الاحتلال يهدم منزلًا مكوّنًا من ثلاثة طوابق في محطة عرابة وسط انتشار عسكري واسع الاحتلال يعتقل ثمانية مواطنين من نابلس الخليل: الاحتلال يفتش منازل ومركبات وينكل بالمواطنين وينصب حواجز عسكرية عائلة تفقد جنينها بعد إعاقة الاحتلال وصول مركبة إسعاف على حاجز عورتا جنوب نابلس مستوطنون يتلفون مزروعات في أراضي المغير شرق رام الله الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي المواطنين شرق طوباس قوات الاحتلال تعتقل 20 مواطنا من طولكرم بينهم سيدة إصابة ثلاثة صيادين جراء إلقاء طائرة مسيّرة للاحتلال قنابل قرب ميناء غزة مستوطنون يعتدون على مواطن في عقربا جنوب نابلس القدس: الاحتلال يهدم منزلا في سلوان ويجبر على هدم ثلاثة آخرين في جبل المكبر الاحتلال يقتحم معهد التدريب التقني في قلنديا شمال القدس ويحتجز العاملين مستوطنون يهاجمون المنطقة الصناعية شرق بيتا ويحرقون شاحنة في رسالة لترمب: مسؤولون إسرائيليون سابقون يحذرون من تصاعد عنف المستوطنين في الضفة آيزنكوت: قرارات نتنياهو الائتلافية دفعت الضفة الغربية إلى حافة الفوضى سابقة فلسطينية... القطاع الخاص ينتظر قرار العليا الإسرائيلية بشأن تمديد ساعات عمل الجسر طهران: التواصل مع واشنطن مستمر رئيس الاستخبارات السابق يحذر: خط أحمر نووي لإيران والدعم الأمريكي لاسرائيل يتآكل خلال 40 دقيقة: الاحتلال يخطر بإخلاء 3 بنايات تمهيدا لهدمها قرب عنزا جنوب جنين الاحتلال يعتقل شابًا من جلبون شرق جنين اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم تحتفي بمرور 40 عاماً على تأسيسها بمشاركة دولية ومحلية واسعة

تحذير أميركي لإسرائيل من إعلان دولي عن غزة منطقة منكوبة بالمجاعة

أفاد تقرير حول لقاء عبر الفيديو، أول من أمس الإثنين، بين مسؤولين إسرائيليين وأميركيين حول عملية عسكرية إسرائيلية في رفح، بوجود خلافات واسعة بين الجانبين، خاصة بما يتعلق بالمدة التي سيستغرقها إخلاء المدنيين قبل اجتياح للمدينة تخطط إسرائيل له، فيما حذر الجانب الأميركي من أن منظمة الأمن الغذائي في العالم ستعلن قريبا عن قطاع غزة كمنطقة منكوبة بالمجاعة.

وشارك في اللقاء عن الجانب الأميركي مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جيك سوليفان، ووزير الخارجية، أنتوني بلينكن، وعن الجانب الإسرائيلي وزير الشؤون الإستراتيجية، رون ديرمر، ورئيس مجلس الأمن القومي، تساحي هنغبي. كذلك شارك ضباط ومسؤولون في الاستخبارات من كلا الجانبين.

وادعى الجانب خلال اللقاء أن عملية إخلاء المدنيين من رفح ستستغرق 4 أسابيع قبل شن اجتياح بري، فيما قال الجانب الأميركي أن الإخلاء سيستغرق 4 أشهر، وأن التقديرات الإسرائيلية بشأن تنفيذ إخلاء المدنيين الفلسطينيين من رفح منقوصة، وفق ما نقل موقع "واللا" الإلكتروني عن ثلاثة مصادر مطلعة على مضمون اللقاء، اليوم الأربعاء.

وقال الجانب الأميركي إن التقديرات الإسرائيلي بشأن مدة الإخلاء "غير واقعية" وأن الولايات المتحدة تعتقد أن الإخلاء سيستغرق مدة أطول، وأنه قد يستغرق 4 أشهر، لكن الجانب الإسرائيلي رفض هذه التقديرات الأميركية كليا.

وأضاف الجانب الأميركي أن الأزمة الإنسانية في القطاع تفاقمت جدا في الأشهر الخمسة الماضية، وأن هذا الأمر يزيد من انعدام الثقة بقدرة إسرائيل على تنفيذ الإخلاء بصورة ناجعة ومنظمة.

إلا أن أحد المصادر قال إنه "واضح للجميع أن الجانبين سيضطران إلى التوصل إلى معادلة تسوية في قضية الجدول الزمني للإخلاء".

وحذر سوليفان الجانب الإسرائيلي خلال اللقاء من أنه خلال أسبوعين أو ثلاثة، قد منظمة IPC المسؤولة عن الأمن الغذائي في أنحاء العالم عن قطاع غزة منطقة منكوبة بالمجاعة، حسبما نقل "واللا" عن مصدرين مطلعين.

وأضاف سوليفان أنه في حال صدور إعلان كهذا، فإنه سيكون ثالث إعلان من نوعه في القرن الـ21. وشدد أن "هذا لن يكون جيدا لإسرائيل ولا للولايات المتحدة، وما زال بالإمكان تغيير الاتجاه ومنع ذلك".

وقال مصدران مطلعان إن الجانب الإسرائيلي رفض أقوال سوليفان، وادعى أن التقديرات في إسرائيل هي أن غزة ليست على شفا مجاعة. وزعم الجانب الإسرائيلي أن لدى الجيش الإسرائيلي "أفضل المعلومات" بشأن الوضع الميداني في غزة وأن التقديرات أن غزة قريبة من مجاعة تستند إلى معلومات "خاطئة".

وشدد الجانب الأميركي على أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تدعي أن قطاع غزة ليس على شفا مجاعة، وفقا لأحد المصادر المطلعة على مضمون اللقاء. وأضاف الجانب الأميركي أنه لا يوافق على التقديرات الإسرائيلي بهذا الخصوص، وخاصة بكل ما يتعلق بالوضع في شمال قطاع غزة، وشدد على أن نفي المشكلة ليس موقفا مفيدا بالنسبة لإسرائيل.

وقدم الجانب الأميركي خلال اللقاء "أفكارا أولية" بديلة لاجتياح بري واسع يشنه الجيش الإسرائيلي في رفح. وقال مصدران أن خطة بديلة للاجتياح تستند إلى عزل رفح عن باقي قطاع غزة، وحراسة الحدود بين مصر والقطاع، والتركيز على عمليات اغتيال قادة حركة حماس في رفح وشن اقتحامات موضعية تنفذها قوات برية استنادا إلى معلومات استخباراتية.