إيران تؤكد تبادل الرسائل المباشرة بين ويتكوف وعراقجي سويسرا تشعر بقلق بالغ إزاء إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين سوندرز مفوضا مؤقتا لـ"أونروا" نتنياهو: دمرنا النظام الإيراني وأذرعه بالمنطقة وشكلنا تحالفات جديدة 8 شهداء في غارات للاحتلال على لبنان أسعار المحروقات والغاز لشهر نيسان 2026 قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة وأمطار خفيفة على بعض المناطق الاحتلال يعتقل 3 مواطنين خلال مداهمات بالضفة الغربية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,289 والإصابات إلى 172,040 منذ بدء العدوان الإضراب يعم محافظات الضفة رفضا لإقرار الكنيست الإسرائيلية "قانون إعدام الأسرى" ارتفاع أسعار الذهب لأعلى مستوى لها في أسبوعين الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من مدينة قلقيلية اصابة ناقلة نفط بصاروخ كروز قبالة السواحل القطرية الاتحاد الأوروبي يحذر من تفاقم أزمة الطاقة ويدعو لتقليص استهلاك النفط الجيش اللبناني يعلن "إعادة انتشار" جنوبا جراء التصعيد الإسرائيلي نقابة عمال النقل: ارتفاع أسعار الوقود يثقل كاهل قطاع النقل وتفاهمات مرتقبة مع الحكومة لتخفيف الأزمة ترامب: "النينو" أصبح نمرًا من ورق 20 ألف بحار عالقون تحت القصف والخوف يخيم على الخليج بسيسو يبحث مع القنصل الإيطالي تعزيز التعاون في مجالات الطرق والبنية التحتية وإعادة الإعمار

انهيار النظام الصحي يهدد عشرات الآلاف بالموت البطيء

حذر الدكتور أشرف القدرة في تصريحات صحافية أمس من انهيار النظام الصحي بالكامل في قطاع غزة، ما يهدد عشرات الآلاف من المرضى بالموت البطيء. 

 

ودعا القدرة في تصريحات لـ" جريدة القدس" دوت كوم، من التداعيات الخطيرة لإغلاق معبر رفح البري، المغذي الرئيسي لشريان الحياة من القطاع، وأن إغلاق معبر رفح لليوم الثامن من شأنه أن يتسبب بكارثة كبيرة، ستفجع العالم بالأعداد الكبيرة من الموتى.


وقال القدرة، لقد خرج مستشفى أبو موسى النجار عن الخدمة، وخلال ساعات سيتوقف المستشفى الكويتي عن الخدمة، بسبب نفاذ الوقود، وانخفاض مستوى الخدمات في المستشفى الأوروبي إلى ٣٠٪، ما يعني أن النظام الصحي قد انهار بالكامل.


وأشار القدرة إلى توقف مضخات المياه الصالحة للشرب، وانتشار الاوبئة والأمراض، وعدم توفر الإمكانيات المنقذة لحياة الأطفال والولادات الجديدة. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق معبري رفح الحدودي، وكرم أبو سالم التجاري جنوب قطاع غزة، لليوم الثامن على التوالي، ما يهدد بتفاقم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها القطاع المحاصر.


ومنذ يوم الثلاثاء السابع من شهر أيار الجاري، احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي، وأوقفت تدفق المساعدات إلى القطاع.


فيما تواصل قوات الاحتلال منذ الخامس من أيار الجاري، إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرق مدينة رفح، وتمنع إدخال المساعدات الإنسانية والطبية.


واستمرار إغلاق معبر رفح وهو المنفذ البري الرئيسي الذي تدخل منه المساعدات ويخرج منه الجرحى والمرضى لتلقي العلاج خارج القطاع، ينذر بتفاقم الكارثة الإنسانية، لا سيما أن مخزون الغذاء في غزة شارف على الانتهاء وفق المنظمات الأممية.


وتزامن إغلاق المعبرين مع توسيع قوات الاحتلال الإسرائيلي هجماتها البرية والجوية، في جميع محافظات قطاع غزة بعد مطالبتها بتهجير الأهالي من مناطق واسعة في جباليا شمال القطاع، وشرق وجنوب مدينة رفح، وتوغلها في جنوب مدينة غزة وشرقي خان يونس.


وحذرت مصادر طبية، من انهيار المنظومة الصحية في القطاع، في ظل استمرار إغلاق المعبرين أمام دخول المساعدات وإمدادات الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء في المستشفيات ومركبات الإسعاف.


وقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس الاثنين، عن انهيار المنظومة الصحية في معظم مستشفيات قطاع غزة، نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق كافة معابر القطاع، مما حال دون تدفق إمدادات الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية إلى المستشفيات.


وأشارت إلى أن 30 مستشفى، توقفت بشكل كامل في القطاع، مع نفاذ الوقود والأدوية، لافتة أن الاحتلال الإسرائيلي أجبر الطواقم الطبية على إخلاء مستشفيات الكويتي التخصصي وأبو يوسف النجار بمدينة رفح التي تتعرض لقصف متواصل من طائرات ومدفعية الاحتلال.


وتحولت منطقة "المواصي" الكائنة إلى الغرب من وسط وجنوب قطاع غزة إلى وجهة نزوح لسكان القطاع، وهي منطقة تفتقر لأدنى مقومات وأساسيات الحياة الإنسانية.


وتبلغ المساحة الإجمالية للمواصي نحو 12 ألف دونم، وتمثل 3% من مساحة القطاع، وهي عبارة عن كثبان رملية صحراوية، ومنطقة مفتوحة وليست سكنية، وبعمق كيلو متر واحد فقط.


وتبدأ من دير البلح شمالاً، وتمرّ بمدينة خان يونس جنوبًا، إلى مدينة رفح قرب الحدود المصرية.


ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي صنف الجيش الإسرائيلي، المواصي، منطقة آمنة، ودعا جميع سكان القطاع للنزوح إليها؛ وهي التي تؤوي مئات الآلاف من النازحين من مختلف المناطق، رغم افتقارها للحد الأدنى من الخدمات الأساسية والبنى التحتية، ولا تصلح للحياة البشرية"، والنازحين يقطعون مسافات كبيرة من أجل الحصول على مياه الشرب والمياه الخاصة بالاستخدام اليومي، لافتا إلى أن الأهالي يعتمدون في كثير من الأحيان على مياه البحر المالحة للاستحمام وغسيل الأواني والملابس، ما يجعل الحياة "صعبة للغاية".