الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية الاحتلال يهدم منزلا في مدينة قلقيلية حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وسقوط زخات متفرقة من الأمطار فتح صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست الاحتلال يغلق مداخل رام الله وينصب حواجز ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران كان مضيعة للوقت وفد فلسطيني برئاسة المفتي العام يؤدي واجب العزاء بضحايا الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يهدم نصبا تذكارية للشهداء في نابلس مستوطنون يحتجزون طاقم بلدية نابلس ويمنعون إعادة تأهيل طريق الاحتلال يحوّل منزلا في المغير إلى ثكنة عسكرية ويواصل تجريف أراضٍ لليوم الخامس: الاحتلال يواصل اقتحام الجلدة ودير بحة ويُداهم منازل ويُلحق أضرارا بالممتلكات ويعتقل 9 مواطنين

إيران تحذر من حرب إبادة إذا وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان

قالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، الجمعة، إنه إذا شرعت إسرائيل في "عدوان عسكري شامل" على لبنان "فسوف تندلع حرب إبادة". وأضافت البعثة الإيرانية في منشور عبر منصة إكس للتواصل الاجتماعي، أنه في مثل هذه الحالة، فإن "كل الخيارات، بما في ذلك المشاركة الكاملة لمحور المقاومة، ستكون مطروحة على الطاولة".

ويأتي هذا في وقت تتواصل المواجهات العسكرية على حدود لبنان مع فلسطين المحتلة، بين حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي، على وقع ارتفاع التحذيرات الدولية من انزلاقها نحو حرب شاملة. ونقلت شبكة أن بي سي نيوز عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، الخميس، قولهم إن الولايات المتحدة بدأت نقل بعض الأصول العسكرية قرب لبنان وإسرائيل لتكون جاهزة لإجلاء الأميركيين ولـ"إظهار القوة العسكرية"، في حال اندلاع حرب أوسع على جبهة لبنان.

وفي وقت علت في الأيام الماضية الدعوات في إسرائيل إلى توسيع الحرب على لبنان، ودفع حزب الله عن الحدود، وإعادة سكان مستوطني الشمال إلى منازلهم، أثار وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت الجدل بحديثه عن تسوية مع لبنان.

وقال غالانت، وفق ما ذكره موقع واينت العبري مساء أمس الجمعة، إنه أبلغ الأميركيين بأن التوصّل إلى تسوية مع حزب الله على الجبهة اللبنانية لا يزال ممكناً، مضيفاً أن إسرائيل لا ترغب في الحرب، على حد تعبيره، فيما تصدّى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لتوجهه.

وردّ بن غفير، على أقوال غالانت، سائلاً: "كيف يكون ذلك (التسوية) ممكناً دون حرب؟ وكيف ننهي الحدث على نحو جيد؟ ألم نتعلم درساً من 20 عاماً من التسويات؟"، مضيفاً: "نتوصل إلى تسوية، وبعد ذلك، في غضون عام أو عامين، يغتصبون زوجاتنا ويقتلون أطفالنا"، على حدّ زعمه.

والخميس، قال قائد القوات الجوية في جيش الاحتلال تومر بار، إن "حركة حماس في غزة ستهزم قريباً، وإن إسرائيل جاهزة لمواجهة حزب الله في الشمال"، مضيفاً أن "عملية الدفاع المتواصلة عن جميع حدودنا أمر صعب، ونحن نستثمر في أساليب قتالية جديدة".

وأكد، في إشارة إلى التصعيد المرتقب في لبنان، أن "مهاجمة العدو في أراضيه هي الخيار المناسب، فالحل ليس دفاعياً فقط، بل قد يكون عبر الهجوم".