مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يواصل اغلاق بوابة عين يبرود ويغلق مدخل المغير الوحيد "هيئة الأسرى": الأسير رشاد جرادات يعاني فقدان السمع مستوطنون يقطعون 120 شجرة زيتون في كيسان جنوب شرق بيت لحم تشييع جثامين 75 شهيدا من تحت أنقاض مبانٍ في حي الدرج بمدينة غزة استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال شرق خان يونس شاهين تبحث مع قياديات وبرلمانيات عراقيات تعزيز التعاون وتمكين المرأة 5 شهداء منذ الصباح: استشهاد طفل برصاص الاحتلال في بيت لاهيا نادي الأسير: عشرات عمليات القمع بحق الأسرى منذ السابع من تشرين الأول الجاري إغبارية: احتجاز المزارعين وإخطارات الهدم في جنين يهدف إلى التهجير الصامت الخليل: مستوطنون يطاردون المزارعين ويمنعونهم من قطف ثمار الزيتون في بلدة إذنا الاحتلال يصيب شابا ويعتقله من دير بلوط غرب سلفيت نسرين سكيك.. طفلة من غزة تتأهل لنهائيات جائزة عالمية لصناع المحتوى حكومة نتنياهو تقتطع 840 مليون دولار من ميزانيات الوزارات لتمويل مشتريات عسكرية ملادينوف يطالب إسرائيل بإدخال لجنة التكنوقراط وقوة دولية إلى غزة الاحتلال ينكل بالمواطنين على مدخل قرية المغير نتنياهو يعترف بقلقه من الانتخابات: لست واثقا من الفوز قوات الاحتلال تقتحم دير دبوان شرق رام الله مستوطنون يسرقون ثمار زيتون ويطاردون مزارعين في مسافر يطا ترامب يمنح نتنياهو دعماً مطلقاً في الانتخابات الإسرائيلية

جيش الاحتلال يعيد أسيرا تعرض لتعذيب جنسي إلى "سديه تيمان"

 أعاد جيش الاحتلال اليوم الخميس، أسيرا اليى معتقل "سدي تيمان" حيث تعرض لتعذيب جنسي شديد من 9 جنود.

وذكرت صحيفة "هآرتس" أن جيش الاحتلال أعاد الاسير بعد تسريحه من المستشفى.

وأشارت الصحيفة إلى أن المعتقل هو قائد سرية في حماس، واعتقل خلال المناورة البرية الإسرائيلية في قطاع غزة، واحتجز في سجن عوفر قرب رام الله، ثم نُقل إلى "سديه تيمان" بادعاء مشاركته مع 14 معتقلا في تمرد في السجن.

 

وكانت اعتقلت الشرطة الاسرائيلية 9 جنود مشتبهين بتعذيب المعتقل الفلسطيني.

 

ومددت المحكمة العسكرية أمس، اعتقال ثمانية من الجنود المشتبهين بتعذيب الأسير حتى يوم الأحد المقبل، لكن محامي الجنود نفى الشبهات ضدهم، وقال قسم من الجنود إنه من الجائز أن الأسير أصيب خلال التحقيق معه لدى الشاباك، بينما رفضت المحكمة هذه الادعاءات.

وأفادت الصحيفة بأن المحققين في الشرطة العسكرية يعتقدون أن الجنود المشتبهين تسببوا بإصابة المعتقل الفلسطيني في مؤخرته بواسطة عصا أو شيء من هذا القبيل، ويشتبهون أن الجنود ضربوه وكسروا أضلاعه وأنهم كانوا ملثمين.

وجرى فحص المعتقل الفلسطيني في "مستشفى في سديه تيمان"، وبعدما تبينت خطورة إصابته قُدم تقرير إلى منشأة الاعتقال، وفي أعقاب ذلك نُقل الى مستشفى، وبعد علاجه أعيد إلى "سديه تيمان".

 

وقال القاضي العسكري الذي مدد اعتقال الجنود المشتبهين طوبي هارت، إنه ليس جميع الجنود شاركوا في إصابة الأسير الفلسطيني، لكن جميعهم شركاء في "الدائرة الداخلية" وكانوا على علم بالتعذيب.

 

وشدد مندوب المحققين أمام المحكمة أنه خلافا لادعاءات الجنود المشتبهين، فإن المعتقل الفلسطيني لم يكن ضالعا في حادثة عنف في سجن "عوفر".

وعقبت جمعية أطباء لحقوق الإنسان، أن "إعادة المعتقل إلى العيادة في سديه تيمان، الذي تعرض فيه للتعذيب، هو فشل أخلاقي ومهني خطير من جانب الجهات الطبية وإدارة المستشفى الذي كانوا ضالعين في علاجه الطبي. وبقرارهم هذا عرّض الطاقم الطبي المعتقل لإمكانية أن يلتقي مرة أخرى مع الجنود المشتبهين بتنفيذ عملية الاغتصاب، وبذلك يعرضون حياته للخطر".