الاحتلال يقتحم مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله منتخبنا يلاقي سانت لوسيا في انطلاق مشواره بكأس العالم تحت 15 عاما الاحتلال يعتقل مصابا عقب اقتحام مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله تشديد إجراءات الاحتلال على مداخل طولكرم وإعاقة حركة المرور وزارة الأوقاف تستنكر إغلاق الحرم الإبراهيمي المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى بحماية قوات الاحتلال والأوقاف تستنكر الاحتلال يستعد لعمليات واسعة في الضفة خلال يوم الغفران الأردن يدين اقتحام بن غفير ومستوطنين للمسجد الأقصى المبارك مستوطنون يقتحمون دير أبو مشعل ويهاجمون مركبات على طريق "مرج سيع" برام الله الاحتلال يقتحم المزرعة الشرقية الاحتلال يقتحم عددا من القرى والبلدات غرب جنين ويحتجز مواطنين "الأوقاف" تستنكر إعلان الاحتلال "مقام بنات يعقوب" منطقة أثرية تحت صلاحية سلطة الآثار الإسرائيلية إصابة سيدة وطفلين برصاص الاحتلال في قطاع غزة الاحتلال يتسبب باشتعال النيران في محال تجارية بصور باهر مصطفى يبحث مع مديرة العمليات في البنك الدولي سبل حشد الدعم المالي لفلسطين قطر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرّف ومستوطنين المسجد الأقصى المبارك ترامب يلوّح بـ"أمور كبيرة" بشأن إيران ويرحّب بلقاء بزشكيان مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في صور باهر وأم طوبا بالقدس إد شيران يعتذر في أول حفل بعد أزمة ماكلمور: أريد أن تكون موسيقاي عن الوحدة لا الانقسام الطقس: الحرارة حول معدلها العام

طاقم "المطبخ العالمي"- من هو وكيف ولماذا دخل غزة؟

بعد ساعات قليلة من استهداف الجيش الإسرائيلي لعدد من المتطوعين في منظمة المطبخ المركزي العالمي "ورلد سنترال كيتشن" قررت هذه المنظمة تعليق عملها فورا في قطاع غزة.
وتقدم المنظمة عشرات الاف من وجبات الطعام الجاهزة لعشرات الآلاف من النازحين في مختلف مناطق وسط وجنوب قطاع غزة.
ولم تتمكن عشرات الاف من الأسر الفلسطينية من تناول طعام الإفطار بغزة والذي كانت تعتمد كليا على المنظمة الأمريكية

وحسب حديث مراقبين لوكالة معا فإن منظمة الغذاء العالمي هي التي تتولي حصريا إقامة الميناء العائم جنوب غزة والذي من المقرر أن يشكل خطا رئيسيا لإمداد غزة بالطعام خلال الفترة المقبلة خاصة إن حدثت عرقلة لدخول المساعدات من مصر في حال تنفيذ عملية عسكرية برفح.


وقررت الإمارات وقف تمويل الميناء العائم إلا بعد ضمانات بعدم استهداف المتطوعين. وتعتبر الامارات العربية المتحدة من بين أكثر الدول تمويلاً لهذه المنظمة.

وعلمت معا أن طاقم المنظمة دخل مع بداية الحرب إلى قطاع غزة عبر معبر رفح وبتنسيق مع جيش الاحتلال؛ بغرض تقديم المساعدات الغذائية للمواطنين.

وشكل استهداف المتطوعين حلقة من حلقات استهداف المنظمات الإنسانية والتي بلغ عدد الضحايا منها 197 معظمهم من موظفي الأونروا.

واعتبرت المديرة التنفيذية للمنظمة إيرين غور ما حدث "هجوما على المنظمات الإنسانية، التي تظهر في أسوأ المواقف، حيث يُستخدم الغذاء كسلاح حرب، وهذا أمر لا يغتفر".

بدوره، طالب مؤسس منظمة المطبخ المركزي العالمي خوسيه أندريس الحكومة الإسرائيلية بوقف القتل العشوائي في غزة، وتوقفها عن فرض قيود على المساعدات الإنسانية وعن قتل المدنيين وعمال الإغاثة والكف أيضا عن استخدام الغذاء كسلاح.

 

وتسعى إسرائيل أن تكون منظمة المطبخ العالمي بديلا عن الأونروا إلا أن حادثة مقتل العاملين قد تحبط هذا المخطط

وقتل سبعة من أعضاء فريق المنظمة في الضربة الإسرائيلية التي استهدفت سيارة يستقلها الطاقم الذي يحمل افراده جنسيات أستراليا وبولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا وسائق فلسطيني، بعدما كان انتهى الطاقم لتوه من تفريغ أكثر من 100 طن من المساعدات الغذائية التي أُدخلت إلى القطاع، عبر ممر بحري من قبرص.

وأظهر مقطع مصور، حصلت عليه رويترز، فتحة كبيرة في سقف سيارة دفع رباعي تابعة للمنظمة، وأجزاءها الداخلية محترقة وممزقة، إضافة إلى مسعفين ينقلون الجثث إلى مستشفى ويعرضون جوازات سفر ثلاثة من القتلى.

 

في السياق، طالب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، مساء اليوم، تحقيق "سريع ومحايد" في مقتل عاملي الإغاثة السبعة، وذلك خلال مؤتمر صحافي في باريس.

 

 

 

وأوعز وزير الجيش الإسرائيلي، يوآف غالانت، بتشكيل فريق لفحص ملابسات مقتل فريق الإغاثة الأجنبي، الليلة الماضية.

وتروّج إسرائيل مزاعم حول جريمتها بقتل عاملي الإغاثة في منظمة "المطبخ المركزي العالمي" من خلال وصف الجريمة كأنها خطأ ارتكبه جنود وليست في إطار سياسة القتل التعسفية التي تتبعها إسرائيل في قطاع غزة، وتطرق رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى هذه الجريمة، معتبرا أن "هذا يحدث في الحرب".

جدير بالذكر أنّ "المطبخ المركزي العالمي" منظمة غير حكومية تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، أسسها الطاهي خوسيه أندريس (أميركي من أصل إسباني)، هو وزوجته باتريشيا في عام 2010 في أعقاب زلزال كبير في هايتي، لتبدأ بتقديم مساعدات غذائية طارئة للناجين.

توسعت المنظمة بعد ذلك لتوفر التدريب على الصمود في مواجهة المحن، وتوفر وجبات ودعم للناجين من كوارث طبيعية أخرى، وكذلك للاجئين والمتضررين من الصراعات.

 

شاركت في أول شحنة من المساعدات يتم إرسالها عبر ممر بحري من قبرص إلى قطاع غزة في مارس/آذار. ومن المنتظر أن تصل شحنة ثانية من المنظمة تحمل 332 طنا من الأغذية إلى غزة الأسبوع الجاري.