رئيس أركان الاحتلال: "إسرائيل" في فترة قابلة للاشتعال.. نستعد لمواجهة مفاجئة على جميع الجبهات النيابة والشرطة تباشران الإجراءات القانونية بواقعة وفاة سيدة من علار إسرائيل تستعد لتفجير أنفاق في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان "الزراعة" تعلن بدء التحضيرات لحملة قطاف الزيتون الاحتلال يُبعد قاضي القدس الشرعي عن الأقصى بعد استدعائه للتحقيق اللجنة المركزية لحركة فتح تنتخب جبريل الرجوب أميناً لسرها، وتكليف ليلى غنام بمفوضية التنمية والتمكين قلقيلية: وزير الداخلية يعقد لقاء موسعا مع فعاليات عزون والبلدات المجاورة إصابات جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في حي الرمال غرب مدينة غزة 3 إصابات بينها اثنتان خطيرتان في هجوم للمستوطنين الإرهابيين على قرية حجة الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق الذهب يستقر والنفط يواصل الارتفاع مستوطنون يعتدون على مواطنين ويقطعون أعمدة كهرباء في بيتا وأوصرين الاحتلال يغلق طريق العروب–بيت فجار وينصب حاجزين عسكريين في بيت لحم لبنان: 11 شهيدا بينهم رضيعان ومسعفان في غارات إسرائيلية على كفررمان إصابة صيادين برصاص بحرية الاحتلال قبالة بحر مدينة غزة الاحتلال يعتقل 10 فلسطينيين من الضفة الغربية الاحتلال يهدم منزلا في بيت حنينا شمال القدس إصابة خطيرة لمستوطن بعملية طعن شرق نابلس الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من محافظة الخليل بعد الاعتداء عليهم بالضرب الاحتلال يواصل تجريف أراضي واد دعوق واقتلاع أشجار الزيتون جنوب جنين

الخارجية ترحب بتقرير المفوض السامي لحقوق الإنسان حول حالات الاعتقال

 رحبت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الأربعاء، بالتقرير الذي أصدره مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان حول حالات الاعتقال منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتى 30 حزيران/يونيو الماضي.

وأشار التقرير إلى التزايد الممنهج في حالات الاعتقال التعسفي، بما في ذلك الإداري، الذي تنتهجه قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، سواء في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس، أو في قطاع غزة، بحيث وصل عدد الأسرى الفلسطينيين المحتجزين لدى سلطات الاحتلال إلى 9,440 أسيرا وأسيرة حتى تاريخ 30 حزيران/يونيو 2024، منهم 3,377 حالة اعتقال إداري، بما يشمل النساء والأطفال والكوادر الطبية والصحفيين والمرضى وموظفي "الأونروا" والمدافعين عن حقوق الإنسان.

وأكدت الوزارة على ما تضمنه التقرير من معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وما يتعرضون له من معاملة لاإنسانية وحاطة بالكرامة، وتعذيب ممنهج، بما يشمل الضرب المبرح المفضي للموت، والحرمان من الطعام والشراب والنوم، والعنف الجنسي بما يشمل هتك العرض والتحرش وغيرها، والعنف النفسي، والابتزاز والتهديد، والتعرض للصعقات الكهربائية وعصب الأعين وربط اليدين لأيام وأشهر متواصلة، وإعطاء الأسرى حبوب هلوسة، ومصادرة ممتلكاتهم ومنعهم من التواصل مع ذويهم أو محاميهم، واستخدامهم كدروع بشرية، بالإضافة إلى تعرية الأسرى وإذلالهم، وإطلاق الكلاب عليهم، وحرمانهم من العلاج والإهمال الطبي المتعمد بحقهم، مما أدى إلى إعدام العديد منهم في سجون الاحتلال، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان وجريمة حرب.

وأشادت "الخارجية" بما خلص إليه التقرير من تحليلات قانونية تؤكد أن ما تقوم به اسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بحق الأسرى الفلسطينيين هو معاملة لاإنسانية ترقى إلى التعذيب كشكل من أشكال جريمة الحرب، وأن نهج الاعتقال الإداري بالإضافة إلى الاعتقال الجماعي للمدنيين والمرضى والكوادر الطبية والصحفية، هو انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي الإنساني وهو عقاب جماعي يرقى إلى جريمة حرب.

كما ثمنت ما خلص إليه التقرير من أن اعتقال الفلسطينيين وحرمانهم من حريتهم دون معرفة مصيرهم أو أماكن تواجدهم يرقى إلى جريمة الإختفاء القسري.

وأشارت "الخارجية" إلى أن سياسة الاعتقال التعسفي هي جزء من الجرائم والانتهاكات الأوسع لحقوق الشعب الفلسطيني في ظل الإبادة الجماعية، والعقاب الجماعي، والتطهير العرقي، وطالبت مكتب المفوض السامي الاستمرار في توثيق انتهاكات القانون الدولي وحقوق الإنسان، بما في ذلك بحق الأسرى.

كما طالبت جميع الدول، والمؤسسات الأممية بالتنفيذ الفوري للتوصيات التي خلص إليها التقرير؛ بما يشمل إلزام إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، بإطلاق سراح الأسرى الذين تم اعتقالهم بشكل تعسفي فوراً، ووقف الانتهاكات الجسيمة لأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ومساءلة مرتكبي هذه الجرائم والانتهاكات، والتعرف على مصير الأسرى الذين تم إخفاءهم قسراً، والسماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة الأسرى ولمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بدخول الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، وإنصاف ضحايا انتهاكات القانون الدولي جبر الضرر الذي لحق بهم.