيرانيين والضيوف الأجانب وعانقه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحفاوة ورفع يده كعلامة نصر"، ثم بعد ذلك زار الوفد معرض "أرض الحضارة" في برج ميلاد في العاصمة.

وقال القدومي إن "مجسم قبة الصخرة للمسجد الأقصى في المعرض استوقف الشهيد هنية للحظات، ثم شاهد مسرحية لبنت إيرانية كانت تمثل دور طفلة فلسطينية استشهدت عائلتها وهي وسط الدمار، فناداها القائد هنية وقبّل رأسها مستذكرا أطفال غزة وأحفاده وأولاده الذين استشهدوا". ومضى القدومي قائلا إن رئيس المكتب السياسي والوفد المرافق له توجهوا بعد ذلك إلى مقر الرئاسة الإيرانية تلبية لدعوة بزشكيان على مأدبة العشاء، ثم "انتقل إلى مقر إقامته (شمالي طهران) الذي لم يكن سريا وكان معروفا لدى الكثير من الناس، وكان خاصا بكبار الضيوف القادمين إلى البلد". وأضاف أن "ما يقال حول كيفية معرفة (إسرائيل) بمقر إقامته وغير ذلك هو كلام فارغ عن المضمون، لأن الشهيد القائد كان في زيارة علنية وفي لقاء علني، وهو شخصية دبلوماسية، حيث كان رئيس وزراء فلسطين السابق وكان قائد حماس".

وأوضح ممثل حماس أنه "بعد وصولنا إلى مقر الإقامة في وقت متأخر من الليل، صلى القائد الشهيد صلاة العشاء، ثم جلسنا وتحدثنا عن مراسم اليمين الدستورية للرئيس وأجوائها الطيبة، وقال لي مباشرة إن العديد من وزراء الخارجية وممثلين عن دول بعضها لا تعترف بحماس تقدموا للسلام عليه وتبادلوا التحيات معه". وأضاف: "تحدثنا عن حادث الاغتيال للشهيد فؤاد شكر وفضل الشهادة وحسن الخاتمة، وقال إن هذه هي نهاية سعيدة لكل أخ مجاهد يقاتل الكيان الصهيوني".

بعد ذلك توجه الشهيد هنية إلى غرفته للنوم، وفق القدومي، الذي قال إن مرافقه وسيم أبو شعبان "الذي صليت خلفه صلاة العشاء في تلك الليلة كان يحرس الشهيد هنية خارج غرفته، وهو يقرأ القرآن". وقال ممثل حماس: "كان المصحف بين يديه عندما استشهد وعليه دمه الطاهر".

وأكمل القيادي في حماس متحدثا عن اللحظات الأخيرة في حياة إسماعيل هنية، أنه "في تمام الساعة 1:37 دقيقة حدثت صدمة للمبنى، فخرجت من المكان الذي كنت فيه، فرأيت دخانا كثيفا، وبعد ذلك عرفنا أن الحاج أبو العبد قد استشهد"، مشيرا إلى أنه "كان هناك وميض". وأضاف "من شدة الصدمة التي حصلت للمبنى ظننت أنه حصل رعد أو زلزال، ففتحت النافذة لم أجد مطرا أو رعدا، فالجو كان حارا، وذهبنا إلى الطابق الرابع الذي كان فيه الشهيد فوجدنا أن جدار وسقف المكان الذي كان فيه قد سقط وتدمر".

وتابع القدومي: "من الواضح من شكل المكان بعد الهجوم وما حدث له، ومن جثة الشهيد القائد إسماعيل هنية، أن الاستهداف قد تم بواسطة مقذوف من الجو، سواء كان صاروخا أو قذيفة"، مشيرا إلى أنه لا يريد خوض تفاصيل أكثر "حيث هناك فرق فنية تخصصية من الأشقاء في الجمهورية الإسلامية تقوم بالتحقيق وستعلن عن النتائج لاحقا".

ونفى ممثل حماس في إيران رواية صحيفة "نيويورك تايمز" و"روايات مضللة مماثلة" في الصحافة الإسرائيلية، عن زرع قنبلة تحت سرير رئيس المكتب السياسي لحماس في مكان إقامته، وكذلك مزاعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري عن عدم تنفيذ هجوم إسرائيلي جوي آخر لاستهداف شخصية أخرى في تلك الليلة سوى الهجوم الذي أدى إلى اغتيال القيادي فؤاد شكر. وأوضح القدومي أن رواية "نيويورك تايمز" وهاغاري تنفيها شهادات وحقائق على الأرض، مؤكدا أن الهدف من هذه الروايات والتصريحات هو "رفع المسؤولية المباشرة عن الاحتلال الإسرائيلي لاحتواء تبعات الجريمة والرد عليها ".

وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي "هو الذي خطط ونفذ الجريمة بعلمٍ وموافقةٍ أميركيين"، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية "شريكة فيها وأعطت الموافقة لنتنياهو لارتكابها خلال زيارته لواشنطن" الأخيرة. وشدد القدومي على أن "الشهيد القائد إسماعيل هنية هو واحد من 40 ألف شهيد في قطاع غزة ارتقوا في حرب إبادة شاملة، 70% منهم أطفال ونساء"، مؤكدا أن "دماءه الطاهرة ستكون لعنة تطارد الصهاينة وطوفانا جديدا يستكمل مشروع طوفان الأقصى لإيصاله إلى محطته الأخيرة بتحرير القدس وأرض فلسطين من النهر إلى البحر".

 

منقول- العربي الجديد