المجلس الوطني: معركتنا مع الاحتلال معركة وجود والأرض هي جوهر هويتنا ونضالنا شؤون المرأة: في يوم الأرض تتجذر المرأة الفلسطينية كأرضها صامدة وحارسة للهوية والوجود ترامب يريد نفط إيران: لا توجد دفاعات في "خارك" ويمكن الاستيلاء عليها بسهولة الاحتلال يهدم 4 منازل في سلوان الاحتلال ينصب بوابتين حديدتين شرق عاطوف الاحتلال يعتقل شابا من بلدة بيت دقو شمال القدس جيش الاحتلال يعلن مقتل جندي وإصابة ضابط بجروح خطيرة في جنوب لبنان وفد فلسطيني برئاسة نائب الرئيس يلتقي وزير الخارجية السعودية معاريف: نتائج الحرب على إيران "مقلقة" وهناك خشية من استنزاف طويل شبيه بلبنان قوات الاحتلال تنصب بوابة حديدية شرق بيت لحم ايران يتهم "إسرائيل" بقصف منشأة مياه في الكويت الضابطة الجمركية: توريد كل أنواع المحروقات يتم بشكل طبيعي ترامب: سأدمر جميع محطات توليد الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج في إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق الصليب الأحمر: تسهيل نقل 6 معتقلين مفرج عنهم إلى مستشفى شهداء الأقصى القوى الوطنية تؤكد التمسك بالحقوق والثوابت وتدعو إلى حماية المقدسات ووقف جرائم الاحتلال إسبانيا تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الأمريكية التي تهاجم إيران "التربية": استمرار التعليم الإلكتروني في المدارس والجامعات حتى مساء السبت المقبل استشهاد الشاب عبد الرحمن أبو الرب برصاص الاحتلال على حاجز عناب شرق طولكرم ترامب يهدد بمحو آبار النفط الإيرانية وطهران تصف مقترحه بـ "غير الواقعي" في خطوة نوعية لتطوير أدوات قياس الأداء الاستثماري بورصة فلسطين تطلق رسمياً مؤشر العائد الكلي على الاستثمارلتعزيز القرارات الاستثمارية

غالانت يفكر في إعداد الإسرائيليين لحرب شاملة محتملة مع لبنان

كشف إعلام عبري، الثلاثاء، أن وزير الجيش يوآف غالانت يفكر في كيفية إعداد الإسرائيليين إذا نشبت حرب شاملة مع لبنان.

 

وقال موقع "واينت" الإخباري، إن "غالانت عقد الخميس الماضي اجتماعا لبحث أفضل السبل لإعداد الإسرائيليين لحرب شاملة (محتملة) ضد حزب الله في الشمال".

 

وفيما لم تقر تل أبيب بمسؤوليتها عن الغارة التي استهدفت مسؤولين إيرانيين في دمشق، أمس الاثنين، قال الموقع: "إذا افترضنا أن إسرائيل مسؤولة عن مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني محمد رضا زاهدي، فستنشأ حاجة حقيقية لإعداد الشعب بالكامل لمواجهة واسعة النطاق مع حزب الله ورعاته الإيرانيين".

 

وبحسب الموقع "أصدر غالانت (الخميس) تعليماته للمسؤولين بإجراء مسح لكيفية إدراك الجمهور لاحتمال الحرب، لتحديد أفضل السبل لتقديم المعلومات استعدادا لاحتمال كهذا".

 

وذكر الموقع أن "هناك إجماعا بين المسؤولين على الحاجة إلى حملة عامة، رغم أن ما ستتضمنه لا يزال قيد المناقشة".

 

وأضاف: "يشعر وزير الدفاع بالقلق ليس فقط من رد فعل الجمهور الإسرائيلي على احتمال الحرب المتزايد، ولكن أيضا من رد فعل زعيم حزب الله حسن نصر الله على حملة التوعية العامة هذه".

 

وأشار في هذا الصدد إلى أنه "يُعتقد أن نصر الله من المتابعين المهوّسين لوسائل الإعلام الإسرائيلية وكثيرا ما حلل بخطاباته المشاعر العامة في إسرائيل، ولذلك قد ينظر إلى مثل هذه الحملة على أنها فرصة لتكثيف الصراع العسكري مع إسرائيل".

 

وفي إشارة إلى نصر الله، قال الموقع إنه "حقق بالفعل نصرا استراتيجيا في إجلاء المواطنين من المجتمعات القريبة من الحدود اللبنانية، لكنه تكبد أيضاً خسائر كبيرة في أشهر القتال، وتم إرجاع قوات الرضوان النخبوية التابعة له إلى بُعد نحو 5 كيلومترات من الحدود، كما تزايدت الضغوط داخل لبنان لتجنب الحرب".

 

ولفت الموقع إلى أن "معضلة الحملة تطارد كبار ضباط الجيش الإسرائيلي منذ 2006" وهو العام الذي شهد حرب تموز/ يوليو أو حرب لبنان الثانية كما تسمى في إسرائيل.

وزاد: "حتى لو ركزت وسائل الإعلام على العدد الدقيق لصواريخ حزب الله، فإن الرأي السائد هو أن معظم الناس إما لا يعرفون الحقائق أو يفضلون تجاهلها".

 

وأردف: "على سبيل المثال، يستطيع حزب الله أن يطلق عددًا من الصواريخ في يوم واحد مثل ما فعلته حماس في 7 أكتوبر/ تشرين الأول، أي 4000 صاروخ".

 

ونقل الموقع عن مصدر إسرائيلي، لم يسمه، قوله: "علينا الإسراع بالحملة (ضد لبنان)، يحتاج المواطنون إلى معرفة ما نستعد له بالضبط، ليس للذعر، ولكن لزيادة الوعي، للاستعداد بدلاً من المماطلة".

 

واستدرك: "هذا لا يعني أن حربا واسعة النطاق ستندلع غدا، لكن الدفاع أمر بالغ الأهمية لأن الاستعداد ينقذ الأرواح".

 

وتابع المصدر: "الجمهور يتقبل المبادئ التوجيهية ويتعين عليه التصرف بنفس الطريقة في حالة المواجهة الكاملة مع حزب الله".

 

ومساء الاثنين، ذكرت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية أن القسم القنصلي بسفارة طهران في دمشق تعرض لهجوم صاروخي إسرائيلي.

 

وأعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان، مقتل 7 من أعضائه بينهم جنرالان في "الهجوم الإسرائيلي" على البعثة بدمشق.

 

ورغم عدم تبني تل أبيب للهجوم، فإن إذاعة الجيش الإسرائيلي قالت إنه "لم يستهدف مبنى السفارة الإيرانية، بل مبنى مجاورا للسفارة كان بمثابة المقر العسكري للحرس الثوري".​​​​​​