مستوطنون يسرقون محصول الزيتون في عدة مناطق بمحافظة جنين إصابتان بالرصاص خلال هجوم مستوطنين على بلدة ياسوف في سلفيت الرئيس يستقبل رئيس مكتب تمثيل هولندا ويقلده وسام نجمة القدس الأوقاف: اقتحام المستوطنين للمسجد الإبراهيمي محاولة لفرض واقع جديد الاحتلال يعتقل شابا من طمون على حاجز تياسير العسكري مستوطنون يحاصرون منزلين ويفككون حمايات النوافذ والأبواب في خلة الحمص بالخليل وزير النقل والمواصلات يبحث مع نقابة أصحاب مكاتب التكسي تنظيم وأتمتة قطاع النقل تشييع جثمان الشهيد مشهور ياسين في سلفيت الحملة الوطنية لقطف الزيتون تعتمد نهجا لا مركزيا لإدارة الموسم وتدعو لحماية المزارعين وتمكينهم من جني ثمارهم لبنان: اعتصامات داعمة للشرعية الوطنية والرئيس محمود عباس في المخيمات الفلسطينية مستوطنون يغلقون بوابة حديدية تحاصر منزلاً يأوي 15 مواطنًا بقرية أم صفا الدفاع الإيرانية لواشنطن: مسرحياتكم الحربية لن تخفي تخبط البيت الأبيض الجامعة العربية تدين اقتحام أكثر من 1300 مستوطن للمسجد الأقصى قوات الاحتلال تعتقل 25 عاملًا من الضفة بمناطق في الداخل مستوطنون يهاجمون بلدة عورتا جنوب شرق نابلس شهيد ومصابون في غارة للاحتلال على خيمة بمواصي خان يونس انتشال 7 شهداء من تحت ركام منزل وسط القطاع وزارة الخاررجية والمغتربين تديم هجوم المستوطنين على بلدة ياسوف شرق سلفيت تحقيق صادم: تضارب مصالح يلاحق كوشنر.. يفاوض لوقف الحرب ويستثمر بتسليح إسرائيل جيش الاحتلال: نسيطر على 63% من القطاع.. واقمنا 40 موقعا عسكريا جديدا

نيويورك تايمز: أوضاع الفلسطينيين في الضفة بلغت الحضيض

على الرغم من دخول الحرب في قطاع غزة شهرها التاسع، لا يزال الفلسطينيون في الضفة الغربية الذين يرزحون تحت نير الاحتلال الإسرائيلي، يواجهون قيودا ثقيلة وصعوبات اقتصادية جمة ووجودا عسكريا متزايدا، ويخشى البعض أن تصبح هذه المستجدات وضعا عاديا.

 

وجاء ذلك في تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، التي تقول إن الحياة اليومية في جميع أنحاء الضفة، التي كانت مكبلة بالقيود أصلا قبل هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ازدادت تعقيدا بسبب عوامل لا تعد ولا تحصى.

 

جرأة المستوطنين

وتضيف أن من بين هذه العوامل المداهمات والاعتقالات المنتظمة، التي تقوم بها القوات الإسرائيلية، وتزايد جرأة المستوطنين، والقيود التي أعاقت الاقتصاد، مثل إلغاء تصاريح العمل في إسرائيل، وزيادة نقاط التفتيش الداخلية وحواجز الطرق، مما أدى إلى تعقيد الحركة في كافة المناطق الفلسطينية.

 

وذكر التقرير أن مراسلة الصحيفة سارة كير قابلت اثنين من الفلسطينيين في الضفة الغربية لمعرفة مدى تأثر السكان بهذه المستجدات، أحد هؤلاء يدعى ليث عبد المعطي (29 عاما)، وهو مرشد سياحي محلي وسائق تاكسي، يقضي جل أيامه في الانتظار عند نقطة التفتيش الرئيسية من القدس إلى بيت لحم، على أمل أن يجذب الركاب.

 

ويعتمد اقتصاد مدينة بيت لحم -إلى حد كبير- على السياحة، حيث يصل إليها السياح لزيارة مواقع مثل كنيسة المهد، مسقط رأس السيد المسيح عليه السلام.

 

7 أشهر دون دخل

وقال عبد المعطي وسائقون آخرون إنهم ما عادوا يحصلون على القدر نفسه من الأجر الذي كانوا يكسبونه قبل اندلاع الحرب على قطاع غزة.

 

ولا يعرف عبد المعطي إلى متى سيطيق الناس هذا الوضع، مضيفا أنه قد يجني أحيانا 20 أو 40 شيكلا (حوالي 5 إلى 11 دولارا أميركيا) من العمل في سيارة الأجرة الخاصة به، لكن بعض الناس لم يكسبوا شيكلا واحدا منذ 7 أشهر، حسب وصفه.

 

وفي تل الرميدة الواقعة غرب البلدة القديمة في مدينة الخليل، تعيش وجدان زيادة (56 عاما)، وهي أرملة مع أبنائها، في رعب.

 

وتل الرميدة تقع ضمن نطاق المنطقة "هـ 2" (H 2)، التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، ومحاطة بنقاط تفتيش، وهي موقع مستوطنة إسرائيلية يقطن فيها أشخاص "عنيفون وعدوانيون"، وقد ظلت تشهد توترات متصاعدة منذ عقود.

 

وقالت زيادة إن ابنها فارس (20 عاما) كاد أن يفقد إحدى عينيه بعد هجوم شنه مستوطن في عام 2022، لكن العائلة لم تتقدم بشكوى جنائية إلى السلطات الإسرائيلية، لأنها لا تثق كثيرا بعدالة القضاء الإسرائيلي.

 

غير أن نيويورك تايمز تقول إن زيادة مصممة، في الوقت الراهن، على البقاء والحفاظ على منزلها من استيلاء المستوطنين عليه. ونقلت عنها القول "لن نغادر.. هذه أرضنا وسنبقى هنا.. سنعيش ونموت في معاناة".