الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنين التربية تفتح باب تسديد الأقساط الجامعية من المستحقات المالية للموظفين الميمي: توحيد جهود الشركاء لضمان وصول الدعم المائي إلى المناطق الأكثر احتياجاً "النقل والمواصلات": بدء استخدام موازين الكترونية حديثة وميدانية لقياس أوزان الشاحنات فلسطين في المجموعة الأولى ببطولة غرب آسيا للناشئين التعاون الإسلامي تدين افتتاح جمهورية ناورو سفارة لها في مدينة القدس الأمن الوقائي في قلقيلية يلقي القبض على متهم بإطلاق النار وترويع المواطنين شاهين تتسلم أوراق اعتماد ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد لجنة الانتخابات تبحث مع نائب الرئيس سير العملية الانتخابية الاحتلال يقتحم سلواد ويداهم بيت عزاء شهيد 8 دول عربية وإسلامية ترحب بقرار بريطانيا حظر استيراد سلع المستعمرات الإسرائيلية سلطة الأراضي توقع اتفاقية لاستثمار أملاك الدولة بإنشاء موقف سيارات ذكي في الخليل لجنة الانتخابات في قطاع غزة تواصل أنشطتها وفعالياتها استعدادا للانتخابات التشريعية الاحتلال يعتقل 3 فلسطينيين ويغلق شارع 60 ويشدد إجراءاته شرق رام الله أسعار الغاز الأوروبي تصل مستويات لم تعهدها منذ 3سنوات الاحتلال يمنع 30 مواطنًا من دخول بيت إكسا توافد أعداد كبيرة من المستوطنين إلى بؤرة استيطانية في المنيا شرق بيت لحم سلطة الأراضي تبحث مع ممثلة برنامج موئل الأمم المتحدة مستجدات مشروع حوكمة الأراضي إصابة مواطنين جراء اعتداء الاحتلال عليهما بالضرب في عورتا جنوب نابلس "الجدار والاستيطان": الاحتلال درس 13 مخططا استيطانيا بينها 3 للمصادقة

كيف يسعى نتنياهو لإفشال صفقة وقف العدوان في غزة؟

بنيامين نتنياهو يستخدم كل الوسائل لإفشال صفقة وقف العدوان على غزة.

يستخدم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، جميع الأدوات السياسية والإعلامية المتاحة له لإقناع الجمهور بأهمية إفشال صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار مع حركة حماس، التي تم التوصل إليها بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة.

 

ويهدف ذلك إلى منع سقوط حكومته وتفادي مواجهة اتهامات فساد خطيرة. تم وضع مقترح الصفقة بموافقة نتنياهو واستعرضه الرئيس الأميركي جو بايدن الشهر الماضي، إلا أن نتنياهو يسعى لإفشاله بعد رد حماس الإيجابي عليه قبل يومين.

ويحظى نتنياهو بدعم من اليمين المتطرف، برئاسة بتسلئيل سموتريتش من حزب "الصهيونية الدينية"، وإيتمار بن غفير من حزب "عوتسما يهوديت"، بالإضافة إلى دعم إعلاميين يمينيين مؤثرين.

في هذا السياق، نشر الصحافي اليميني يينون ميغال منشورًا على منصة "إكس" الجمعة، يقتبس فيه مسؤولًا مقربًا من نتنياهو ينتقد وزير الأمن يوآف غالانت الذي يدعم الصفقة، معتبرًا أن غالانت يعمل كأداة للنخبة ورئيس هيئة الأركان العامة.

 

من جانبها، أعربت وزيرة الاستيطان والمهام القومية أوريت ستروك عن تفاؤلها بعدم التقدم في الصفقة الحالية، مشيرة إلى أنها ترى فيها تنازلًا كبيرًا يتضمن إطلاق سراح مخربين بدلًا من الأغلبية من المختطفين.

وتابعت ستروك بأن المقترح يهدف للحصول على عدد قليل من المختطفين مقابل تحرير كبير من المسجونين الفلسطينيين ووقف القتال، مع السماح لسكان شمال قطاع غزة بالعودة.

وأشار محلل الشؤون الحزبية في القناة 12 العبرية، عميت سيغال، إلى تصاعد التوتر بين نتنياهو وغالانت، حيث يعتقد نتنياهو أن حماس قد أدخلت تعديلات لا يمكن قبولها، وأن الحل العسكري قد يحسن المقترح.

 

نتنياهو يستفيد من تهديدات بن غفير بإسقاط الحكومة إذا وافق على وقف القتال، مما يعزز التوترات داخل الحكومة ويعكس الصراعات الداخلية في السياسة الإسرائيلية الحالية.