حزب الله: التفاوض مع "إسرائيل" انتحار سياسي والمقاومة تضع الاحتلال في مأزق نتنياهو: إيران لن تمتلك أسلحة نووية "60 مليون طن من الركام".. احصائية مفزعة عن الوحدات السكنية المدمرة في غزة منظمات إسرائيلية وفلسطينية تجتمع في فرنسا لدعم حل الدولتين مستوطنون يهاجمون المزارعين شمال غرب نابلس مستوطنون يقتحمون برك سليمان جنوب بيت لحم مستوطنون ينصبون خيمة استيطانية قرب منزل مواطن في أم صفا شمال رام الله الاحتلال يعتقل شابا من جنين تراجع أسعار النفط بأكثر من 3% الاحتلال يعتقل شابًا بعد محاصرة منزله بجنين 4 إصابات في هجوم للمستوطنين على أهالي دير أبو مشعل قرب رام الله وزير الجيش الاسرائيلي: أصدرت ونتنياهو تعليمات للجيش بالاستعداد لمهاجمة إيران الاتحاد الفلسطيني لمصارعة الذراعين ينظم بطولته المركزية في قراوة بني زيد إصابات بالاختناق خلال اقتحام بيتا جنوب نابلس إصابات بالاختناق خلال اقتحام بيتا جنوب نابلس الاحتلال يهاجم المواطنين في برك سليمان جنوب بيت لحم مسؤول أمريكي يكشف أهم بنود الاتفاق مع طهران: تفكيك النووي وفتح مضيق هرمز وتخفيف مشروط للعقوبات مقتل رجل وإصابة زوجته في انفجار مركبة قرب المشيرفة قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم كندا ترفض منح نجم غانا بارتي تأشيرة دخول

مسؤولون غربيون يحذرون من "كارثة اقتصادية كبرى" بالضفة

حذّر مسؤولون غربيون من وقوع "كارثة اقتصادية" في الضفة الغربية، إذا لم يجدّد الاحتلال "إعفاءً حيوياً تحتاجه البنوك الإسرائيلية من أجل الحفاظ على علاقاتها مع نظيراتها الفلسطينية".

وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أنّ هذا الإعفاء، الذي تنتهي صلاحيته في الأول من تموز/يوليو المقبل، "يسمح بدفع تكاليف الخدمات الحيوية والرواتب المرتبطة بالسلطة الفلسطينية، ويسهّل استيراد المواد الأساسية"، مثل الغذاء والماء والكهرباء، إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ومن دون هذا الإعفاء، ستتوقف البنوك الإسرائيلية عن التعامل مع المؤسسات المالية الفلسطينية، وسيتوقف الاقتصاد الفلسطيني فعلياً مع مرور الوقت، بحسب 3 مسؤولين غربيين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله إنّ عدم تجديد الإعفاء "لن يكون على حساب المصالح الفلسطينية فحسب، بل على حساب أمن واستقرار إسرائيل والمنطقة أيضاً".

كذلك، نقلت عن مسؤولَين غربيين آخرين قولهما، إنّ واشنطن تقود الجهود الرامية إلى تجديد الإعفاء، إذ "ناشدت حلفاءها ممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية".

 

وقال المسؤولون البريطانيون إنّ المملكة المتحدة "قلقة أيضاً" بشأن هذه المسألة، وفقاً لما أوردته "فايننشال تايمز".

ومن المتوقع أن تتم مناقشة هذه المسألة في اجتماع وزراء مالية دول مجموعة السبع، المرتقب في وقت لاحق هذا الأسبوع في إيطاليا، بحسب المسؤولين.

وأوضحت الصحيفة أنّ الاقتصاد الفلسطيني، يتداول مع الاقتصادات الأخرى بعملات متعددة، منها الدينار الأردني، المستخدم على نطاق واسع في الضفة الغربية.

ويعمل الاقتصاد الفلسطيني بـ"الشيكل" الإسرائيلي، بحيث يجب على المؤسسات المالية الفلسطينية أن تمرّ عبر "بنك إسرائيل" والبنوك الإسرائيلية الأخرى من أجل الوصول إليه.