ترامب يؤكّد: سننشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط الأونروا: 90% من المدارس بين دمار وتحوّل إلى مراكز إيواء طولكرم: تكريم حفظة القرآن الكريم 2025 بينها تعيين نائب عام ووزير استثمار جديدين.. صدور أوامر ملكية في السعودية إصابة مسنّة واعتقال مواطنين خلال هجوم للمستوطنين على خربة غوين بمسافر يطا قاض أميركي يرفض طلب "بي بي سي" وقف استقبال الأدلة في دعوى ترامب ضدها اليابان تلغي نتيجة التعادل في كرة القدم نتنياهو قبل مغادرته إلى إسرائيل: أُشكك بالتوصل لاتفاق مع إيران دار الإفتاء المصرية تختتم دورة "التعريف بالقضية الفلسطينية" وزارة السياحة والآثار تعلن عن اكتشاف موقع أثري في جفنا شمال رام الله استشهاد المعتقل حاتم ريان من غزة في سجون الاحتلال شهيد وإصابات برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة حصر السلاح شمال الليطاني على طاولة مجلس الوزراء اللبناني الاثنين ترامب يكشف عن خطة "سخية" لإعمار غزة ويعلن تشكيل قوة استقرار دولية هيئة سوق رأس المال تحذر من انتشار عمليات احتيال مالية الاحتلال ينكّل بشابين عقب اقتحامه بلدة دورا بالخليل ترامب يتوقع إبرام اتفاق مع إيران خلال الشهر المقبل توقيع مذكرات تفاهم مع 12 تجمعا بالضفة الغربية لدعم صمود المواطنين وتسجيل الأراضي إطلاق نار على إطفائية بلدية الخليل أثناء توجهها لإخماد حريق في ضاحية الزيتون شهيد في غارة للاحتلال على جنوب لبنان

أمير الشهداء.. 36 عاما على اغتيال القائد خليل الوزير "أبو جهاد"

يصادف اليوم، السادس عشر من نيسان/ابريل، الذكرى الــ36 لاستشهاد القائد خليل الوزير "أبو جهاد" نائب القائد العام لقوات الثورة، مهندس الانتفاضة الأولى، الذي اغتاله "الموساد" الإسرائيلي في بيته بتونس، بقيادة رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إيهود باراك.

وحسب ما تناقلته التقارير وشهود عيان، فإن فرق "كوماندوز" إسرائيلية وصلت فجر السادس عشر من نيسان 1988، إلى شاطئ تونس، وتم إنزال 20 عنصرا مدربين من قوات وحدة "سييريت ماتكال" من أربع سفن وغواصتين وزوارق مطاطية وطائرتين عموديتين للمساندة، لتنفيذ مهمة اغتيال ‘أبو جهاد‘ على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاجة.

واقتحمت إحدى الخلايا البيت بعد تسللها للمنطقة، وقتلت الحارس الثاني الشهيد نبيه سليمان قريشان، وتقدمت أخرى مسرعة للبحث عن الشهيد ‘أبو جهاد‘، فسمع ضجة في المنزل خلال انشغاله في خط كلماته الأخيرة على ورق كعادته، وكان يوجهها لقادة الانتفاضة.

وذهب وهو يرفع مسدسه ليستطلع الأمر، كما روت زوجته انتصار الوزير، وإذا بسبعين رصاصة تخترق جسده ويصبح في لحظات في عداد الشهداء ليتوج أميرا لشهداء فلسطين، علما بأن آخر كلمة خطتها يده هي (لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة).

دُفن "أمير الشهداء" في العشرين من نيسان 1988 في مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك في دمشق، في مسيرة حاشدة غصت بها شوارع المدينة، بينما لم يمنع حظر التجول الذي فرضه الاحتلال جماهير الأرض الفلسطينية المحتلة من تنظيم المسيرات الغاضبة والرمزية وفاء للشهيد الذي اغتيل وهو يتابع ملف الانتفاضة حتى الرمق الأخير.