إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يستأنف عدوانه العسكري في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل الاحتلال ينتشر في شوارع مدينة طولكرم ويصدم مركبات الطقس: أجواء باردة وغائمة جزئيا الاحتلال يعتقل ستة مواطنين بينهم فتاة في الضفة الغربية الاحتلال يُحول منزلا لـ "ثكنة عسكرية" في حزما الاحتلال يعتقل مواطنين ويحتجز آخرين خلال اقتحام بيت ريما شمال غرب رام الله الاحتلال يعتقل مواطنين خلال عدوانه المستمر في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من الخليل انخفاض أسعار الذهب في المعاملات الفورية الكنيست تصادق على لوائح بن غفير للحد من صوت الأذان إضراب عام وشامل في الداخل المحتل احتجاجًا على تفشي الجريمة والعنف عجز الميزان التجاري ارتفع بنسبة 43 % خلال تشرين ثاني الماضي الخارجية الأميركية تفرض "عقوبات" على 6 منظمات خيرية في غزة بزعم تمويلها لحركة حماس "الإحصاء": عجز الميزان التجاري ارتفع بنسبة 43% خلال تشرين ثاني الماضي مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل شابا من الحي الشرقي في جنين مستوطنون يقتحمون موقع ترسلة المخلاة جنوب جنين طعم الله: تسجيل 12400 مواطنين جدد في سجل الناخبين شهيد برصاص الاحتلال شرق خان يونس جنوب قطاع غزة أمريكا تستعد للانسحاب من منظمة الصحة العالمية

الاحتلال يقتحم سنجل ويعتقل 3 مواطنين ويداهم منازل ويصادر مركبات

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بلدة سنجل شمال شرق رام الله، وداهمت عدداً من منازل المواطنين واعتقلت 3 منهم، وصادرت مركبات.

وقال رئيس بلدية سنجل معتز عبد الرحمن، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، واعتدت بالضرب كذلك على عدد من الشبان، ما أدى لوقوع إصابات بجروح وبالاختناق، نقلت إلى المركز الطبي في البلدة لتلقي العلاج.

وذكر أن الاحتلال داهم منزلين في سنجل وحولهما لثكنة عسكرية، وأخضع من فيهما للتحقيق، قبل أن يعتقل 3 مواطنين، هم: سامي شبانة، وقصي شبانة، وابراهيم شبانة.

وأشار عبد الرحمن إلى أن جيش الاحتلال صادر خلال اقتحام البلدة 10 مركبات.

ويقوم جيش الاحتلال منذ مساء أمس الخميس، بعمليات اقتحام متكررة لسنجل، يتخللها إغلاق مداخل البلدة ونصب حواجز عسكرية في طرقاتها، وتفتيش المركبات والتدقيق في هويات المواطنين.

وبحسب رئيس بلدية سنجل، فإن جيش الاحتلال يواصل منذ نحو 40 يوماً اقتحام البلدة بشكل متكرر على فترتين صباحية ومسائية بهدف فرض واقع عسكري جديد، يتسنى للمستعمرين بموجبه أن يعيثوا فساداً في الأراضي الواقعة شمال البلدة، والتي يمنع الأهالي من الوصول إليها وتقدر مساحتها بنحو 9000 آلاف دونم.