الاحتلال يقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم الهدنة في مهب الريح: إيران تلوح بإغلاق مضيق هرمز إسنادا لحزب الله مصطفى يترأس اجتماعا للجنة التنمية الاقتصادية الوزارية الدائمة لجنة الانتخابات تستقبل رئيسة مكتب التمثيل الألماني في رام الله طهران تتهم "إسرائيل" بخرق الهدنة وتلوّح بالرد وزير الحرب الأمريكي: دمرنا الدفاعات الجوية ومنصات الصواريخ في إيران كاتس يهدّد باغتيال أمين عام حزب الله بعد هجوم إسرائيلي واسع على مواقع في لبنان ترمب: لبنان لم يُدرج ضمن صفقة وقف إطلاق النار مع إيران "الخارجية" الليبية تدين انتهاكات الاحتلال للأماكن المقدسة في القدس إيران تشترط وقف الحرب في لبنان للمشاركة في محادثات إسلام آباد استشهاد صحفي إثر قصف الاحتلال مركبته في قطاع غزة إصابة شاب في هجوم للمستعمرين جنوب نابلس نتنياهو يعلن دعم هدنة ترامب مع إيران ويؤكد: "لا وقف للنار في لبنان" نقابة الصحفيين: اغتيال الزميل وشاحي جريمة مكتملة الأركان البيت الأبيض: ترامب يوفد فريق التفاوض مع إيران إلى باكستان قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس بعد إغلاق دام 40 يوما: إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين فجر الخميس إصابة شاب باعتداء مستوطنين عليه في الأغوار الشرطة: 418 شظية صاروخية سقطت ضمن مناطق الاختصاص منذ نهاية شباط الماضي إيران: إغلاق مضيق هرمز بالكامل وناقلات النفط تعود ادراجها

المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى بغزة: حجم الإصابات يفوق قدراتنا

قال المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة الدكتور خليل الدقران إن مسلسل المجازر الإسرائيلي بحق المدنيين مستمر في إطار الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

 

وأشار إلى استقبال المستشفى عشرات الشهداء والجرحى أغلبهم من النساء والأطفال والشيوخ جراء المجزرة الإسرائيلية التي استهدفت مدرسة تؤوي النازحين في مخيم النصيرات بوسط القطاع.

 

وأردف أن الاحتلال ارتكب مجزرة أخرى في شارع العطار خان يونس جنوب القطاع راح ضحيتها حتى الآن 17 شهيدا وأكثر من 26 إصابة.

 

وشدد على أن مستشفيات قطاع غزة تفتقر إلى الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، خاصة في ظل إحكام الاحتلال سيطرته على المعابر ومنع إدخال المساعدات للقطاع.

 

وتابع الدقران أن مستشفى شهداء الأقصى هو الوحيد القادر على استيعاب الضحايا في وسط القطاع، ويقدم خدمات لنحو مليون نسمة بالمحافظة الوسطى.

 

وقال: «يواجه المستشفى صعوبة في التعامل مع هذه الأعداد الكبيرة من الإصابات»، مشيرا إلى أنه تم تقديم الإسعافات للمصابين على أرضية قسم الاستقبال لعدم وجود أماكن أو أسرة.

 

ولفت إلى أن أعداد المصابين والمرضى تفوق أعداد الأسرة بأربعة مرات، لذا يجري وضع الحالات الجديدة في الممرات والطرقات والساحات الخارجية.

 

وأكد الدقران أن الطواقم الطبية تعمل على مدار الساعة يوميا في ظل ظروف صعبة وسيئة، ولا تدخر جهدا لتقديم المساعدة إلا أنها لا تكفي للتعامل مع هذه الأعداد الكبيرة من المرضى والجرحى.

 

وأردف: «الطواقم الطبية أنهكت بسبب أعداد الإصابات والمرضى التي تصل إلى المستشفيات في ظل استهداف الاحتلال لكل الكوادر الطبية، إذ استشهد أكثر من 500 من العاملين بالقطاع الصحي وإصابة أكثر من 1500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 310 حتى سيارات الإسعاف يتم استهدافها».

 

ولفت إلى أن معظم الإصابات تصل إلى المستشفى بحروق كاملة في الجسم، وبعضها وصل بأجساد «مذابة» ما يؤشر إلى استخدام أسلحة محرمة دوليا.

 

وأكد أنه لا توجد وحدة حروق بمستشفى شهداء الأقصى، متابعا: «للأسف يمكث المريض 72 ساعة ثم يستشهد، كما لا توجد مراهم أو مضادات حيوية للتعامل مع مثل تلك الإصابات».