الأسرى المرضى في سجن "جلبوع" يواجهون أوضاعا صحية صعبة وإهمالا طبيا متواصلا الاحتلال يجبر قاطفي الزيتون على مغادرة أراضيهم ومستعمرون يعتدون على آخرين في سلفيت 118 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الشهر الماضي مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية ومحتجين حريديم فرنسا… احتجاجات “السترات الصفراء” تتجدد رفضا لغلاء المعيشة وزير الصناعة يستقبل السفير المصري لدى دولة فلسطين ويبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك غولان يحذر من توظيف نتنياهو هجوما محتملا على إيران للبقاء في السلطة إعلام عبري: المعارضة تستعد لتغيير رئيس الكنيست واستهداف نتنياهو تشريعيا رضائي عن رسالة فانس: واشنطن غيرت لهجتها... وهذا مؤشر جيد هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تصدر تعليمات جديدة لتنظيم استيراد وتداول أجهزة الاتصالات وتعزيز حماية المستهلك برهم يطلق برنامج التعليم المساند لطلبة الصفوف من الأول حتى الرابع الأساسي مستوطنون يهاجمون قاطفي زيتون في مسافر يطا تحت شعار "معاً نستطيع"... أكاديمية روابي الإنجليزية تجمع الرياضة والدمج المجتمعي في ماراثونها الرابع "اتحاد المعلمين" يطالب بتحرك نقابي وحقوقي دولي لوقف انتهاكات الاحتلال بحق التعليم في الخليل "اتحاد المعلمين" يطالب بتحرك نقابي وحقوقي دولي لوقف انتهاكات الاحتلال بحق التعليم في الخليل سلطة النقد تبحث في باريس حشد دعم مجموعة السبع لحماية علاقات المراسلة المصرفية ومعالجة فائض الشيقل الاحتلال يقتحم بلدة عتيل شمال طولكرم "الاقتصاد الوطني" ونقابتا المواد الغذائية والمخابز: استقرار أسعار السلع الأساسية خلال الشهر الجاري قوات الاحتلال تداهم محلات تجارية في الخليل وتعتدي على مواطنين خلال اقتحامها حلحول قوات الاحتلال تنكل بسكان تجمع أبو فزاع شرق رام الله

طاقم "المطبخ العالمي"- من هو وكيف ولماذا دخل غزة؟

بعد ساعات قليلة من استهداف الجيش الإسرائيلي لعدد من المتطوعين في منظمة المطبخ المركزي العالمي "ورلد سنترال كيتشن" قررت هذه المنظمة تعليق عملها فورا في قطاع غزة.
وتقدم المنظمة عشرات الاف من وجبات الطعام الجاهزة لعشرات الآلاف من النازحين في مختلف مناطق وسط وجنوب قطاع غزة.
ولم تتمكن عشرات الاف من الأسر الفلسطينية من تناول طعام الإفطار بغزة والذي كانت تعتمد كليا على المنظمة الأمريكية

وحسب حديث مراقبين لوكالة معا فإن منظمة الغذاء العالمي هي التي تتولي حصريا إقامة الميناء العائم جنوب غزة والذي من المقرر أن يشكل خطا رئيسيا لإمداد غزة بالطعام خلال الفترة المقبلة خاصة إن حدثت عرقلة لدخول المساعدات من مصر في حال تنفيذ عملية عسكرية برفح.


وقررت الإمارات وقف تمويل الميناء العائم إلا بعد ضمانات بعدم استهداف المتطوعين. وتعتبر الامارات العربية المتحدة من بين أكثر الدول تمويلاً لهذه المنظمة.

وعلمت معا أن طاقم المنظمة دخل مع بداية الحرب إلى قطاع غزة عبر معبر رفح وبتنسيق مع جيش الاحتلال؛ بغرض تقديم المساعدات الغذائية للمواطنين.

وشكل استهداف المتطوعين حلقة من حلقات استهداف المنظمات الإنسانية والتي بلغ عدد الضحايا منها 197 معظمهم من موظفي الأونروا.

واعتبرت المديرة التنفيذية للمنظمة إيرين غور ما حدث "هجوما على المنظمات الإنسانية، التي تظهر في أسوأ المواقف، حيث يُستخدم الغذاء كسلاح حرب، وهذا أمر لا يغتفر".

بدوره، طالب مؤسس منظمة المطبخ المركزي العالمي خوسيه أندريس الحكومة الإسرائيلية بوقف القتل العشوائي في غزة، وتوقفها عن فرض قيود على المساعدات الإنسانية وعن قتل المدنيين وعمال الإغاثة والكف أيضا عن استخدام الغذاء كسلاح.

 

وتسعى إسرائيل أن تكون منظمة المطبخ العالمي بديلا عن الأونروا إلا أن حادثة مقتل العاملين قد تحبط هذا المخطط

وقتل سبعة من أعضاء فريق المنظمة في الضربة الإسرائيلية التي استهدفت سيارة يستقلها الطاقم الذي يحمل افراده جنسيات أستراليا وبولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا وسائق فلسطيني، بعدما كان انتهى الطاقم لتوه من تفريغ أكثر من 100 طن من المساعدات الغذائية التي أُدخلت إلى القطاع، عبر ممر بحري من قبرص.

وأظهر مقطع مصور، حصلت عليه رويترز، فتحة كبيرة في سقف سيارة دفع رباعي تابعة للمنظمة، وأجزاءها الداخلية محترقة وممزقة، إضافة إلى مسعفين ينقلون الجثث إلى مستشفى ويعرضون جوازات سفر ثلاثة من القتلى.

 

في السياق، طالب وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، مساء اليوم، تحقيق "سريع ومحايد" في مقتل عاملي الإغاثة السبعة، وذلك خلال مؤتمر صحافي في باريس.

 

 

 

وأوعز وزير الجيش الإسرائيلي، يوآف غالانت، بتشكيل فريق لفحص ملابسات مقتل فريق الإغاثة الأجنبي، الليلة الماضية.

وتروّج إسرائيل مزاعم حول جريمتها بقتل عاملي الإغاثة في منظمة "المطبخ المركزي العالمي" من خلال وصف الجريمة كأنها خطأ ارتكبه جنود وليست في إطار سياسة القتل التعسفية التي تتبعها إسرائيل في قطاع غزة، وتطرق رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى هذه الجريمة، معتبرا أن "هذا يحدث في الحرب".

جدير بالذكر أنّ "المطبخ المركزي العالمي" منظمة غير حكومية تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، أسسها الطاهي خوسيه أندريس (أميركي من أصل إسباني)، هو وزوجته باتريشيا في عام 2010 في أعقاب زلزال كبير في هايتي، لتبدأ بتقديم مساعدات غذائية طارئة للناجين.

توسعت المنظمة بعد ذلك لتوفر التدريب على الصمود في مواجهة المحن، وتوفر وجبات ودعم للناجين من كوارث طبيعية أخرى، وكذلك للاجئين والمتضررين من الصراعات.

 

شاركت في أول شحنة من المساعدات يتم إرسالها عبر ممر بحري من قبرص إلى قطاع غزة في مارس/آذار. ومن المنتظر أن تصل شحنة ثانية من المنظمة تحمل 332 طنا من الأغذية إلى غزة الأسبوع الجاري.