الحملة الدولية لحرية مروان البرغوثي من باريس لماكرون: الاعتراف بفلسطين لا يكفي إيران: القصف الأميركي أسفر عن 38 قتيلاً وأكثر من 400 جريح منذ 22 يونيو موظفو "غوغل" يطالبون بضمانات ضد التسريح المرتبط بالذكاء الاصطناعي الحرس الثوري الإيراني: استهدافنا لدول المنطقة سيستمر إلى أن تتوقف الهجمات الأمريكية هيئة البث الإسرائيلية : سيناريوهان قد يعيدان إسرائيل لمهاجمة إيران "الصليب الأحمر" يعبر عن قلقه إزاء تصاعد العنف في الشرق الأوسط الاحتلال يرتكب مجزرة في النصيرات.. 8 شهداء وأكثر من 20 مصابا في استهداف جنازة الاحتلال يعيق تنقل المواطنين شرق قلقيلية النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة طفل من طولكرم وشاب من نابلس إصابة طفلين من اللبن الشرقية في اعتداء لمستوطنين شرق سلفيت مسؤول إيراني كبير يتوعد بـ”هجوم شامل” إن استمرت الضربات الأمريكية الاحتلال يستولي على أكثر من 16 دونماً من أراضي دورا القرع شمال شرق رام الله الحرس الثوري يعلن عن انفجار ألغام بناقلتين في هرمز ويؤكد: المضيق مغلق بالكامل ولن تعبر منه قطرة نفط غارات أميركية تستهدف جسورًا ومنشآت حيوية جنوب إيران إيران تشن أول هجوم على السعودية منذ 4 أشهر واستهداف قاعدة أمريكية الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة وارتفاع على درجات الحرارة واشنطن سترسل عشرات الطائرات الإضافية للتزود بالوقود إلى "إسرائيل" تحسباً لتصعيد محتمل وسائل إعلام إسرائيلية : الجيش اللبناني انتشر في أولى المناطق التجريبية بالجنوب شهيد متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في المغير شرق رام الله 5 إصابات بينها خطيرة بجرائم عنف في الداخل المحتل

دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية ترد على بيان شركة بيبسي في لبنان: لن ينفعكم الاستجداء والاستعطاف، وكفى تدليسا على الناس

عقبت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على بيان الشركة العصرية اللبنانية للتجارة صاحبة امتياز تعبئة بيبسي في لبنان الذي نفى تورط الشركة بدعم الاحتلال والتذكير بإستهداف قوات الاحتلال مصنع الشركة التالي:

تدين دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إتهام المقاطعين والناشطين في حملات المقاطعة بالمغرضين ودس الفتن، معتبرة أن من يدس الفتن ويقوم بالتشويش وقلب الحقائق هي الشركة ذاتها التي تريد التدليس على الناس، من اجل الحفاظ على ارباحها والتي يذهب الجزء الاكبر منها الى شركة بيبسيكو الاميركية المتعاقدة مع شركة سوداستريم الاسرائيلية العاملة في المستوطنات الاسرائيلية غير الشرعية والتي اشترتها مؤخرا.

وترد دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الالوان التي تم استبدالها بطريقة شبيهة للعلم الاسرائيلي ليست مفبركة كما ادعت الشركة، ويمكنكم ان تروها في الاسواق اللبنانية، ولايمكن تبرير ذلك او اعتباره بشكل عفوي على الرغم ان الشركة تعلم ان حملة مقاطعة البيبسي زادت بشكل كبير منذ 9 اشهر الى اليوم وهي من اشعلت رأس الفتنة وبدأت اللعب بالنار من خلال استفزاز المواطنين.

‎‎‎وتؤكد دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن محاولة الشركة استجداء واستعطاف الشارع اللبناني والحديث عن وجود ألف موظف وعامل بها، هو من أجل الرجوع عن حملاتهم ضد شركة البيبسي التي إستبدلت شعارها بشعار شبيه بالعلم الاسرائيلي دون نجمة داوود، واستفزت الشارع من خلال الحملة الدعائية التي اطلقتها “خليك عطشان” في مواجهة حملة “خليك مقاطع”، هو ابرز دليل على مدى فعالية المقاطعة الشعبية التي باتت تأخذ صداها بشكل كبير وتؤثر بشكل موجع بعد مرور 9 أشهر على حرب الابادة الجماعية في قطاع غزة وجنوب لبنان.

وأما فيما يتعلق بإستهداف الاحتلال مصنع الشركة أثناء الاجتياح عام 1982، لا يعني ذلك أن البيبسي غير داعمة لإسرائيل، ويجب التمييز بين شركة بيبسيكو الاميركية وبين الشركة اللبنانية المساهمة صاحبة امتياز تعبئة بيبسي ، التي تقوم بدفع الرسوم المتوجبة عليها من أجل استخدام العلامة التجارية والحصول على المواد الاولية من شركة بيبسيكو الاميركية الداعمة للمستوطنات الاسرائيلية.

وإعتبرت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن إيمان الشركة اللبنانية صاحبة امتياز تعبئة البيبسي التي عبرت عنها في البيان لا يمكن ان يكون فقط في الكلام العام، انما الايمان بالقضية يكون بالفعل والالتزام والدعم المادي والمعنوي، واذا كانت فعلا حريصة على هذه القضية وتعلن عداءها للعدو الصهيوني، فمن البديهي أن تقاطع الشركات الداعمة له، خصوصا وان الشركة تعلم تورط بيبسيكو بدعم الاحتلال، وهذا لا يخفى على اي احد، ومن لم يقاطعها رغم علمه بذلك، نعم انه مشكوك بوطنيته، لانه يساهم بشراء كل رصاصة قاتلة لأبناء الشعب الفلسطيني وجنوب لبنان.

ودعت دائرة المقاطعة في الجبهة ببيانها، التزام المواطنين واستكمال حملتهم بالمقاطعة، بإعتبارها أداة نضالية فعالة حتى تراجع الشركة عما اقدمت عليه، وايقاف وكالتها مع شركة بيبسيكو الاميركية، واستخدام البدائل الوطنية التي تساهم في تعزيز الاقتصاد الوطني بعيدا عن اعطاء جزء من ارباحها لشركة بيبسيكو الاميركية والتي تذهب مباشرة لدعم المستوطنات الاسرائيلية.