تطورات جنوب لبنان - شهيدان وجرحى باستهداف سيارة ودراجة نارية
يستمرّ حبس الأنفاس على جبهة جنوب لبنان منذ يوم السبت، إثر ترقب لهجوم إسرائيلي محتمل على لبنان رداً على سقوط صاروخ على مجدل شمس في الجولان السوري المحتل أدى إلى مقتل 12 شخصاً، نفى حزب الله مسؤوليته عنه، فيما يصرّ الاحتلال على اتهامه بتنفيذه. وقرر الكابينت الأمني والسياسي في إسرائيل، الأحد، تفويض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يوآف غالانت باتخاذ القرار بشأن "طبيعة الرد الإسرائيلي على حزب الله" وسط تقديرات إسرائيلية بأن تل أبيب ستعمل على تنفيذ عملية محدودة دون "الانجرار لحرب إقليمية واسعة".
وتتوالى التحذيرات من فتح جبهة حرب جديدة في لبنان. وقال قصر الإيليزيه في بيان إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحدث إلى نتنياهو، الأحد، في إطار سعي باريس لمنع تصعيد أوسع نطاقاً بين إسرائيل وحزب الله. كما حذرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية من التصعيد الخطير في جنوب لبنان، ومن تداعيات إشعال حرب جديدة، فيما قال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تحمّل حزب الله مسؤولية الهجوم الصاروخي الذي أدى إلى مقتل 12 شخصاً في الجولان المحتل.