مؤسسة الشبكة الفلسطينية لتطوير الإعلام والمركز الثقافي التركي يونس أمره يبحثان سبل التعاون المشترك استشهاد مواطن متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال وسط مدينة غزة الرئيس يتسلم التقرير السنوي لديوان الرقابة المالية والإدارية لعام 2025 الاحتلال يعتقل مواطنين من الظاهرية ويستولي على صهاريج مياه في إذنا الوزير قنديل يستقبل رئيس بلدية الخليل ويؤكد تسخير الإمكانيات لدعم صمود المدينة الأمن الوطني في الخليل يشارك في افتتاح دورة البناء الفكري والوطني الوزير برهم يلتقي اللواء البوريني لبحث الترتيبات الخاصة بامتحان الثانوية العامة مستوطنون يعتدون على مزارعين ببلدة سنجل ويحطمون مركبة في عين يبرود حماس: سلمنا رد الفصائل الفلسطينية على خطة خارطة الطريق بشأن غزة 4 شهداء ومصابون في قصف للاحتلال على مخيم جباليا الوزير قنديل يستقبل رئيس بلدية الخليل ويؤكد تسخير الإمكانيات لدعم صمود المدينة الاحتلال يفرج عن 15 أسيراً من قطاع غزة إيهود باراك: يجب طرد نتنياهو بالعصي إذا حاول تخريب الانتخابات جيش الاحتلال : "نستعد لاحتمال إطلاق الصواريخ من ايران على إسرائيل" الخارجية تدين هدم المنازل والترحيل القسري في خور الضبعة برطعة جنوب غرب جنين ترقب لاتفاق أميركي إيراني “وشيك”؛ وطهران تتوعد بالرد على هجوم الضاحية ترامب: الهجوم على بيروت صباح اليوم ما كان ينبغي أن يحدث الأردن يحقق أول ظهور في تاريخه بكأس العالم 2026 ويعزز حضوره السياحي عالمياً بسبب التوترات مع إيران: الجيش الإسرائيلي يُغيّر تعليمات قيادة الجبهة الداخلية الرئيس يصدر قراراً بقانون معدلاً لقانون الانتخابات العامة

حظر بدائل التبغ الحديثة خطوة مثقلة بسلبياتها

يعتبر التدخين من العادات السيئة صحيًا التي يصعب وينبغي التخلص منها. وكلنا يعلم أنه في عالم مثالي، إن أفضل طريقة للقضاء على السجائر هي عدم البدء بالتدخين مطلقًا. لكن التدخين، رغم كل مساوئه وما يترتب عنه من إدمان على النيكوتين، يمثّل عادة مرغوبة وقديمة العهد يستمتع بها الملايين من الأشخاص عبر العالم. وبينما يجري تطوير برامج لمساعدة الإقلاع عن التدخين، بيّنت هذه الأخيرة، مثلها مثل البرامج الأخرى التي تعالج الإدمان، أنها غالباً لا تحصد معدلات نجاح عالية.

وهكذا، فمن غير المرجح أن يتوقف المدخنون على المدى الطويل عن التدخين دون أن يُعرض عليهم بديل أكثر أماناً ترضي رغبتهم في تناول النيكوتين. وقد أثبتت البدائل الخالية من الدخان، مثل السجائر الإلكترونية، والتبغ المُسخّن، وأكياس مضغات التبغ والنيكوتين وغيرها من البدائل منفعتها، وغالبًا عن كونها الطريقة الوحيدة، للمدخنين للإقلاع عن السجائر.

إن الترويج للتقنيات المستحدثة والبدائل الجديدة المبتكرة كبديل أكثر أمانًا هو جزء من استراتيجية حديثة وعملية لتشجيع البالغين على اتخاذ خيارات مستنيرة بدلاً من فرض الحظر الذي يترك لهم خيارات محدودة ويغلق أبواب التغيير أمامهم. وهذا بالضبط ما تطرق إليه ناشطون يناضلون من أجل الحد من مخاطر التبغ في كينيا، إذ حذّر هؤلاء من أن الحملة التي تخطط لها الحكومة حول السجائر الإلكترونية وأكياس النيكوتين يمكن أن تأتي بنتائج عكسية سيئة في المعركة لتقليل عدد ضحايا تدخين السجائر في بلادهم.

وأضاف الناشطون في حملة "بدائل أكثر أمانًا" إن شن حملة عشوائية غير محسوبة ضد جميع منتجات النيكوتين البديلة من شأنه أن يتعارض مع جميع الأدلة العلمية. لقد ثبت أن السجائر الإلكترونية والتبغ المُسخّن وأكياس النيكوتين الفموية تشكل مخاطر صحية أقل بكثير من السجائر القابلة للاحتراق، كما أنها تنقذ حياة المدخنين في جميع أنحاء العالم من خلال مساعدتهم على الإقلاع عن التدخين.

وقد حقّقت البلدان التي يتزايد فيها استخدام البدائل الأكثر أمانًا أكبر نجاح في الحد من استهلاك السجائر، على سبيل المثال، تقدم الحكومة في المملكة المتحدة مجموعات مجانية من السجائر

الإلكترونية للمدخنين لمساعدتهم على الإقلاع عن السجائر، بينما قامت السويد، التي هي على وشك القضاء على السجائر تمامًا، بتخفيض الضرائب على أكياس النيكوتين. كما تستخدم اليابان والنرويج وأيسلندا منتجات النيكوتين الخالية من الدخان كجزء من استراتيجياتها للحد من التدخين.

وعلاوة على ذلك، تزايدت الأدلة بشكل كبير على أن منتجات التبغ المُسخَّن، أو المنتجات القائمة على "التسخين لا الحرق" هي بدائل أفضل للتدخين. وهي عبارة عن أجهزة تعمل عبر طريق تسخين التبغ المعالج بطريقة خاصة - بدلا من حرقه كما يحدث في السيجارة التقليدية - والذي يطلق عند تسخينه بخارا يحتوي على النيكوتين مع مستويات أقل من المواد الكيميائية الضارة بنسبة معدلها 95% مقارنة بالسجائر، مما يقلّل من تعرّض المدخنين للسموم التي يمكن أن تؤدي إلى أمراض مرتبطة بالتدخين.

وبفضل الأبحاث العلمية المثبتة، ينصح الخبراء والمتخصصون في مجالات علوم السموم والصحة العامة بضرورة التحول نحو منتجات التبغ المُسخَّن، رغم أن أنظمة منتجات التبغ المُسخَّن لا تخلو من المخاطر، حيث أنها توفر النيكوتين الذي يسبب الإدمان، لكنها في الوقت نفسه خيارًا أفضل من الاستمرار في التدخين التقليدي لأولئك البالغين غير الراغبين في الإقلاع عن التدخين، ويمكن أن تُشكّل أداة فعّالة للإقلاع عن التدخين، كما أنها تمثل خطوة كبيرة في الطريق الصحيح نحو الحفاظ على الصحة العامة والبيئة.

إن حظر بدائل التبغ يعني عدم النظر في الاتجاه الصحيح، وإعطاء الأفضلية للوضع الراهن الذي تهيمن عليه السجائر التقليدية، بالإضافة إلى تشجيع التجارة غير المشروعة.