لليوم الثالث: مستوطنون يواصلون تجريف أراضي المواطنين في نعلين الاحتلال يهدم 5 مساكن ومُصلّى في الجفتلك شمال أريحا الحكومة تطالب بالسماح بدخول طواقم الإنقاذ إلى غزة الرئيس يلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية استشهاد الأسير معتز نظام الأطرش من مدينة الخليل داخل سجون الاحتلال الاحتلال يصيب شابا ويعتقله في مخيم بلاطة شرق نابلس وفاة طفل وإصابة شقيقته إصابة خطيرة في حريق منزل بمدينة الخليل مستوطنون يؤدون طقوسا علنية في المنطقة الشرقية للأقصى قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس وبلدة طمون بعثة فلسطين تشارك في فعالية لتخليد أسماء أطفال غزة بالأمم المتحدة 800 قرار ابعاد منذ بداية العام.. الاحتلال يبعد مقدسياً عن الأقصى بن غفير يدعم عريضة تطالب بفتح المسجد الأقصى أمام اليهود يوم السبت الحلايقة : تغير على الحالة الجوية وأمطار متوقعة يومي الجمعة والسبت حالة الطقس: أجواء حارة اليوم وانخفاض ملموس على درجات الحرارة غدا وفرصة ضعيفة لأمطار متفرقة الاحتلال يقتحم مخيم العين غرب نابلس وكفر قليل جنوبا الذهب يرتفع بأكثر من 1% والدولار عند أعلى مستوى في 7 أسابيع بعد قرار الفائدة الأميركية للعام الثاني.. واشنطن ترفض منح الرئيس والوفد المرافق تأشيرات دخول لحضور اجتماعات الأمم المتحدة قوات الاحتلال تعتقل الصحفي علاء الريماوي من منزله في رام الله الاحتلال يعتقل 23 شابا من حجة شرق قلقيلية الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت عشرات المواطنين

جيش الاحتلال ينشئ كتيبة من المتقاعدين

أفادت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن جيش الاحتلال أنشأ في الأسابيع الماضية كتيبة جديدة من الجنود القدامى الذين تتجاوز أعمارهم 40 عاما، نظرا لحاجته إلى تدبير القوى العاملة اللازمة.

 

وقالت الصحيفة الإسرائلية إن الجنود الذين انضموا للوحدة الجديدة كان قد تم إعفاؤهم في وقت سابق من الخدمة في جيش الاحتلال.

 

ووفقا لإسرائيل اليوم، فقد أطلق على الكتيبة اسم "باري" نسبة إلى المستوطنة التي اقتحمتها المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وسيقود الكتيبة عضو الكنيست السابق "يوعز هاندل".

 

وأوضحت أنه تم تجنيد نحو 600 جندي وضابط ممن أنهوا خدمتهم الاحتياطية، وتم إلغاء إعفائهم، في كتيبة باري.

 

وذكرت الصحيفة أن عناصر الكتيبة بدؤوا تدريباتهم بالفعل ولم تستبعد أن تتلقى الكتيبة في المستقبل القريب مهمة عملياتية، وربما حتى في رفح جنوب قطاع غزة.

 

وخلال الحرب الإسرائيلية على غزة تكبد جيش الاحتلال خسائر كبيرة بلغت أكثر من 615 قتيلا و3300 مصاب وألفي جندي معاق، وفق أرقامه الرسمية، إضافة إلى رفض عدد كبير من الإسرائيليين الانضمام إليه.

 

ومع طول فترة الحرب واتساع رقعتها والخسائر الكبيرة التي تكبدها على يد المقاومة يسعى جيش الاحتلال إلى تعويض النقص الحاصل في صفوفه من خلال اللجوء إلى تجنيد المحاربين القدامى والاتجاه نحو تجنيد اليهود المتدينين المعروفين بـ"الحريديم".