الاحتلال يقتحم بيتا تمهيدا لهدم منزلين ويواصل اقتحام بورين جنوب نابلس لليوم السادس: الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم الاحتلال يواصل عدوانه وحصاره لمحافظة الخليل لليوم السادس على التوالي الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية الاحتلال يشرع بتجريف أراضٍ زراعية في قرية طورة غرب جنين النتائج الأولية لانتخابات الكنيست: الليكود في الصدارة وفرز نحو 3 ملايين صوت إصابة حارس أمن السفارة الإسرائيلية في صربيا بهجوم طعن وتحييد المنفذ مقتل رجل بجريمة إطلاق نار في عرابة بأراضي 48 الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من برقة شمال غرب نابلس واشنطن تطلب من دول الخليج الاستعداد لعملية عسكرية ضد إيران بعد الانتخابات النصفية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564 والإصابات إلى 175,770 منذ بدء العدوان رئيس القائمة العربية المشتركة: سنعمل على ارسال حكومة نتنياهو إلى البيت فلسطين تشارك في المؤتمر العربي الأربعين لرؤساء أجهزة مكافحة المخدرات نادي الأسير: نحو 110 حالة اعتقال خلال ستة أيام من العدوان والإغلاق في الخليل شهيد وإصابات في قصف مسيّرة للاحتلال شمال خان يونس الاحتلال يهدم منزلا ويفجر آخر في بلدة بيتا جنوب نابلس القائمة المشتركة: جاهزون للمساعدة في إسقاط حكومة نتنياهو إسبانيا: 30 قتيلا على الأقل جراء اصطدام قطارين جنوب مدريد الاحتلال يهدم بناية سكنية ويجرف أرضا في الولجة مركز حقوقي يُحذر من تمدد "الخط الأصفر" باتجاه الأحياء السكنية في قطاع غزة

أبراج اتصالات الاحتلال تهدد الضفة الغربية وغزة

حذرت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، من المخاطر الاقتصادية والسياسية لتوسيع سلطات الاحتلال شبكات الاتصالات في المناطق المحاذية للضفة الغربية وقطاع غزة، في الوقت الذي تُحرم فيه الشبكات الفلسطينية من التطوير والتوسع، يأتي ذلك عقب الإعلان عن تشغيل برج جديد في مستوطنة "بيت إيل" شمال رام الله، بحضور ساسة إسرائيليين.

 

من جهته أشار المدير التنفيذي للهيئة م. ليث دراغمة، أن هذه سياسة اجتياح تقني تنتهجها حكومة الاحتلال بذريعة اقتصادية لتعزيز الاستيطان، والسيطرة على السوق الفلسطيني، والتضييق على الشركات الفلسطينية من خلال السيطرة على الفضاء والترددات وحجز النطاق، وهذه أهداف غير معلنة، وانما سياسات عنصرية تسعى لإحكام السيطرة على الضفة الغربية، ودعم المستوطنات غير الشرعية، ضمن استراتيجية الضم الزاحف لها.

 

كما أكد دراغمة أن تغلغل شبكات الاحتلال ينعكس على الاقتصاد الفلسطيني، حيث انها تعتبر وكانها مشغل خلوي ثالث وذلك نظرا لانها تستحوذ على حصة سوقية كبيرة وتعمل بدون تراخيص، حيث تقدر عدد الشرائح الاسرائيلية أكثر من 600 ألف شريحة إسرائيلية تعمل في الاراضي الفلسطينية، في محاولة لاستباحة المناطق و الاسواق الفلسطينية، مما يلحق خسائر كبرى في دخل شركات الاتصالات الفلسطينية، وبالتالي ستفقد الخزينة الفلسطينية موردًا هامًا من الضرائب.

 

وأكد دراغمة ان الهيئة بصفتها التنظيمية تسعى الى حماية المواطن الفلسطيني والشركات الفلسطينية، من الفجوات الأمنية والتقنية التي تسببها هذه الشبكات من جانب الاحتلال، كما وتسعى الحكومة الفلسطينية الى تقديم المساعدة والتدخلات المطلوبة لدعم الشركات الفلسطينية وتقوية تغطية شبكاتها، وتطوير قدراتها التقنية، وتناشد الهيئة المؤسسات والمنظمات الدولية كافة للتدخل الفوري، ومساعدة الشركات الفلسطينية في ظل العدوان و الاستهداف الذي يتعرضون له.