فلسطين تشارك في الاجتماع التحضيري لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الخليل: استلام مدرسة الفالوجة الأساسية تمهيدًا لبدء العمل فيها مع انطلاق العام الدراسي الجديد٢٠٢٦م الاحتلال يقتحم عدة قرى في رام الله ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,651 والإصابات لـ 174,575 منذ بدء العدوان مستوطنون إرهابيون يسرقون براميل مياه في الأغوار الشمالية جنود أميركيون يكشفون انتهاكات الحرب على إيران: "البنتاغون" أمر بقصف أهداف مدنية جيش الاحتلال يعتقل شابًا من مخيم الفوار بالخليل مستوطنون يقتحمون أطراف قرية المغير شهيدة متأثرة بجراحها وسط قطاع غزة مع تواصل القصف وإطلاق النار قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم جيش الاحتلال يستعد لتقليص قواته في جنوب لبنان وإنشاء منطقة أمنية جديدة مستوطنون يهاجمون بالكلاب أطفالا ونساء وسط الخليل الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في جبل المكبر إصابة 3 مواطنين في غارة للاحتلال على حي التفاح بمدينة غزة الاحتلال يقتحم ترمسعيا شمال شرق رام الله وكالة فارس الإيرانية: واشنطن نقلت قوات ومعدات إلى معسكر "تيتين" في الأردن لإبعادها عن التهديدات البنتاغون يحقق مع 50 مسؤولاً عسكرياً حول تسريب معلومات عن حرب إيران قوات الاحتلال تقتحم قرية رامين شرق طولكرم قوات الاحتلال تصدم مركبة في الحي الشرقي بمدينة طولكرم قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم

المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى بغزة: حجم الإصابات يفوق قدراتنا

قال المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة الدكتور خليل الدقران إن مسلسل المجازر الإسرائيلي بحق المدنيين مستمر في إطار الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

 

وأشار إلى استقبال المستشفى عشرات الشهداء والجرحى أغلبهم من النساء والأطفال والشيوخ جراء المجزرة الإسرائيلية التي استهدفت مدرسة تؤوي النازحين في مخيم النصيرات بوسط القطاع.

 

وأردف أن الاحتلال ارتكب مجزرة أخرى في شارع العطار خان يونس جنوب القطاع راح ضحيتها حتى الآن 17 شهيدا وأكثر من 26 إصابة.

 

وشدد على أن مستشفيات قطاع غزة تفتقر إلى الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، خاصة في ظل إحكام الاحتلال سيطرته على المعابر ومنع إدخال المساعدات للقطاع.

 

وتابع الدقران أن مستشفى شهداء الأقصى هو الوحيد القادر على استيعاب الضحايا في وسط القطاع، ويقدم خدمات لنحو مليون نسمة بالمحافظة الوسطى.

 

وقال: «يواجه المستشفى صعوبة في التعامل مع هذه الأعداد الكبيرة من الإصابات»، مشيرا إلى أنه تم تقديم الإسعافات للمصابين على أرضية قسم الاستقبال لعدم وجود أماكن أو أسرة.

 

ولفت إلى أن أعداد المصابين والمرضى تفوق أعداد الأسرة بأربعة مرات، لذا يجري وضع الحالات الجديدة في الممرات والطرقات والساحات الخارجية.

 

وأكد الدقران أن الطواقم الطبية تعمل على مدار الساعة يوميا في ظل ظروف صعبة وسيئة، ولا تدخر جهدا لتقديم المساعدة إلا أنها لا تكفي للتعامل مع هذه الأعداد الكبيرة من المرضى والجرحى.

 

وأردف: «الطواقم الطبية أنهكت بسبب أعداد الإصابات والمرضى التي تصل إلى المستشفيات في ظل استهداف الاحتلال لكل الكوادر الطبية، إذ استشهد أكثر من 500 من العاملين بالقطاع الصحي وإصابة أكثر من 1500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 310 حتى سيارات الإسعاف يتم استهدافها».

 

ولفت إلى أن معظم الإصابات تصل إلى المستشفى بحروق كاملة في الجسم، وبعضها وصل بأجساد «مذابة» ما يؤشر إلى استخدام أسلحة محرمة دوليا.

 

وأكد أنه لا توجد وحدة حروق بمستشفى شهداء الأقصى، متابعا: «للأسف يمكث المريض 72 ساعة ثم يستشهد، كما لا توجد مراهم أو مضادات حيوية للتعامل مع مثل تلك الإصابات».