فتوح: ذكرى استشهاد أبو إياد وأبو الهول وأبو محمد محطة لتجديد الوفاء ومواصلة مسيرة النضال الاحتلال يعتقل مواطنا وثلاثة من أبنائه في أريحا التربية والبنك الوطني وجمعية فكر فلسطين يجددون شراكتهم ضمن برنامج التعليم المساند لأطفال غزة القدومي يضع إكليلا من الزهور على أضرحة القادة الشهداء أبو إياد وأبو الهول وأبو محمد في تونس أوامر للقوات الأمريكية بمغادرة قاعدة العديد بقطر تقييم إسرائيلي: هجوم أمريكي وشيك على إيران وبسيناريو متعدد الأبعاد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,439 والإصابات إلى 171,324 منذ بدء العدوان نادي الأسير: تجديد الاحتلال حالة الطوارئ في السجون يعني استمرار الإبادة بحق المعتقلين وقتل المزيد منهم مستوطنون يعتدون على موظفين في تربية طوباس غرفة العمليات الحكومية تستعرض خطة التعافي وإعادة الإعمار لمخيمات اللاجئين في قطاع غزة نقابة الأطباء تعلن خطوات تصعيدية احتجاجاً على تجاهل الحكومة لمطالبها الأونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات للحصول على مياه شرب نظيفة لازاريني في رسالة موجهة لموظفي الاونروا: الوكالة تعاني من عجز بـ 220 مليون دولار وتقليص ساعات العمل بنسبة 20%، مع تعديل الرواتب تبعًا لذلك مصطفى يبحث مع وفد من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع تعزيز الجهود الاغاثية والإنسانية مستوطنون يهدمون غرفة زراعية جنوب نابلس الرجوب يُطلع أبو الغيط على آخر الأوضاع السياسية الفلسطينية واشنطن تسحب قوات من قواعدها الرئيسية بالشرق الأوسط اجتماع نقابي فلسطيني بحضور اتحاد النقابات العالمي لتعزيز دعم العمال وحقوقهم اجتماع الكابنيت: حماس ستدير غزة من خلف الكواليس رغم تشكيل لجنة الرئاسة ترحب بجهود الرئيس ترمب لاستكمال تنفيذ خطته للسلام

دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية ترد على بيان شركة بيبسي في لبنان: لن ينفعكم الاستجداء والاستعطاف، وكفى تدليسا على الناس

عقبت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على بيان الشركة العصرية اللبنانية للتجارة صاحبة امتياز تعبئة بيبسي في لبنان الذي نفى تورط الشركة بدعم الاحتلال والتذكير بإستهداف قوات الاحتلال مصنع الشركة التالي:

تدين دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إتهام المقاطعين والناشطين في حملات المقاطعة بالمغرضين ودس الفتن، معتبرة أن من يدس الفتن ويقوم بالتشويش وقلب الحقائق هي الشركة ذاتها التي تريد التدليس على الناس، من اجل الحفاظ على ارباحها والتي يذهب الجزء الاكبر منها الى شركة بيبسيكو الاميركية المتعاقدة مع شركة سوداستريم الاسرائيلية العاملة في المستوطنات الاسرائيلية غير الشرعية والتي اشترتها مؤخرا.

وترد دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الالوان التي تم استبدالها بطريقة شبيهة للعلم الاسرائيلي ليست مفبركة كما ادعت الشركة، ويمكنكم ان تروها في الاسواق اللبنانية، ولايمكن تبرير ذلك او اعتباره بشكل عفوي على الرغم ان الشركة تعلم ان حملة مقاطعة البيبسي زادت بشكل كبير منذ 9 اشهر الى اليوم وهي من اشعلت رأس الفتنة وبدأت اللعب بالنار من خلال استفزاز المواطنين.

‎‎‎وتؤكد دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن محاولة الشركة استجداء واستعطاف الشارع اللبناني والحديث عن وجود ألف موظف وعامل بها، هو من أجل الرجوع عن حملاتهم ضد شركة البيبسي التي إستبدلت شعارها بشعار شبيه بالعلم الاسرائيلي دون نجمة داوود، واستفزت الشارع من خلال الحملة الدعائية التي اطلقتها “خليك عطشان” في مواجهة حملة “خليك مقاطع”، هو ابرز دليل على مدى فعالية المقاطعة الشعبية التي باتت تأخذ صداها بشكل كبير وتؤثر بشكل موجع بعد مرور 9 أشهر على حرب الابادة الجماعية في قطاع غزة وجنوب لبنان.

وأما فيما يتعلق بإستهداف الاحتلال مصنع الشركة أثناء الاجتياح عام 1982، لا يعني ذلك أن البيبسي غير داعمة لإسرائيل، ويجب التمييز بين شركة بيبسيكو الاميركية وبين الشركة اللبنانية المساهمة صاحبة امتياز تعبئة بيبسي ، التي تقوم بدفع الرسوم المتوجبة عليها من أجل استخدام العلامة التجارية والحصول على المواد الاولية من شركة بيبسيكو الاميركية الداعمة للمستوطنات الاسرائيلية.

وإعتبرت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن إيمان الشركة اللبنانية صاحبة امتياز تعبئة البيبسي التي عبرت عنها في البيان لا يمكن ان يكون فقط في الكلام العام، انما الايمان بالقضية يكون بالفعل والالتزام والدعم المادي والمعنوي، واذا كانت فعلا حريصة على هذه القضية وتعلن عداءها للعدو الصهيوني، فمن البديهي أن تقاطع الشركات الداعمة له، خصوصا وان الشركة تعلم تورط بيبسيكو بدعم الاحتلال، وهذا لا يخفى على اي احد، ومن لم يقاطعها رغم علمه بذلك، نعم انه مشكوك بوطنيته، لانه يساهم بشراء كل رصاصة قاتلة لأبناء الشعب الفلسطيني وجنوب لبنان.

ودعت دائرة المقاطعة في الجبهة ببيانها، التزام المواطنين واستكمال حملتهم بالمقاطعة، بإعتبارها أداة نضالية فعالة حتى تراجع الشركة عما اقدمت عليه، وايقاف وكالتها مع شركة بيبسيكو الاميركية، واستخدام البدائل الوطنية التي تساهم في تعزيز الاقتصاد الوطني بعيدا عن اعطاء جزء من ارباحها لشركة بيبسيكو الاميركية والتي تذهب مباشرة لدعم المستوطنات الاسرائيلية.