مستوطن يهاجم مواطنا في كيسان شرق بيت لحم النيابة والشرطة تحققان بوفاة طفل غرقاً في قلقيلية الاحتلال يقتحم بلدة سلواد شرق رام الله 2166 نداء استغاثة في غزة جراء المنخفض الجوي.. والدفاع المدني في غزة عاجز عن تلبية معظمها "الخارجية" تطلق نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي ومؤسساته لإنقاذ غزة من كارثة إنسانية مع حلول الشتاء 674 اعتداءً على قاطفي الزيتون وأراضيهم في الضفة خلال 37 يوماً.. 520 منها نفذها مستوطنون "شؤون اللاجئين" تدعو لتدخل دولي عاجل لإغاثة نازحي غزة قتلى بإطلاق النار في مدينة كراكوف البولندية الرئاسة: نحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة ونطالب مجلس الأمن بالتدخل العاجل لوقفها قوات الاحتلال تنصب حاجزا على مفرق رأس عطية جنوب قلقيلية فتح: نحذر من خطورة ما يتعرض له أبناء شعبنا في قطاع غزة من كارثة إنسانية متفاقمة "المالية" تجري محادثات مع ممثلين عن ألمانيا وايطاليا لمواءمة الدعم مع أولويات الخطط الوطنية الفلسطينية الاحتلال يقتحم بلدة عقابا شمال طوباس الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام الطيبة شرق رام الله هرتسوغ يعلن تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة "مقاومة الجدار": أربعة أوامر عسكرية تستهدف أراضي بيت لحم بوضع اليد وإزالة الأشجار أوتشا تحذر: إمدادات الطوارئ في غزة غير كافية لمواجهة الشتاء إعلام إيراني: دوي انفجارات في جزيرة قشم أردوغان يبلغ ترامب بأن تركيا ستواصل جهودها للسلام بين أمريكا وإيران أيزنكوت يرد على دعوة نتنياهو للوحدة: فليفكك التحالف المتطرف ولينضم إلى الحكومة تحت قيادتنا

بعد شهرين من اجتياحها.. "رفح" مدينة أشباح مدمرة ومليئة بالأنقاض

وصف صحفيون أميركيون من شبكات ووكالات أخبار أميركية مختلفة تمكنوا من دخول مدينة رفح المدمرة في جنوب قطاع غزة بصحبة جيش الاحتلال الإسرائيلي، المدينة بأنها أصبحت مدينة أشباح، وأن مبانها سويت بالأرض، بعد أن فر سكانها من منازلهم بحثا عن أماكن آمنة في منطقة لا تعرف الأمن منذ اندلاع الحرب.

وسمح جيش الاحتلال الإسرائيلي للمراسلين الأجانب بدخول المدينة للمرة الأولى منذ بدء اجتياحه المدينة في السادس من أيار الماضي.

ويشير الصحفيون (بمن فيهم مراسلون من شبكة سي.إن.إن، وأسوشيتد برس وغيرهم) إلى أن المدينة كانت قبل شهرين (قبل أن تجتاحها القوات الإسرائيلية) تؤوي معظم سكان غزة الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة، وأصبحت اليوم "مدينة أشباح مغطاة بالغبار".

ودُمرت المباني السكنية المهجورة والممزقة بالرصاص والقذائف، وتهالكت جدرانها، وحطمت نوافذها مبانيها "ويمكن رؤية غرف النوم والمطابخ من الطرق التي تنتشر فيها أكوام الركام، التي تعبرها المركبات العسكرية الإسرائيلية المارة، ولم يبق سوى عدد قليل جدا من المدنيين فيها" بحسب أسوشيتد برس.

وتدعي إسرائيل انها كادت أن تهزم قوات حركة حماس في رفح، وهي المنطقة التي ادعت إسرائيل في وقت سابق من هذا العام على أنها "آخر معقل لحركة حماس المسلحة في غزة"، والمدينة التي اعتبرتها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بأن اجتياحها هو خط أحمر، محظور على إسرائيل تجاوزه.

ودعا جيش الاحتلال الإسرائيلي الصحفيين إلى رفح يوم الأربعاء، وهي المرة الأولى التي تدخل فيها وسائل إعلام دولية المدينة الواقعة في أقصى جنوب غزة منذ غزوها في السادس من أيار. وقد منعت إسرائيل الصحفيين الدوليين من دخول غزة (بشكل مستقل) منذ هجوم حماس في 7 تشرين الأول/اكتوبر.

وقبل غزو رفح، قالت إسرائيل إن كتائب حماس الأربع "المتبقية؛ تتواجد في المدينة، وهي منطقة تبلغ مساحتها حوالي 25 ميلاً مربعاً (65 كيلومتراً مربعاً) على الحدود مع مصر. وتقول إسرائيل إن مئات النشطاء قتلوا في هجومها على رفح. كما وقُتل العشرات الاطفال والنساء بسبب الغارات الجوية والعمليات البرية الإسرائيلية.


ويقول الجيش إنه "كان من الضروري العمل بهذه الكثافة، لأن حماس حولت المناطق المدنية إلى أفخاخ غادرة".


وقال كبير المتحدثين باسم الجيش الاسرائيلي، دانييل هاغاري خلال جولة الأربعاء بينما كان يقف فوق ممر يؤدي إلى تحت الأرض بأن: "بعض هذه الأنفاق مفخخة" وأن "حماس قامت ببناء كل شيء في حي مدني بين المنازل وبين المساجد وبين السكان، من أجل خلق نظامها الإرهابي" بحسب أسوشيتد برس.

وتكدس ما يقدر بنحو 1.4 مليون فلسطيني في رفح بعد فرارهم من القتال في أماكن أخرى بقطاع غزة. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن نحو 50 ألف شخص ما زالوا في رفح، التي كان عدد سكانها قبل الحرب يبلغ نحو 275 ألف نسمة.

وانتقل معظمهم إلى "منطقة إنسانية" قريبة أعلنتها إسرائيل حيث الظروف خطيرة. ويتجمع العديد منهم في مخيمات بائسة على طول الشاطئ، ولا يحصلون إلا على قدر ضئيل من المياه النظيفة والطعام والحمامات والرعاية الطبية.

وتعثرت الجهود الرامية إلى إدخال المساعدات إلى جنوب غزة، وأدى التوغل الإسرائيلي في رفح إلى إغلاق أحد المعبرين الرئيسيين إلى جنوب غزة.


وتقول الأمم المتحدة، إن القليل من المساعدات يمكن أن تدخل من المعبر الرئيسي الآخر – كرم أبو سالم – لأن الطريق خطير للغاية، وأن "القوافل معرضة لهجمات الجماعات المسلحة التي تبحث عن السجائر المهربة".


وبحسب الصحفيين الذين دخلوا رفح يوم الأربعاء الماضي، فقد كان هناك صف من الشاحنات على جانب قطاع غزة من معبر كرم أبو سالم، لكن الشاحنات كانت بالكاد تتحرك – وهي علامة على مدى فشل تعهد إسرائيل بالحفاظ على الطريق آمنًا من أجل تسهيل إيصال المساعدات الى داخل غزة.


ويقول مسؤولون في الأمم المتحدة إن بعض الشاحنات التجارية شقت طريقها إلى رفح، ولكن ليس بدون حراس مسلحين مستأجرين يركبون فوق قوافلها.


"وتقول إسرائيل إنها تقترب من تفكيك الجماعة (حماس) كقوة عسكرية منظمة في رفح. وفي انعكاس لهذه الثقة، أحضر الجنود الصحفيين في مركبات عسكرية في الهواء الطلق على الطريق المؤدي إلى قلب المدينة" وفق الوكالة.


وعلى طول الطريق، يُظهر الحطام الموجود على جانبي الطريق، المخاطر التي تواجه توصيل المساعدات، فهناك شاحنات ملقاة تحت أشعة الشمس الحارقة، وسياج يهدف إلى حماية السائقين، ومنصات مساعدات فارغة ملقاة.

وتقول المنظمات الإنسانية إنه كلما طال أمد تجميد تسليم المساعدات، كلما اقتربت غزة من نفاد الوقود اللازم للمستشفيات ومحطات تحلية المياه والمركبات.

وقالت الدكتورة حنان بلخي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق البحر الأبيض المتوسط: "تعاني المستشفيات مرة أخرى من نقص الوقود، مما يهدد بتعطيل الخدمات الحيوية. الجرحى يموتون لأن خدمات الإسعاف تواجه تأخيراً بسبب نقص الوقود".


ومع تدهور الوضع الإنساني، تواصل إسرائيل هجومها، والقتال مستمر في رفح.


وبعد أن سمع الصحفيون إطلاق نار في مكان قريب يوم الأربعاء، أخبر الجنود المجموعة أنهم لن يزوروا الشاطئ، كما كان مخططا.


وغادرت المجموعة المدينة بعد فترة وجيزة، وسط سحب من الغبار تصاعدت من المركبات، مما أدى إلى حجب الدمار خلفهم مؤقتًا.