خمس إصابات غالبيتهم من الأطفال شمال قطاع غزة قائد بـ "فرقة غزة" يحذر مستوطني الغلاف: الحرب قد تتجدد لأن حماس لم تُنزع أسلحتها قمة سرية في أبو ظبي.. نتنياهو يلتقي ابن زايد لبحث "الملف الإيراني" نتائج أعمال باديكو للربع الأول من العام 2026 المجلس المنتخب لبلدية روابي يتسلم مهامه رسمياً بحضور وزارة الحكم المحلي إصابة أم وطفلتها برضوض في هجوم للمستوطنين على بورين 5 شهداء بمجزرة إسرائيلية في بلدة عربصاليم جنوبي لبنان "اليونيفيل" تقدم احتجاجًا ضد تحركات جنود الاحتلال حول مقرها بلبنان الائتلاف الحكومي يقدم مشروع قانون لحل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة إسرائيل تخصص نحو 700 مليون دولار للتصدي لشبح مسيرات “حزب الله” إصابة مواطن وناشط أجنبي برضوض في اعتداء للمستوطنين جنوب الخليل حالة الطقس: أجواء حارة وجافة ومغبرة في معظم المناطق الاحتلال يغلق جمعية خيرية في نابلس ويقتحم برقة الاحتلال يعتقل طبيبين من تفوح غرب الخليل مستوطنون يجبرون عائلة من عرب الكعابنة على الرحيل غرب العوجا الاحتلال يقرر الاستيلاء على عشرات الدونمات من أراضي زبدة قرب يعبد الاحتلال يفرض إجراءات مشددة على المسجد الأقصى ويعتدي على مصلين عند أبوابه جامعة القدس تحصد المركز الأول في مسابقة الإبداع ضمن مسابقات صندوق الطالب الفلسطيني PSSF الاحتلال يعتقل شابا من اليامون غرب جنين “العفو الدولية” تدعو لمحاسبة إسرائيل: تدمير البيوت جنوب سوريا جريمة حرب

مصطفى يؤكد أهمية تنسيق الجهود للتعافي المبكر وتلبية احتياجات شعبنا

أكد رئيس الوزراء محمد مصطفى، أهمية تنسيق الجهود ما بين كافة الشركاء الدوليين والمانحين والمؤسسات الأممية مع الحكومة، من أجل التعافي المبكر وتلبية الاحتياجات الإغاثية والإنسانية الطارئة والملحة لشعبنا بفعل حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة، وتداعياتها في الضفة الغربية، وضمان وصول المساعدات لمستحقيها وتجنب ازدواجية العمل.

 وقال، خلال اجتماعه بالشركاء الدوليين الرئيسيين في رام الله اليوم الأربعاء، إن اليوم التالي لوقف الحرب يجب أن تكون فيه فلسطين واحدة موحدة، تحت سلطة وحكومة واحدة، والعمل مع الشركاء ضمن فريق واحد وخطة واحدة، ولا يمكن أن تكون هناك فترة انتقالية مجهولة المعالم التي ستخلق المزيد من التعقيد والفوضى. 

وشدد مصطفى على أن الحكومة مسؤولة عن قطاع غزة منذ اليوم الأول لتأسيس السلطة الفلسطينية، وتقدم الخدمات لأبناء شعبنا في القطاع كالصحة والتعليم والمياه والكهرباء والعديد من الخدمات الأخرى، وحتى مع استمرار إسرائيل الاقتطاع من الأموال الفلسطينية تستمر الحكومة بالإيفاء بالتزاماتها تجاه غزة.

من جانبهم، أكد الشركاء الدوليين رؤية الحكومة بالعمل والتنسيق المشترك في التعافي المبكر والجهود الاغاثية والإنسانية وإعادة الاعمار، والعمل تحت عنوان واحد يتمثل بالسلطة الوطنية وحكومة واحدة ورفض احتلال قطاع غزة، واستمرار دعمهم الثابت لتحقيق حل الدولتين. 

وضم الاجتماع: المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند، ومنسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة مهند هادي، وممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين ألكسندر ستوتزمان، وممثل ألمانيا لدى فلسطين أوليفر أوفتشا، والقنصل البريطاني العام ديان كورنر، والقنصل الفرنسي العام نيكولاس كاسيانيديس، وممثلة النرويج لدى فلسطين تورن فيستي، ونائب ممثل هولندا لدى فلسطين بنجامين أنكر، وممثل البنك الدولي في فلسطين ستيفان إمبلاد، ومديرة بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في فلسطين إيمي توهل-ستول، ومسؤول التعاون الاقتصادي والتنموي في سفارة اليابان لدى فلسطين يوسوكي تابوتشي، ومسؤولة التعاون في الممثلية الكندية.

 ومن الجانب الفلسطيني: وزير التخطيط والتعاون الدولي وائل زقوت، وزيرة التنمية الاجتماعية سماح حمد، ووزير الدولة لشؤون الإغاثة باسل ناصر.