إصابتان برصاص الاحتلال في قرية قراوة بني زيد الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في القدس "حماس" ترحب بقرار "التنفيذية" بتأجيل الانتخابات إلى 2027 مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال شرق رام الله 18 اعتداء للمستوطنين على مختلف المحافظات منذ صباح اليوم قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة الشيخ ردا على ساعر: الاحتلال المسؤول عن تعطيل الديمقراطية الفلسطينية وادعاء الحرص عليها تضليل إصابات برصاص الاحتلال بمواصي خان يونس الصحة اللبنانية": 4386 شهيدا و12,424 مصابا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الآلاف يتظاهرون في لندن وبرلين دعما للفلسطينيين وتنديدا بجرائم الاحتلال فلسطين تحصد المركز الثاني في البطولة العربية للناشئين للجولف قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على 4 مزارعين مسنين جنوب بيت لحم الاحتلال يقتحم دير دبوان وبرقا شرق رام الله رئيس القائمة العربية المشتركة: سنوفر شبكة أمان لأي حكومة تحل محل نتنياهو مستوطنون يقطعون التيار الكهربائي شرق دير دبوان حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وحالة من عدم الاستقرار الجوي بدءا من مساء اليوم الاحتلال يغلق مداخل قرية مادما جنوب نابلس السعودية تعلن مقتل 12مواطناً وإصابة 309 بالاعتداء على مطار الرياض قوات الاحتلال تعتقل عددا من المواطنين وتصيب آخر في الضفة الغربية

الحكومة و"المانحين" تبحثان أولويات دعم الاقتصاد الفلسطيني

بحثت الحكومة ومجموعة المانحين لعمل القطاع الخاص، اليوم الخميس، أولويات دعم الاقتصاد الفلسطيني، الذي من المتوقع أن ينكمش بنسبة 10% خلال العام الجاري نتيجة تداعيات العدوان.

وترأس الاجتماع وزير الاقتصاد الوطني محمد العامور، وممثل القطاع الخاص في البنك الدولي في فلسطين اندريا مارسيتش، ورئيسة قسم التنمية الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي صوفي أوتي، بحضور ممثلين عن الدول المانحة والقطاعين العام والخاص الفلسطيني.

وبين العامور خطة وأجندة الحكومة في تعزيز صمود المواطنين، وتوفير المساعدات الإنسانية والإغاثة الفورية لأهلنا في قطاع غزة، والتعافي وإعادة الإعمار في كل من القطاع والضفة، وتعزيز الاستدامة المالية والإصلاح المؤسسي، داعياً الدول الى الايفاء بالتزاماتها تجاه دعم الحكومة لتنفيذ برنامجها.

وأشار الوزير خلال الاجتماع الذي عقد بمقر وزارة الاقتصاد الوطني إلى تداعيات العدوان الإسرائيلي على مجمل الحياة الفلسطينية، مطالباً بالوقف الفوري للعدوان وادخال المساعدات الانسانية الى ابناء شعبنا.

بدورها، أبرزت مارسيتش التزام البنك الدولي بتقديم رؤى حول تنمية القطاع الخاص بالتنسيق مع الجهات المانحة ومواءمة الجهود مع أجندة الحكومة.

كما رحبت بالهيكل الحكومي الجديد، بما في ذلك وزارة التخطيط والتعاون الدولي ووزارتي التجارة والصناعة كعلامة إيجابية على التنسيق المستقبلي.

من جهتها، أكدت أوتي، أهمية إعادة انعقاد اللجنة وعملها، خاصة في ظل التحديات الراهنة وآثارها الاجتماعية والاقتصادية وفقدان الوظائف والتشغيل.

وجددت أوتي تأكيدها على التزام الاتحاد الأوروبي بدعم الاقتصاد والقطاع الخاص، ودعم مبادرات السلطة الوطنية الفلسطينية في مجال تقديم الخدمات للمواطنين، والإصلاح وبرامج التجارة والصناعة.

وعرضت وزارة الاقتصاد أولوياتها للمرحلة المقبلة بما تتضمنمنه من برامج ومشاريع مخطط تنفيذها على المديين المتوسط والبعيد، كما عرض البنك الدولي أوجه الدعم الذي يقدمه والتوجهات المستقبلية لدعم الاقتصاد والاستجابة لاحتياجات أبناء شعبنا في قطاع غزة.

وشدد المجتمعون على اهمية تنسيق الجهود في تنفيذ البرامج والمشاريع ومختلف أوجه الدعم بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الراهنة، وحالة التدهور الاقتصادي المستمرة  الناتجة عن تداعيات العدوان.