واصل تعلن عن نتائج أعمالها للعام 2025 الاحتلال ينفذ حملة مداهمات ويفرض غرامات مالية باهظة على محال تجارية في سلوان الاحتلال يُخطر بوقف البناء في عشرة منازل في المنيا جنوب شرق بيت لحم إصابات بالضرب والاختناق واعتقال مواطنين في الخليل لجنة الانتخابات تجتمع بمجموعة العمل الدولية الخاصة بالانتخابات الاستثمار الفلسطيني يتحول إلى "قضية أمنية" وبشار المصري في قلب التصعيد الإسرائيلي الرئيس يصدر قرارا بنشر المسودة الأولى للدستور المؤقت وفتح باب تلقي الملاحظات لمدة 60 يوما مستوطنون يعترضون جولة لمحافظ سلفيت والسفير الروسي في وادي المطوي نعيم قاسم: يجب حماية لبنان من الأطماع التوسعية الإسرائيلية سلطة المياه تبحث إجراءات إستراتيجية لضمان صمود قطاع المياه في غزة الاحتلال يغلق شارع الشهداء وسط الخليل "التعليم العالي" وجامعة بوليتكنك فلسطين تعقدان يوما إرشاديا لطلبة الثانوية العامة لجنة الانتخابات المركزية تنهي مرحلة النشر والاعتراض على سجل الناخبين رئيس سلطة الأراضي ومحافظ طوباس يبحثان مع رؤساء الهيئات المحلية سبل دعم صمود المواطنين الاحتلال يعتقل شابا من جنين ويقتحم بلدة يعبد "الأوقاف" تحذّر المواطنين من التعاطي مع برامج للحج خارج المسار الرسمي لدولة فلسطين الاحتلال يغلق مداخل بلدة نعلين غرب رام الله غوتيرييش: قرار اسرائيل بشأن الضفة الغربية يقوّض حل الدولتين قوات الاحتلال تقتحم عناتا ومستوطنون يقتحمون حزما الاحتلال يقتحم قرية المغير

إسرائيل تتنصل من مجزرة المواصي برفح بزعمها عدم مهاجمة المنطقة

تنصل الجيش الإسرائيلي من مسؤوليته على مجزرة وقعت في وقت سابق الثلاثاء، بمنطقة المواصي برفح جنوبي قطاع غزة وأسفرت عن مقتل 21 فلسطينيا.

 

جاء ذلك في بيان مقتضب لمتحدث الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، مساء الثلاثاء، زعم فيه قائلا: "خلافا للتقارير الواردة في الساعات القليلة الماضية لم يهاجم الجيش الإسرائيلي في المنطقة الإنسانية في المواصي"، دون مزيد من التفاصيل.

 

والثلاثاء، استشهد 21 فلسطينيا وأصيب آخرون في مجزرة جديدة ارتكبها الجيش الإسرائيلي بقصفه مخيما للنازحين بمنطقة المواصي برفح، وهو ثالث استهداف لخيام نازحين خلال 48 ساعة في مناطق زعم الجيش أنها آمنة ويمكن النزوح إليها.

 

وقالت حماس الثلاثاء، في بيان، إن "العدو الصهيوني" مستمر في "استهداف خيام النازحين غرب رفح، وارتكابه مجزرة جديدة راح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى".

 

وأضافت أنه "يمعن في تحدّي قرارات محكمة العدل الدولية، عبر قراره الاستهداف المباشر والمتعمد لأكبر عدد من المدنيين".

 

وسبق أن حدد الجيش الإسرائيلي منطقة المواصي على أنها "آمنة"، ولم يطلب من النازحين إخلاؤها.

ووفق مصادر محلية فلسطينية، فإن الخيام المستهدفة تقع على بعد نحو 100 متر من المستشفى الميداني الأمريكي غرب رفح.

 

والأحد، قتلت إسرائيل 45 فلسطينيا وأصابت 249، أغلبهم أطفال ونساء، بقصف جوي شنته على خيام نازحين بمنطقة تل السلطان شمال غربي رفح في المناطق التي ادعى أنها "أمنه" في بداية دخول قواته برا إلى رفح في 6 مايو/ أيار الماضي.

 

وتعليقا على ذلك زعم هغاري في مؤتمر صحفي سابق الثلاثاء، أن الطيران الحربي "استهدف مبنى كان يضم مسلحين من حماس، الأحد الماضي، وأن هذا المبنى لم تكن بالقرب منه خيام نازحين".

 

وادعى "الغارة الجوية تمت بمنطقة تبعد 1.5 كيلومتر عن منطقة المواصي التي تم تصنيفها على أنها أمنة"، وأنه تم تنفيذ الغارة بـ"استخدام ذخيرة برؤس حربية صغيرة".

 

وتابع: "بعد الغارة، نشب حريق كبير لأسباب نحقق فيها"، مدعيا أن الذخيرة التي استخدمت في الغارة "لا يمكن وحدها أن تتسبب بحريق بهذا الحجم".

 

وعقب القيادي في حركة حماس على ذلك في بيان له قائلا، إن "محاولات إسرائيل تبرير مجازرها الأخيرة في محافظة رفح جنوبي قطاع غزة بأنها كانت تستهدف مقاومين حجج سخيفة لن يصدقها العالم؛ فأغلب الضحايا مدنيون نازحون في خيامهم ولا وجود لمسلحين بينهم.

 

ورغم موجة الاستياء الدولية العارمة التي سببتها هذه "المجزرة"، جدد الجيش الإسرائيلي استهدافه لمنطقة تل السلطان فجر الثلاثاء؛ ما أسفر عن مقتل 7 فلسطينيين وإصابة آخرين.

 

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت أكثر من 117 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

 

وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل تطالبها بوقف هجومها على رفح، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، و"تحسين الوضع الإنساني" بغزة.

 

المصدر: الأناضول